1535- أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ" قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: "قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَأعْقِبْنَا مِنْهُ عُقبى صَالِحَةً"، فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مِنْهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم.
1536- إِنَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَامَ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ لِيَكُونَا شَهْرَيْنِ مُتتَابِعَيْنِ، وَكَانَ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ حَتَّى نقُولَ ولا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يصوم.--------------------------------------------
1535- صحيح:
وأخرجه مسلم "6/ 222 نووي"، وأبو داود "3/ 486" والنسائي "4/ 4"، والترمذي "4/ 54" مع "التحفة" وقال: حسن صحيح، وابن ماجه "1447"، وأحمد "6/ 306".
1536- صحيح:
وأخرجه الترمذي في الصوم باب "37" ما جاء في وصال شعبان برمضان حديث رقم "736" وقال: حديث أم سلمة حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أنها قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي شَهْرِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ كان يصومه إلا قليلا بل كان يصومه كله"، ثم قال: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن عائشة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بذلك، وروى عن ابن المبارك أنه قال في هذا الحديث قال: وجائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال: صام الشهر كله، ويقال: قام فلان ليله أجمع ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره كان ابن المبارك يرى كلا الحديثين متفقين يقول: إنما معنى هذا الحديث أنه كان يصوم أكثر الشهر قال أبو عيسى: وقد روى سالم أبو النضر وغير واحد عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ نحو رواية محمد بن عمرو.
والنسائي في الصيام "4/ 105"، وابن ماجه مختصرا في الصيام حديث رقم "1648" وانظر حديث "1514".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 387)