وَخَلَّلْ بَيْنَ الأصَابعِ، وَبَالِغْ في الاستنشاق، إلَّا أن تكون صائمًا). [صحيح]
أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ(1)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ(2).
- وَلأَبِي دَاوُدَ(3) في رواية: (إِذَا تَوَضَّأتَ فَمَضْمِضْ). [صحيح]

‌‌ترجمة لقيظ بن صَبِرةَ
(وَعَنْ لَقِيط)(4) بفتح اللام وكسرِ القافِ ابن عامرِ (ابن صَبِرَةَ) بفتح الصادِ المهملةِ وكسرِ الموحدةِ، كنيتُهُ أبو رزينَ - كما قال ابن عبد البرِّ - صحابيٌّ مشهورٌ عِدادُهُ فِي أهلِ الطائفِ.
(قالَ: قالَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَسْبِغِ الوُضُوء) الإسباغُ الإتمامُ واستكمالُ الأعضاءِ، (وَخَلِّلْ بينَ الأَصَابع) ظاهرٌ في إرادةِ أصابعِ اليدينِ والرِّجْلَيْنِ، وقدْ صرَّحَ بهما في حديثِ ابن عباسٍ: (إذَا توضأتَ فخلِّلْ أصابعِ يديكَ ورجليكَ) يأتِي من خرَّجهُ قريبًا(5)، (وبالغ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تَكُونَ صَائِمًا. أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ وصحَحَّهُ ابن خُزَيْمَةَ، ولأبِي داودَ في روايةِ: إذا توضَّأَتَ فَمَضْمِضْ)، وأخرجهُ--------------------------------------------
(1) وهم: أبو داود (1/ 97) رقم (142) و (1/ 100) رقم (143) و (2/ 769) رقم (2366)، والترمذي (3/ 155) رقم (788) و (1/ 56) رقم (38) مختصرًا، والنسائي (1/ 66) رقم (87)، وابن ماجه (1/ 142) رقم (407).
(2) في (صحيحه) (1/ 87) رقم (168) و (1/ 78) رقم (150).
(3) في (السنن) (1/ 100) رقم (144).
(4) انظر ترجمته في: (الإصابة) (9/ 15) رقم (7549) و (الاستيعاب) (9/ 287) رقم (2239)، و (أسد الغابة) (4/ 266 - 267)، و (تهذيب التهذيب) (8/ 409) رقم (830).
(5) أخرجه الترمذي (1/ 57) رقم (39) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (1/ 153) رقم (447)، وأحمد (1/ 287)، والحاكم (1/ 182) وقال (صالح هذا أظنه مولى التوأمة، فإن كان كذلك فليس من شرط هذا الكتاب، وإنما أخرجته شاهدًا).
قلت: هو مولى التوأمة قطعًا؛ لأنهُ وقع ذلك صريحًا عند الترمذي وأحمد؛ وهو صدوق اختلط بأخَرة. قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج كما في (التقريب) (1/ 363) رقم (58). والحديث صحيح؛ لأن له شاهدًا من حديث لقيط بن صبرة، وقد تقدم تخريجه رقم (8/ 36). وانظر: (التلخيص الحبير) للحافظ (1/ 94) رقم (101)، وأورده الألباني في (الصحيحة) رقم: (1306).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)