النهي عن الأكل من وسط القصعة
11/ 989 - وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ. فَقَالَ: "كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَلَا تَأكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا"، رَوَاهُ الأرْبَعَةُ(1)، وَهَذَا لَفْظُ النَّسَائِيّ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ. [صحيح]
(وعنِ ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بقصعةٍ منْ ثريدٍ فقالَ: كُلُوا منْ جوانِبها ولا تأكلُوا منْ وسَطِهَا فإنَّ البركةَ تنزلُ في وسطِها، رواهُ الأربعةُ وهذا لفظُ النسائي وسندُه صحيحٌ). دلَّ على النَّهْي عن الأكْلِ منْ وسطِ القصعةِ وعلَّلَهُ بأنها تنزلُ البركةُ في وسطِها، وكأنهُ إذا أكلَ منهُ لم تنزِل البركةُ على الطعامِ، والنهيُ يقتضي التحريمَ وسواءً كانَ الآكلُ وحدَه أو معَ جماعةٍ.
ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا قط
12/ 990 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(2). [صحيح]
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: ما عابَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طعامًا قطُّ، كانَ إذا اشتَهى--------------------------------------------
(1) أبو داود رقم (3772)، والترمذي رقم (1805)، وابن ماجه رقم (3277).
قلت: وأخرجه أحمد (1/ 270، 345، 364)، والدارمي (2/ 100)، وابن الجعد (860)، والحاكم (4/ 116)، والبيهقي في "الآداب" رقم (632) وفي "السنن الكبرى" (7/ 278)، والبغوي رقم (2872)، وابن حبان رقم (1346 - موارد).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح. إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وقد أشار المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/ 63) إلى إعلاله بعطاء هذا؛ لأنه كان قد اختلط، ولكن عند أبي داود من رواية شعبة عن عطاء، وقد سمع منه قبل الاختلاط.
وكذلك رواه أحمد عن شعبة، وعن سفيان أيضًا. وقد سمع منه قبل الاختلاط.
• وله شاهد من حديث عبد اللهِ بن بسر أخرجه ابن ماجه رقم (3275)، وأبو داود رقم (3773)، والبيهقي (7/ 283) وغيرهم وهو حديث صحيح.
(2) البخاري رقم (5409)، ومسلم رقم (2064).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (3763)، والترمذي رقم (2031).
11/ 989 - وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ. فَقَالَ: "كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَلَا تَأكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا"، رَوَاهُ الأرْبَعَةُ(1)، وَهَذَا لَفْظُ النَّسَائِيّ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ. [صحيح]
(وعنِ ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بقصعةٍ منْ ثريدٍ فقالَ: كُلُوا منْ جوانِبها ولا تأكلُوا منْ وسَطِهَا فإنَّ البركةَ تنزلُ في وسطِها، رواهُ الأربعةُ وهذا لفظُ النسائي وسندُه صحيحٌ). دلَّ على النَّهْي عن الأكْلِ منْ وسطِ القصعةِ وعلَّلَهُ بأنها تنزلُ البركةُ في وسطِها، وكأنهُ إذا أكلَ منهُ لم تنزِل البركةُ على الطعامِ، والنهيُ يقتضي التحريمَ وسواءً كانَ الآكلُ وحدَه أو معَ جماعةٍ.
ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا قط
12/ 990 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(2). [صحيح]
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: ما عابَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طعامًا قطُّ، كانَ إذا اشتَهى--------------------------------------------
(1) أبو داود رقم (3772)، والترمذي رقم (1805)، وابن ماجه رقم (3277).
قلت: وأخرجه أحمد (1/ 270، 345، 364)، والدارمي (2/ 100)، وابن الجعد (860)، والحاكم (4/ 116)، والبيهقي في "الآداب" رقم (632) وفي "السنن الكبرى" (7/ 278)، والبغوي رقم (2872)، وابن حبان رقم (1346 - موارد).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح. إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وقد أشار المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/ 63) إلى إعلاله بعطاء هذا؛ لأنه كان قد اختلط، ولكن عند أبي داود من رواية شعبة عن عطاء، وقد سمع منه قبل الاختلاط.
وكذلك رواه أحمد عن شعبة، وعن سفيان أيضًا. وقد سمع منه قبل الاختلاط.
• وله شاهد من حديث عبد اللهِ بن بسر أخرجه ابن ماجه رقم (3275)، وأبو داود رقم (3773)، والبيهقي (7/ 283) وغيرهم وهو حديث صحيح.
(2) البخاري رقم (5409)، ومسلم رقم (2064).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (3763)، والترمذي رقم (2031).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 134)