قال شيخنا المنلا نفعنا الله تعالى ببركاته ما نصه تضمن سؤال موسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام بقوله إنما أريد شيئا تخصني به أن يعلمه ذكر أفضل من // 245 // الأذكار المتداولة بين العباد والمطلوب خصوصا هو المبذول عموما فوقع التخصيص في عين التعميم برتبة لا إله إلا الله والله أعلم وبه التوفيق وقوله صلى الله عليه وسلم: يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ، أَلَكَ حَسَنَةٌ؟ فَيُهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ، مَعَ هَذِهِ السِّجِلَاّتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَاّتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَاّتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ.
رواه الليث بن سعد بسنده إلى ابن عمرو، (1) رضي الله عنهما // 246 //
----------------------------------------
(1) … تحرف في النسخة الخطية إلى: (عمر) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)