الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلاةِ: الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ"، أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ(1) وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ(2). [صحيح]
(وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اقْتُلُوا الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلَاةِ: الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ. أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ)، ولهُ شواهدُ كثيرةٌ(3). والأسودانِ اسمٌ يطلقُ على الحيةِ والعقرب على أي لونٍ كانَا كما يفيدهُ كلامُ أئمةِ اللغةِ، [فلا](4) يُتَوهَّمُ أنهُ خاصٌّ بذي اللونِ الأسودِ فيهمَا. وهوَ دليل على وجوبِ--------------------------------------------
(1) وهم: أبو داود (921)، والترمذي (390)، والنسائي (3/ 10 رقم 1202)، وابن ماجه (1245).
(2) في "الإحسان" (4/ 42 رقم 2346).
قلت: وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (3/ 267 رقم 744)، والطيالسي في "منحة المعبود" (1/ 109 رقم 502)، والحاكم (1/ 256)، والبيهقي (2/ 266)، والدارمي (1/ 354)، وأحمد في "المسند" (2/ 233، 248، 255، 473، 475، 490).
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
(3) منها: حديث عائشة قالت: "كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي في بيتي، فأقبلَ عليُّ بن أبي طالب فقام إلى جَنْبهِ عن يمينِهِ، فأقبلتْ عقربٌ نحوَ النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنتْ منه صُدَّتْ عنه، ثمَ أقبلتْ نحو عليٍّ، فأخذَ النعلَ فقتلها وهو يُصلِّي. فلما قضى صلاتَهُ قال: قاتَلَهَا الله، أقبلتْ نحوَ النبي صلى الله عليه وسلم صُدَّتْ عنه، ثم أقبلتْ إليَّ تريدُني. فلم يَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقتلِهَا في الصلاةِ بأسًا".
أخرجه أبو يعلى في "المسند" (8/ 184 رقم 383/ 4739) وإسناده ضعيف، والبيهقي (2/ 266) وإسناده ضعيف أيضًا.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 84) وقال: "رواه الطبراني في "الأوسط" وأبو يعلى، وفي طريق الطبراني: "عبد الله بن صال" كاتب الليث.
قال: عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه الأئمة أحمد وغيره، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير معاوية بن يحيى الصدفي، وأحاديثه عن الزهري مستقيمة كما قال البخاري، وهذا منها. وضعفه الجمهور" اهـ.
قلت: إن هذا النقل عن البخاري غير مستقيم، قال البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 336): "معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي - وكان على بيت مال بالري - عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، روى عنه عيسى بن يونس، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه" اهـ.
(4) في (أ): "و".
(وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اقْتُلُوا الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلَاةِ: الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ. أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ)، ولهُ شواهدُ كثيرةٌ(3). والأسودانِ اسمٌ يطلقُ على الحيةِ والعقرب على أي لونٍ كانَا كما يفيدهُ كلامُ أئمةِ اللغةِ، [فلا](4) يُتَوهَّمُ أنهُ خاصٌّ بذي اللونِ الأسودِ فيهمَا. وهوَ دليل على وجوبِ--------------------------------------------
(1) وهم: أبو داود (921)، والترمذي (390)، والنسائي (3/ 10 رقم 1202)، وابن ماجه (1245).
(2) في "الإحسان" (4/ 42 رقم 2346).
قلت: وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (3/ 267 رقم 744)، والطيالسي في "منحة المعبود" (1/ 109 رقم 502)، والحاكم (1/ 256)، والبيهقي (2/ 266)، والدارمي (1/ 354)، وأحمد في "المسند" (2/ 233، 248، 255، 473، 475، 490).
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
(3) منها: حديث عائشة قالت: "كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي في بيتي، فأقبلَ عليُّ بن أبي طالب فقام إلى جَنْبهِ عن يمينِهِ، فأقبلتْ عقربٌ نحوَ النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنتْ منه صُدَّتْ عنه، ثمَ أقبلتْ نحو عليٍّ، فأخذَ النعلَ فقتلها وهو يُصلِّي. فلما قضى صلاتَهُ قال: قاتَلَهَا الله، أقبلتْ نحوَ النبي صلى الله عليه وسلم صُدَّتْ عنه، ثم أقبلتْ إليَّ تريدُني. فلم يَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقتلِهَا في الصلاةِ بأسًا".
أخرجه أبو يعلى في "المسند" (8/ 184 رقم 383/ 4739) وإسناده ضعيف، والبيهقي (2/ 266) وإسناده ضعيف أيضًا.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 84) وقال: "رواه الطبراني في "الأوسط" وأبو يعلى، وفي طريق الطبراني: "عبد الله بن صال" كاتب الليث.
قال: عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه الأئمة أحمد وغيره، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير معاوية بن يحيى الصدفي، وأحاديثه عن الزهري مستقيمة كما قال البخاري، وهذا منها. وضعفه الجمهور" اهـ.
قلت: إن هذا النقل عن البخاري غير مستقيم، قال البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 336): "معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي - وكان على بيت مال بالري - عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، روى عنه عيسى بن يونس، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه" اهـ.
(4) في (أ): "و".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 109)