43- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ صَالِحِ بْنِ حيي، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَلَّقَ حفصة، ثم راجعها.--------------------------------------------
= فهشام بن سعد، وإن كان فيه كلام إلا أنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وللحديث شواهد:
1- أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة "2/ 292"، قال أحمد: حدثنا يزيد، أنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قتادة، عن عبد الملك، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "من أتاه الله من هذا المال شيئا من غير أن يسأله فليقبله؛ فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه"، وأخرجه أحمد أيضا "2/ 323، 490".
2- قال أحمد "4/ 220، 221": حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حدثني أبو الأسود عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خالد بن عدي الجهني قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنِ بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة، ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه".
3- قال أحمد "6/ 77": ثنا منصور بن سلمة، قال: ثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت للرسول: إني يا بني لا أقبل من أحد شيئا. فلما خرجت قالت: ردوه علي، فردوه، فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "يا عائشة، من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه؛ فإنما هو رزق عرضه الله لكِ". وأخرجه أحمد أيضا "6/ 259".
43 صحيح:
والحديث أخرجه أبو داود "حديث رقم 2283" كتاب الطلاق، باب "38": في المراجعة، وابن ماجه في كتاب الطلاق "رقم 2016".
والنسائي في كتاب الطلاق، باب: الرجعة "6/ 178".
وقال ابن كثير في "تفسيره": قال ابن أبي حاتم: ثنا حاتم بن محمد بن ثواب بن سعيد الهباري، ثنا أسباط بن محمد، عن سعيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "طلق رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حفصة، فأتت أهلها، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} ، فقيل له: راجعها؛ فإنها صوّامة قوّامة، وهي من أزواجك ونسائك في الجنة".
ورواه ابن جرير، عن ابن بشار، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، فذكره مرسلا.
وقد ورد من غير وجه: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثُمَّ راجعها".
= فهشام بن سعد، وإن كان فيه كلام إلا أنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وللحديث شواهد:
1- أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة "2/ 292"، قال أحمد: حدثنا يزيد، أنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قتادة، عن عبد الملك، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "من أتاه الله من هذا المال شيئا من غير أن يسأله فليقبله؛ فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه"، وأخرجه أحمد أيضا "2/ 323، 490".
2- قال أحمد "4/ 220، 221": حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حدثني أبو الأسود عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خالد بن عدي الجهني قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنِ بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة، ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه".
3- قال أحمد "6/ 77": ثنا منصور بن سلمة، قال: ثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت للرسول: إني يا بني لا أقبل من أحد شيئا. فلما خرجت قالت: ردوه علي، فردوه، فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "يا عائشة، من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه؛ فإنما هو رزق عرضه الله لكِ". وأخرجه أحمد أيضا "6/ 259".
43 صحيح:
والحديث أخرجه أبو داود "حديث رقم 2283" كتاب الطلاق، باب "38": في المراجعة، وابن ماجه في كتاب الطلاق "رقم 2016".
والنسائي في كتاب الطلاق، باب: الرجعة "6/ 178".
وقال ابن كثير في "تفسيره": قال ابن أبي حاتم: ثنا حاتم بن محمد بن ثواب بن سعيد الهباري، ثنا أسباط بن محمد، عن سعيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "طلق رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حفصة، فأتت أهلها، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} ، فقيل له: راجعها؛ فإنها صوّامة قوّامة، وهي من أزواجك ونسائك في الجنة".
ورواه ابن جرير، عن ابن بشار، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، فذكره مرسلا.
وقد ورد من غير وجه: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثُمَّ راجعها".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)