قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَجَمَعَ طُرُقَهُ جَمَاعَةٌ، وَهُوَ أَصَحُّ الْمُسَلْسَلاتِ
بعض ما قيل فِي حديث الأولية من الشعر: وقد نظم هَذَا الحديث وضمنه جماعة من العلماء، منهم: الإِمَام الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بْن حسن بْن عساكر، رحمه لله تَعَالَى، قَالَ:
بادر إلى الخير يا ذا اللب مغتنما … ولا تكن عَن قليل الخير منحرما
وأشكر لمولاك ما أولاك من نعم … فالشكر يستوجب الإفضال والكرما
وارحم بقلبك خلق اللَّه وارعهم … فإنَّما يرحم الرَّحْمَن من رحما
وللحافظ شهاب الدين أَحْمَد بْن حجر الْعَسْقَلانِيّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
بعض ما قيل فِي حديث الأولية من الشعر: وقد نظم هَذَا الحديث وضمنه جماعة من العلماء، منهم: الإِمَام الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بْن حسن بْن عساكر، رحمه لله تَعَالَى، قَالَ:
بادر إلى الخير يا ذا اللب مغتنما … ولا تكن عَن قليل الخير منحرما
وأشكر لمولاك ما أولاك من نعم … فالشكر يستوجب الإفضال والكرما
وارحم بقلبك خلق اللَّه وارعهم … فإنَّما يرحم الرَّحْمَن من رحما
وللحافظ شهاب الدين أَحْمَد بْن حجر الْعَسْقَلانِيّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)