وعن سلمةَ بن المُحَبِّق(1)، وعائشة(2)، والمغيرة(3)، وأبي أمامة(4)، وابن مسعود(5)، ولأنَّ الناسخَ لا بدَّ من تحقيقِ تأخرهِ، ولا دليلَ على تأخرِ--------------------------------------------
= وأورده أيضًا ابن حجر في "المطالب العالية" (1/ 12 رقم 25)، وعزاه إلى أبي يعلى، وقال البوصيري: "في سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف".
• وأخرجه الطبراني في "الأوسط" رقم (9215) عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم استوهب وضوءًا فقيل له: لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة، قال: "أدبغتموه"؟ قالوا: نعم، قال: "فهلمَّ فإن ذلك طهوره". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217): وإسناده حسن.
(1) سيأتي تخريجه رقم (17) وهو حديث حسن.
(2) أخرجه مالك في "الموطأ" (2/ 498 رقم 18)، وأبو داود (4/ 368 رقم 4124)، والنسائي (7/ 176)، وابن ماجه (2/ 1194 رقم 3612)، والدارقطني (1/ 49 رقم 27)، والشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 27 رقم 61)، والطيالسي (1/ 43 رقم 123) - "منحة المعبود"، وأحمد (6/ 73، 104، 148، 153)، وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 63 رقم 191)، والدارمي (2/ 86)، والبيهقي (1/ 17)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 470)، وابن حبان في صحيحه (2/ 290 رقم 1283) عن عائشة: "أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمرَ أن يُسْتَمْتَعَ بجلُودِ الميتة إذا دبغتْ"، وهو حديث صحيح.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" (4/ 254): عن أبي أمامة الباهلي عن المغيرة بن شعبة، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتيت خباء فإذا فيه امرأة أعرابية، قال: فقلت: إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد ماء يتوضأ فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فواللَّه ما تظل السماء ولا تقل الأرض روحًا أحب إليَّ من روحه ولا أعز ولكن هذه القربة مسك ميتة ولا أحب أنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "ارجع إليها فإن كانت دبغتها فهي طهورها"، قال: فرجعت إليها فذكرت ذلك لها فقالت: إي والله لقد دبغتها، فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبَّة شامية، وعليه خفَّان وخمار قال: فأدخل يديه من تحت الجبة، قال: من ضيق كميها، قال: "فتوضأ فمسح على الخمار والخفين".
قلت: وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 217)، وقال: "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ببعضه، وفيه علي بن يزيد، عن القاسم، وفيهما كلام وقد وثِّقا).
(4) أخرجه الطبراني في "الأوسط" رقم (1052) و"الكبير" رقم (7711)، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خرج في بعض مغازيه فمرَّ بأهل أبيات من العرب فأرسل إليهم: هل من ماء لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ما عندنا ماء إلا في إهاب ميتة دبغناها بلبن، فأرسل إليهم أن دباغه طهوره، فأتي به فتوضأ ثم صلَّى". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217): "فيه عفير بن معدان وقد أجمعوا على ضعفه".
(5) أخرجه الطبراني في "الكبير" رقم (576): عن ابن مسعود قال: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة، فقال: "ما ضرَّ أهل هذه لو انتفعوا بإهابها"، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217): =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)