1007- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: "صل هاهنا"، فَأَعَادَهَا الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "شَأْنَكَ إذًا".--------------------------------------------
= مسلم وهو مجهول، لكن قد توبع عبد المنعم بن نعيم متابعة واهية جدا عند الحاكم في "المستدرك" "1/ 204" تابعه عمرو بن فائد الأسواري ثنا يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ وعطاء، عن جابر فذكره، وقال: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: قال الدارقطني: عمرو بن فائد متروك.
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في "شرح الترمذي": من الطريف أن له إسنادين عرف الترمذي أحدهما ولم يعرف الآخر، وعرف الحاكم الثاني ولم يعرف الأول.
تنبيه: قوله "فاحدر" بالحاء والدال المهملتين ثم الراء أي: أسرع. "لسان العرب" "2/ 802". قوله: "إِذَا دَخَلَ مِنْ قَضَاءِ حَاجَتِهِ" عند الترمذي: "لقضاء حاجته".
1007- صحيح لغيره:
إذ إن في إسناده حبيبا المعلم وهو حسن الحديث.
وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور حديث "3305 ج3/ ص602".
وقال أبو داود: روي نحوه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: حدثنا مخلد بن خلد، حدثنا أبو عاصم/ ح/ وحدثنا عباس العنبري [المعنى] حدثني روح، عن ابن جريج، أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان أنه سمع حفص بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف، وعمرو، "قال عباس: ابن حنة" أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر، زاد: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: $"والذي بعث محمدا بالحق لو صليت هاهنا لأجزأ عنك صلاة في بيت المقدس".
قال أبو داود: رواه الأنصاري عن ابن جريج فقال: جعفر بن عمر، وقال عمرو بن حية، وقال: أخبراه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وعن رجال مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
= مسلم وهو مجهول، لكن قد توبع عبد المنعم بن نعيم متابعة واهية جدا عند الحاكم في "المستدرك" "1/ 204" تابعه عمرو بن فائد الأسواري ثنا يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ وعطاء، عن جابر فذكره، وقال: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: قال الدارقطني: عمرو بن فائد متروك.
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في "شرح الترمذي": من الطريف أن له إسنادين عرف الترمذي أحدهما ولم يعرف الآخر، وعرف الحاكم الثاني ولم يعرف الأول.
تنبيه: قوله "فاحدر" بالحاء والدال المهملتين ثم الراء أي: أسرع. "لسان العرب" "2/ 802". قوله: "إِذَا دَخَلَ مِنْ قَضَاءِ حَاجَتِهِ" عند الترمذي: "لقضاء حاجته".
1007- صحيح لغيره:
إذ إن في إسناده حبيبا المعلم وهو حسن الحديث.
وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور حديث "3305 ج3/ ص602".
وقال أبو داود: روي نحوه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: حدثنا مخلد بن خلد، حدثنا أبو عاصم/ ح/ وحدثنا عباس العنبري [المعنى] حدثني روح، عن ابن جريج، أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان أنه سمع حفص بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف، وعمرو، "قال عباس: ابن حنة" أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر، زاد: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: $"والذي بعث محمدا بالحق لو صليت هاهنا لأجزأ عنك صلاة في بيت المقدس".
قال أبو داود: رواه الأنصاري عن ابن جريج فقال: جعفر بن عمر، وقال عمرو بن حية، وقال: أخبراه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وعن رجال مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 131)