المَكْتُوبَةِ، وَلَكِنْ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ(1)، والنَّسَائِيّ(2)، وَالحَاكِمُ وَصَحَّحَ(3). [صحيح بشواهده]
(وعَنْ عَلِيٍّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قالَ: ليسَ الوترُ بحتمٍ كهيئةِ المكتوبةِ، و [لكنْ](4) سُنَّةٌ سنَّهَا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. رواهُ الترمذيُّ وحسَّنَهُ، والنسائي، والحاكمُ وصحَّحهُ). تقدَّمَ أنه منْ أدلةِ الجمهورِ على عدمِ الوجوبِ. وفي حديثِ علي هذا عاصمُ بنُ ضمرةَ تكلَّمَ فيهِ غيرُ واحدٍ، وذكرُه القاضي الخيمي في حواشيهِ على بلوغِ المرامِ، ولم أجدْه في التلخيصِ(5) بل ذُكِرَ هنا أنهُ صحَّحهُ الحاكمُ ولم يتعقبْهُ فما أدري مِنْ أينَ نقلَ القاضي، ثمَّ رأيتُ في التقريبِ(6) ما لفظُه: عاصمُ بنُ ضمرَة السلولي الكوفي صدوقٌ منَ الثالثةِ ماتَ سنةَ أربعٍ وسبعينَ. انتهى. وفي التلخيص: رواه النَّسَائِي والترمذي من طريق عاصم بن ضمرة، وصحَّحه الحاكم. انتهى](7).
17/ 349 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ في شَهْرِ رَمَضَانَ، ثُمَّ انْتَظَرُوهُ مِنَ القَابِلَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَقَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيكُمْ الوِتْرُ"، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ(8). [حسن]--------------------------------------------
(1) في "السنن" (2/ 316 رقم 453) وقال: حديث حسن.
(2) في "السنن" (3/ 228 - 229).
(3) في "المستدرك" (1/ 300).
قلت: وأخرجه أبو داود (1416)، وابن ماجه (1169)، وابن خزيمة (2/ 136 رقم 1067)، وأحمد (4/ 273 رقم 1045 - الفتح الرباني).
قال الألباني في تعليقه على ابن خزيمة: "إسناده ضعيف لاختلاط أبي إسحاق - وهو السبيعي - وعنعنته، وفي ابن ضمرة كلام يسير، لكن الحديث حسن بل صحيح له ما يشهد له … " اهـ.
(4) في (أ): "لكنه".
(5) بل هو موجود فيه، فانظره (2/ 14 رقم 509).
(6) (1/ 384 رقم 13).
(7) زيادة من (أ).
(8) في "الإحسان" (4/ 64 رقم 2406)، وإسناده ضعيف.
قلت: وأخرجه الطبراني في "الصغير" (1/ 317 رقم 525 - الروض الداني)، وأبو يعلى في "المسند" (3/ 336 رقم 35/ 1802).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/ 172 - 173) وقال: "رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير، وفيه: عيسى بن جارية وثّقه ابن حبان وغيره، وضعَّفه ابن معين" اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 24)