كانَ إذا سألَ جعلَ بطنَ كفيهِ إلى السماءِ، وإذا استعاذَ جعلَ ظهرَهما إليها"، وإنْ كان قد وردَ من حديثٍ ابن عباسٍ(1): "سَلُوا اللَّهَ ببطونِ أكفِّكم ولا تسألوهُ بظهرِها"، وإنْ كانَ ضعيفًا، فالجمعُ بينَهما أن حديثَ ابن عباسٍ يختصُّ بما إذا كانَ السؤالُ بحصولِ شيءٍ لا لدفعِ بلاءٍ.
وقد فُسِّرَ قولُه تعالى: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}(2)، أن الرَّغَبَ بالبطونِ والرَّهَبَ بالظهورِ.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (1485) وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضًا. قلت: لأن فيه راويًا مجهولًا وهو الذي رواه عن محمد بن كعب القرظي.
والخلاصة: فالحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) سورة الأنبياء: الآية 90.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)