[الكتاب الثاني] كتابُ الصَّلاةِ
[الباب الأول] بابُ المواقيتِ
الصلاةُ - لغةً - الدعاءُ، سميتْ هذهِ العبادةُ الشرعيةُ باسمِ الدعاءِ؛ لاشتمالها عليهِ، (والمواقيتُ) جمعُ ميقاتٍ، والمرادُ بهِ: الوقتُ الذي عيَّنهُ اللَّهُ لأداءِ هذهِ العبادةِ، وهوَ القدرُ المحدودُ للفعلِ منَ الزمانِ.
مواقيت الصلاة
1/ 140 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَقْتُ الظهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضرْ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوسَطِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشمْسُ"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في "صحيحه" (1/ 427 رقم 173/ 612).
قلت: وأخرجه أحمدُ في "المسند" (1/ 210)، والنسائي (1/ 260 رقم 522)، وأبو داود (1/ 280 رقم 396)، والطيالسي في "المسند" (رقم 2249)، والطحاوي في شرح معاني الآثار، (1/ 150)، والبيهقي (1/ 366)، وأبو عوانة في "المسند" (1/ 349 - 350).
[الباب الأول] بابُ المواقيتِ
الصلاةُ - لغةً - الدعاءُ، سميتْ هذهِ العبادةُ الشرعيةُ باسمِ الدعاءِ؛ لاشتمالها عليهِ، (والمواقيتُ) جمعُ ميقاتٍ، والمرادُ بهِ: الوقتُ الذي عيَّنهُ اللَّهُ لأداءِ هذهِ العبادةِ، وهوَ القدرُ المحدودُ للفعلِ منَ الزمانِ.
مواقيت الصلاة
1/ 140 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَقْتُ الظهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضرْ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوسَطِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشمْسُ"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في "صحيحه" (1/ 427 رقم 173/ 612).
قلت: وأخرجه أحمدُ في "المسند" (1/ 210)، والنسائي (1/ 260 رقم 522)، وأبو داود (1/ 280 رقم 396)، والطيالسي في "المسند" (رقم 2249)، والطحاوي في شرح معاني الآثار، (1/ 150)، والبيهقي (1/ 366)، وأبو عوانة في "المسند" (1/ 349 - 350).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)