(وعنْ عثمانَ رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: لا يَنكحُ) بفتحِ حرفِ المضارعةِ، أي: لا يَنْكِحُ هو لنفسِه، (المحرمُ ولا يُنكِحُ) بضمِّ حرفِ المضارعةِ لا يعقدُ لغيرِه، (ولا يخطبُ) لهُ ولا لغيرِه (رواهُ مسلمٌ). الحديثُ دليلٌ على تحريمِ العقْدِ علَى المحرِم لنفسِه ولغيرِه، وتحريمِ الخطبةِ كذلكَ. والقولُ بأنهُ صلى الله عليه وسلم تزوجَ ميمونَة بنتَ الحارثِ وهوَ محرمٌ لروايةِ ابن عباسٍ(1) لذلكَ مردودٌ بأنَّ روايةَ أبي رافعٍ(2): "أنّهُ تزوَّجَها صلى الله عليه وسلم وهوَ حلالٌ" أرجحُ، لأنهُ كانَ السفيرَ بينَهما، أي: بينَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وبينَ--------------------------------------------
= المعبود)، وأبو داود (1841)، والترمذي (840)، والنسائي (5/ 192)، وابن ماجه (1966)، وابن الجارود (444)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/ 268)، والدارقطني (2/ 267 رقم 141)، والبيهقي (5/ 65) وغيرهم.
(1) أخرجه البخاري (1837)، ومسلم (47/ 1410)، وأبو داود (1844)، والترمذي (842)، والنسائي (5/ 191)، وابن ماجه (1965)، وابن الجارود رقم (446)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/ 269)، والدارقطني (3/ 263 رقم 73)، وأحمد (1/ 266)، والطيالسي (1/ 213 رقم 1031 - منحة المعبود).
(2) أخرجه أحمد (6/ 393)، والدارمي (2/ 38)، والترمذي (841)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/ 270)، والدارقطني (3/ 262 رقم 67، 68)، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 264)، والبيهقي (5/ 66) كلهم من طريق حماد بن زيد، عن مطر الوراق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع. قال: "تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال، وبني بها وهو حلال، وكنت أنا الرسول بينهما".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، ولا نعلم أحدًا أسنده غير حماد بن زيد عن مطر الوراق عن ربيعة.
وروى مالك بن أنس (1/ 348 رقم 69) عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال. رواه مالك مرسلًا.
قال: ورواه أيضًا سليمان بن بلال عن ربيعة مرسلًا" اهـ.
قلت: والخلاصة أن الحديث ضعيف.
• ويغني عنه رواية يزيد بن الأصم.
أخرجه مسلم (48/ 1411)، وأبو داود (1843)، والترمذي (845)، وابن ماجه (1964)، وابن الجارود رقم (445)، والطحاوي في شرح معاني الآثار" (2/ 269)، والدارقطني (3/ 261 رقم 63، 64، 65، 66)، وأبو نعيم في "الحلية" (7/ 315، 316) والبيهقي (5/ 66)، والدارمي (2/ 38)، وأحمد (6/ 332، 333، 335)، والشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 318 رقم 830) وغيرهم عن يزيد بن الأصم، حدثتني ميمونة بنت الحارث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال. قال: وكانت خالتي وخالة ابن عباس.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 198)