الشّيطَانُ في صَلاِتِهِ، فَيَنْفُخَ فِي مَقْعَدَتِه فَيُخَيَّلُ إِلَيهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ، وَلَمْ يُحْدِثْ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا". [حسن]
أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ(1).
وأَصْلُهُ في الصحِيحَيْنِ(2) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ. [صح]
- وَلمُسْلِمٍ(3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه نَحْوُهُ. [صحيح]
(وَعَنِ ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يأتي أَحَدَكُمُ الشيطان في صلاتهِ) حال كونهِ فيها، (فَيَنْفخ فِي مَقْعَدَتِهِ فَيخَيَّل إليهِ)، يحتملُ أنهُ مبني للفاعلِ، وفيهِ ضميرٌ للشيطانِ، وأنهُ الذي يخيلُ، أي: يوقعُ في خيال المصلِّي أنهُ أحدثَ، ويحتملُ أنهُ مبنيٌّ للمفعول ونائبه (أنهُ أَحْدَثَ ولمْ يحْدِثْ، فإِذَا وَجَدَ ذلكَ فلا يَنْصَرِفْ حتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أو يَجِدَ رِيحًا. أخرجَهُ الْبَزَّارُ)(4).
ترجمة البزار
بفتحِ الموحَّدةِ، وتشديدِ الزايِ، بعدَ الألفِ راءٌ. وهوَ الحافظُ العلامةُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عمرِو بن عبدِ الخالقِ البصريُّ، صاحبُ "المسندِ الكبير"--------------------------------------------
(1) (1/ 147 رقم 281) "كشف الأستار". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 242).
وقال: رواه الطبراني في "الكبير" والبزار بنحوه، ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وهو حديث حسن.
(2) البخاري (1/ 237 رقم 137)، ومسلم (1/ 276 رقم 98/ 361).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 122 رقم 176)، والنسائي (1/ 98 رقم 160)، وابن ماجه (1/ 171 رقم 513).
(3) في "صحيحه" (1/ 276 رقم 99/ 362).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 123 رقم 177)، والترمذي (1/ 109 رقم 75) وقال: حديث حسن صحيح.
(4) انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/ 334 - 335)، و"المنتظم" (6/ 50)، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 653 - 654)، و"لسان الميزان" (1/ 237 - 239)، و"النجوم الزاهرة" (3/ 157 - 158)، و"شذرات الذهب" (2/ 209).
أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ(1).
وأَصْلُهُ في الصحِيحَيْنِ(2) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ. [صح]
- وَلمُسْلِمٍ(3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه نَحْوُهُ. [صحيح]
(وَعَنِ ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يأتي أَحَدَكُمُ الشيطان في صلاتهِ) حال كونهِ فيها، (فَيَنْفخ فِي مَقْعَدَتِهِ فَيخَيَّل إليهِ)، يحتملُ أنهُ مبني للفاعلِ، وفيهِ ضميرٌ للشيطانِ، وأنهُ الذي يخيلُ، أي: يوقعُ في خيال المصلِّي أنهُ أحدثَ، ويحتملُ أنهُ مبنيٌّ للمفعول ونائبه (أنهُ أَحْدَثَ ولمْ يحْدِثْ، فإِذَا وَجَدَ ذلكَ فلا يَنْصَرِفْ حتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أو يَجِدَ رِيحًا. أخرجَهُ الْبَزَّارُ)(4).
ترجمة البزار
بفتحِ الموحَّدةِ، وتشديدِ الزايِ، بعدَ الألفِ راءٌ. وهوَ الحافظُ العلامةُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عمرِو بن عبدِ الخالقِ البصريُّ، صاحبُ "المسندِ الكبير"--------------------------------------------
(1) (1/ 147 رقم 281) "كشف الأستار". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 242).
وقال: رواه الطبراني في "الكبير" والبزار بنحوه، ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وهو حديث حسن.
(2) البخاري (1/ 237 رقم 137)، ومسلم (1/ 276 رقم 98/ 361).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 122 رقم 176)، والنسائي (1/ 98 رقم 160)، وابن ماجه (1/ 171 رقم 513).
(3) في "صحيحه" (1/ 276 رقم 99/ 362).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 123 رقم 177)، والترمذي (1/ 109 رقم 75) وقال: حديث حسن صحيح.
(4) انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/ 334 - 335)، و"المنتظم" (6/ 50)، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 653 - 654)، و"لسان الميزان" (1/ 237 - 239)، و"النجوم الزاهرة" (3/ 157 - 158)، و"شذرات الذهب" (2/ 209).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)