أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ بْنِ مُشْرِفٍ.
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَأَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ طَالِبٍ الْمُعَمَّرُ ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُطْعِمُ ، وَوَزِيرَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْمُنَجَّا.
وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ ، قَالُوا سَبْعَتُهُمْ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الرَّبَعِيُّ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ثنا الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رحمه الله، ثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه ، قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: عَلَى مَا أَوْقَدُوا هَذِهِ النِّيرَانَ؟ ، قَالُوا: عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَكَسِّرُوا قُدُورَهَا فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ: نُهْرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَوْ ذَاكَ
فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَكُونُ مُسَاوِيًا لِلنَّسَائِيِّ بِاعْتِبَارِ هَذِهِ الطَّرِيقِ مَعَ الطَّرِيقِ الَّتِي رَوَاهَا عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى خَيَّاطِ السُّنَّةِ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهَا، إِذَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةُ رِجَالٌ: وَكَذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا السَّنَدِ، وَمَتْنُهُمَا رَاجِعٌ إِلَى مَعْنًى وَاحِدٍ، فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ شَيْخِ النَّسَائِيِّ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَنْ سَمِعَهُ مِنِّي فَكَأَنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَكَانَتْ وَفَاةُ النَّسَائِيِّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ، «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ»
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَأَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ طَالِبٍ الْمُعَمَّرُ ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُطْعِمُ ، وَوَزِيرَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْمُنَجَّا.
وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ ، قَالُوا سَبْعَتُهُمْ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الرَّبَعِيُّ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى الصُّوفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ثنا الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رحمه الله، ثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه ، قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: عَلَى مَا أَوْقَدُوا هَذِهِ النِّيرَانَ؟ ، قَالُوا: عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَكَسِّرُوا قُدُورَهَا فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ: نُهْرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَوْ ذَاكَ
فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَكُونُ مُسَاوِيًا لِلنَّسَائِيِّ بِاعْتِبَارِ هَذِهِ الطَّرِيقِ مَعَ الطَّرِيقِ الَّتِي رَوَاهَا عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى خَيَّاطِ السُّنَّةِ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهَا، إِذَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةُ رِجَالٌ: وَكَذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا السَّنَدِ، وَمَتْنُهُمَا رَاجِعٌ إِلَى مَعْنًى وَاحِدٍ، فَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ شَيْخِ النَّسَائِيِّ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَنْ سَمِعَهُ مِنِّي فَكَأَنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَكَانَتْ وَفَاةُ النَّسَائِيِّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ، «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)