5/ 787 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الذَّهَبُ بالذهبِ، وَزْنًا بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْل. وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَزْنًا بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْل، فَمَنْ زادَ أَو استَزَادَ فَهُوَ رِبًا"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1). [صحيح]
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزْنٍ) نُصِبَ على الحالِ، (مِثْلًا بمثْلٍ، والفضةُ بالفضةِ وزْنًا بوزنٍ، مِثْلًا بمثْلٍ، فمنْ زادَ أو استزادَ فهوَ رِبًا. رواهُ مسلمٌ). فيهِ دليلٌ على تعيينِ التقديرِ بالوزْنِ لا بالخرْصِ والتخمينِ، بلْ لا بدَّ منَ التعيينِ الذي يحصلُ بالوزْنِ. وقولُه: فمنْ زادَ، أي: أعْطَى الزيادةَ، أو استزادَ، أي: طلبَ الزيادةَ، فقدْ أَرْبَى، أي: فَعَلَ الرِّبا المحرَّمَ، واشتركَ في إثْمِهِ الآخذُ والمعطي.
6/ 788 - وَعَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وأَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَكُلُّ تَمْرِ خَيبَرَ هَكَذَا"؟ فَقَالَ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، والصّاعَيْنِ بالثَّلاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَفْعل، بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِم، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا". وَقَالَ في الْمِيزَانِ مِثْلَ ذَلِكَ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(2). وَلِمُسْلِمٍ(3): "وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ". [صحيح]
(وعنْ أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضي الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استعملَ رجلًا) اسمهُ سوادُ(4) بفتحِ السينِ المهملةِ، وتخفيفِ الواوِ، ودالٍ مهملةٍ، ابنُ غزيةَ بفتحِ الغينِ المعجمةِ، والزاي، ومثناةٍ تحتيةٍ، بزنةِ عطيةَ، وهوَ منَ الأنصارِ، (على خيبرَ،--------------------------------------------
(1) في صحيحه (84/ 1588).
قلت: وأخرجه النسائي (4569)، وأحمد (2/ 262).
(2) البخاري (2201، 2202) وأطرافه: (2302، 2303، 4244، 4245، 4246، 4247، 7350، 7351)، ومسلم (94، 95/ 1593).
وأخرجه: النسائي (4553)، والدارقطني (3/ 17 رقم 54، 57)، والبيهقي (5/ 285، 291).
(3) في صحيحه (94/ 1593).
(4) ترجم له ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 484 رقم 2332).
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزْنٍ) نُصِبَ على الحالِ، (مِثْلًا بمثْلٍ، والفضةُ بالفضةِ وزْنًا بوزنٍ، مِثْلًا بمثْلٍ، فمنْ زادَ أو استزادَ فهوَ رِبًا. رواهُ مسلمٌ). فيهِ دليلٌ على تعيينِ التقديرِ بالوزْنِ لا بالخرْصِ والتخمينِ، بلْ لا بدَّ منَ التعيينِ الذي يحصلُ بالوزْنِ. وقولُه: فمنْ زادَ، أي: أعْطَى الزيادةَ، أو استزادَ، أي: طلبَ الزيادةَ، فقدْ أَرْبَى، أي: فَعَلَ الرِّبا المحرَّمَ، واشتركَ في إثْمِهِ الآخذُ والمعطي.
6/ 788 - وَعَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وأَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَكُلُّ تَمْرِ خَيبَرَ هَكَذَا"؟ فَقَالَ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، والصّاعَيْنِ بالثَّلاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَفْعل، بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِم، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا". وَقَالَ في الْمِيزَانِ مِثْلَ ذَلِكَ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(2). وَلِمُسْلِمٍ(3): "وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ". [صحيح]
(وعنْ أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضي الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استعملَ رجلًا) اسمهُ سوادُ(4) بفتحِ السينِ المهملةِ، وتخفيفِ الواوِ، ودالٍ مهملةٍ، ابنُ غزيةَ بفتحِ الغينِ المعجمةِ، والزاي، ومثناةٍ تحتيةٍ، بزنةِ عطيةَ، وهوَ منَ الأنصارِ، (على خيبرَ،--------------------------------------------
(1) في صحيحه (84/ 1588).
قلت: وأخرجه النسائي (4569)، وأحمد (2/ 262).
(2) البخاري (2201، 2202) وأطرافه: (2302، 2303، 4244، 4245، 4246، 4247، 7350، 7351)، ومسلم (94، 95/ 1593).
وأخرجه: النسائي (4553)، والدارقطني (3/ 17 رقم 54، 57)، والبيهقي (5/ 285، 291).
(3) في صحيحه (94/ 1593).
(4) ترجم له ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 484 رقم 2332).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 93)