ولسنا نرى أن هذه الكفريات كانت في التوراة المنزلة على موسى عليه السلام ولا نقول أيضا: إن اليهود قصدوا تغييرها وإفسادها، بل الحق أولى ما اتبع. ونحن نذكر الآن حقيقة سبب تبديل التوراة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)