فعلُ ابن عمرَ أنهُ قالَ: وقعتْ في سهمي جاريةٌ يومَ جَلُولَاءَ(1) كأنَّ عُنُقَها إبريقُ فضةٍ، قالَ: فما ملكتُ نفسي أنْ جعلتُ أُقَبِّلُها والناسُ ينظرونَ. أخرجهُ البخاري(2).

‌‌الولد للفراش وللعاهر الحجر
19/ 1057 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْوَلَدُ لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثهِ(3). [صحيح]
- وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ في قِصَّةٍ ستأتي قريبًا(4). [صحيح]
- وَعَنِ ابْنِ مَسعودٍ عِنْدَ النَّسَائِيِّ(5). [صحيح لغيره]
وَعَنْ عُثْمَانَ عِنْدَ أبي دَاوُدَ(6). [ضعيف]
(وعنْ أبي هُريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ. متفقٌ عليهِ من حديثِهِ) أي أبي هريرةَ (ومن حديثٍ عائشةَ في قِصةٍ ستأتي قريبًا، وعنِ ابن مسعودٍ عِنْدَ النَّسائِيِّ، وَعَنْ عُثْمَانَ عِندَ أبي دَاودَ). قالَ ابنُ عبدِ البرِّ: إنهُ جاءَ عنْ بضعٍ وعشرينَ نَفْسًا منَ الصحابةِ. والحديثُ دليلٌ على ثبوتِ نسبِ الولدِ بالفراشِ منَ الأبِ. واختلفَ العلماءُ في معنَى الفراشِ، فذهبَ الجمهورُ إلى أنهُ اسمٌ--------------------------------------------
(1) جلولاء: ناحية من نواحي السواد، في طريق خُراسان، فتحها المسلمون في السنة التاسعة عشر. "معجم البلدان" (2/ 107)، و"معجم ما استعجم" (2/ 390).
(2) لم يخرجه البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4/ 227 - 228).
وانظر: "التلخيص الحبير" (4/ 3).
(3) البخاري: رقم (6818)، ومسلم (37/ 1458).
قلت: وأخرجه الترمذي رقم (1157)، والنسائي (6/ 180 رقم 3482 و 3483)، وابن ماجه رقم (2006)، وأحمد (2/ 239، 280، 386، 409، 466، 475، 492).
والدارمي (2/ 152).
(4) أخرجه البخاري رقم (2053) ومسلم رقم (36/ 1457)، ومالك (2/ 739 رقم 20)، وأحمد (6/ 129، 200، 237)، وأبو داود رقم (2237)، والنسائي (6/ 180 رقم 3484) وابن ماجه رقم (2004)، والدارقطني مختصرًا (2/ 152).
(5) أخرجه النسائي (6/ 181 رقم 3486)، وقال أبو عبد الرحمن: ولا أحسب هذا عن عبد الله بن مسعود، والله تعالى أعلم. وهو صحيح لغيره.
(6) أخرجه أبو داود رقم (2275)، وهو حديث ضعيف.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 254)