وليس في منافذ الجسمِ ما ليس عليهِ غلقٌ سواهُ، وسوى الأذنينِ، وفي الحديث: (إنَّ الشيطان لا يَفْتَحُ غلقًا)(1)، وجاءَ في التثاؤبِ الأمرُ بكظمهِ من أجلِ دخولِ الشيطانِ حينئذٍ في الفم.
ويحتملُ الاستعارةَ، فإنَّ الذي ينعقدُ من الغبارِ منْ رطوبةِ الخياشيمِ قذارةٌ توافقُ الشيطانَ.
قلتُ: والأول أظهرُ.
غسل اليد لمن قام من نومه
7/ 35 - وَعَنْهُ: (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ منْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يدهُ في الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثلاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ باتتْ يدُهُ)، متفقٌ عَلْيهِ(2).
وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ. [صحيح]
(وَعَنْه) أي أبي هريرة عندَ الشيخين أيضًا: (إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (2/ 928) رقم (21)، ومسلم (3/ 1594) رقم (96/ 2012)، وابن ماجه (2/ 1129) رقم (3410)، وأحمد في (المسند) (3/ 301، 362، 374، 386، 395) من طرق … كلهم من حديث جابر.
(2) أخرجه البخاري (1/ 263) رقم (162)، ومسلم (1/ 233) رقم (88/ 278)، وأحمد في (المسند) (2/ 465، 271، 403)، والشافعي في (الأم) (1/ 26)، ومالك (1/ 21) رقم (9)، وأبو عوانة (1/ 263، 264)، والبيهقي (1/ 45، 47)، والبغوي في (شرح السنة) (1/ 406) رقم (207) من طرق، عن أبي هريرة، بدون ذكر الثلاث.
وأخرجه مسلم (1/ 233) رقم (87/ 278)، والترمذي (1/ 36) رقم (24) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (1/ 6) رقم (1) و (1/ 99) رقم (161)، وأحمد في (المسند) (2/ 241، 265، 284، 382، 455)، وأبو عوانة (1/ 263، 264)، وابن ماجه (1/ 138) رقم (393)، والشافعي في (الأم) (1/ 39)، وابن أبي شيبة في (المصنف) (1/ 98)، والدارمي (1/ 196)، وابن خزيمة (1/ 52) رقم (99) و (1/ 75) رقم (145)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (1/ 22)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (11/ 300)، وابن الجارود في (المنتقى) (رقم: (9)، والدارقطني (1/ 49) رقم (1) و (1/ 50) رقم (4)، والبيهقي (1/ 46)، وأبو داود (1/ 76) رقم (103) و (1/ 77) رقم (104) و (1/ 78) رقم (105)، والبغوي في (شرح السنة) (1/ 406) رقم (208) من طرق … عن أبي هريرة رضي الله عنه مع ذكر الثلاث.
ويحتملُ الاستعارةَ، فإنَّ الذي ينعقدُ من الغبارِ منْ رطوبةِ الخياشيمِ قذارةٌ توافقُ الشيطانَ.
قلتُ: والأول أظهرُ.
غسل اليد لمن قام من نومه
7/ 35 - وَعَنْهُ: (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ منْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يدهُ في الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثلاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ باتتْ يدُهُ)، متفقٌ عَلْيهِ(2).
وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ. [صحيح]
(وَعَنْه) أي أبي هريرة عندَ الشيخين أيضًا: (إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (2/ 928) رقم (21)، ومسلم (3/ 1594) رقم (96/ 2012)، وابن ماجه (2/ 1129) رقم (3410)، وأحمد في (المسند) (3/ 301، 362، 374، 386، 395) من طرق … كلهم من حديث جابر.
(2) أخرجه البخاري (1/ 263) رقم (162)، ومسلم (1/ 233) رقم (88/ 278)، وأحمد في (المسند) (2/ 465، 271، 403)، والشافعي في (الأم) (1/ 26)، ومالك (1/ 21) رقم (9)، وأبو عوانة (1/ 263، 264)، والبيهقي (1/ 45، 47)، والبغوي في (شرح السنة) (1/ 406) رقم (207) من طرق، عن أبي هريرة، بدون ذكر الثلاث.
وأخرجه مسلم (1/ 233) رقم (87/ 278)، والترمذي (1/ 36) رقم (24) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (1/ 6) رقم (1) و (1/ 99) رقم (161)، وأحمد في (المسند) (2/ 241، 265، 284، 382، 455)، وأبو عوانة (1/ 263، 264)، وابن ماجه (1/ 138) رقم (393)، والشافعي في (الأم) (1/ 39)، وابن أبي شيبة في (المصنف) (1/ 98)، والدارمي (1/ 196)، وابن خزيمة (1/ 52) رقم (99) و (1/ 75) رقم (145)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (1/ 22)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (11/ 300)، وابن الجارود في (المنتقى) (رقم: (9)، والدارقطني (1/ 49) رقم (1) و (1/ 50) رقم (4)، والبيهقي (1/ 46)، وأبو داود (1/ 76) رقم (103) و (1/ 77) رقم (104) و (1/ 78) رقم (105)، والبغوي في (شرح السنة) (1/ 406) رقم (208) من طرق … عن أبي هريرة رضي الله عنه مع ذكر الثلاث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)