Arabic source text

📘 আল-আওয়ালী লিশামসিদ দীন আল-জাযারী (ইবনুল জাযারী - মৃত্যু 833 হিজরী)

📘 العوالي لشمس الدين الجزري (ابن الجزري - ت 833 هـ)

📘 আল-আওয়ালী লিশামসিদ দীন আল-জাযারী (ইবনুল জাযারী - মৃত্যু 833 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرنا أبو جعفر عمر بن الحسن بن مزيد المزي وأبو عبد الله محمد بن موسى بن سليمان السيرجي الأنصاري وغيرهما، قالوا أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا زيد بن الحسن اللغوي وعمر بن محمد البغدادي قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي وأنا حاضر، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن المثنى، أخبرنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَس بن مالك، رضي الله عنه، عَنِ الْحِجَامَةِ، لِلصَّائِمِ؟ فقَالَ: مَا كُنَّا نَكْرَهُهُ إِلَاّ للجَهْدِه.
هذا الحديث يجري مجرى الأحاديث الموقوفة لأنه ليس فيه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل أو تقرير.
قلت الأصح عند جماعة من أئمة الحديث والأصوليين أنه من الأحاديث المرفوعة ولو لم يذكر فيه ذلك ولو لم يقيده بعصر النبي صلى الله عليه وسلم، كذا قطع به الحاكم والإمام فخر الدين الرازي، وهو قول كثير من الفقهاء كما ذكره الشيخ محيي الدين في شرح المهذب.
وقال ابن الصباغ في كتابه الغدة أنه الظاهر ومثله بقول عائشة، رضي الله عنها،
[20/أ] كانت اليد لا تقطع في الشيء التافه فقول أنس ما كنا نكرهه إلا لجهده، أظهر من ذلك والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

الحديث السادس عشر
حدثنا مسند الشام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قدامة المقدسي بقراءتي عليه، قلت له أخبرك شيخك أبو الحسن علي بن احمد بن البخاري، قراءة عليه عليه وأنت تسمع فأقر به، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن أحمد الكراني وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني مكاتبة من اصبهان،قالا: أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي قراءة عليه، قال الصيدلاني وأنا حاضر، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (ح) قال ابن البخاري: وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وأبو عبد الله محمد وعفيفة ولدا أحمد بن عبد الله الفارفاني إجازة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزذانية قالت: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ربذة قالا: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أخبرنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن مكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد فوقع لنا بدلا عاليا.

الحديث السابع عشر
أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسين بن أميلة المراغي وأم البهاء زينب ابنة القاسم العجمية وغيرهما قراءة مني عليهم، قالوا: أخبرنا مسند عصره أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، سماعا، أخبرنا أبو عبد الله محمد وعفيفة ولدا أحمد بن عبد الله الفارفاني وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إجازة من أصبهان قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن عقيل الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أخبرنا أبو مسلم وهو الكجي، أبو عاصم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

[20/ب] عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة، رضي الله عنه،قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات كان يؤمره علينا.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن أبي عاصم فوقع لنا موافقة له عالية.
ورواه البخاري ومسلم عن قتيبة زاد مسلم ومحمد بن عابد كلاهما عن حاتم بن إسماعيل.
ورواه البخاري أيضا عن محمد بن عبد الله عن حماد بن مسعدة كلاهما عن يزيد بن أبي عبيد فوقع لنا عاليا بدرجتين.

الحديث الثامن عشر
أخبرنا الشيخ أبو عمر محمد بن أحمد بن أبي عمر المقدسي، قراءة مني عليه، وسماعا، في سنة سبعين وسبع مئة، بسفح قاستون ظاهر دمشق وغيره، قالوا: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد الحنبلي، قراءة عليه، ونحن نسمع، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حميد الكراني، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني مكاتبة من أصبهان قالا: حدثنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي قال الصيدلاني وأنا حاضر، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن فاذشاه (ح) قال الحنبلي:وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ومحمد وعفيفة ولدا أحمد بن عبد الله الفارفاني، إجازة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قال ابن فاذشاه وابن زيدة،أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو مسلم الكشي، أخبرنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال يا سلمة الا تبايع قلت قد بايعت يا رسول الله، قال اقبل فبايع فدنوت منه فبايعته قلت على ما بايعت يا أبا مسلم؟ قال: على الموت.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن أبي عاصم وعن مكي بن إبراهيم فرقهما عن يزيد بن أبي عبيد فوقع لنا موافقة له عالية من طريق أبي عاصم وبدلا له عاليا من طريق مكي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

[21/أ] .
الحديث التاسع عشر
أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن موسى الأنصاري سماعا بدار الحديث الأشرفية، بدمشق، أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، قراءة عليه، وأنا أسمع أخبرنا الشيخان الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو حفص عمر بن محمد البغدادي، أخبرنا محمد بن عبد الباقي القاضي، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، سماعا، في الرابعة، أخبرنا أبو محمد بن ماسي، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، أخبرنا سلمة بن وردان قال: سمعت انس بن مالك،رضي الله عنه، يقول: ارتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال آمين فقال الصحابة:على ما أمنت يا رسول الله فقال: أتاني جبريل عليه السلام فقال لي: يا محمد رغم أنف امرىء ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرىء ادرك والديه او أحدهما فلم يدخلاه الجنة فقلت آمين ثم قال: رغم انف امرىء أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فقلت آمين.
هذا حديث حسن وسلمة بن وردان حسن له الترمذي حديثه عن أنس من ترك الكذب وهو باطل الحديث وهو من أفراده عن انس فقال هذا حديث حسن لا نعرفه الا من حديث سلمة.
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ليس حديثه بذاك.
وقال أبو حاتم ليس بقوي عامة ما يرويه عن أنس منكر، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

الحديث العشرون
أخبرنا أبو حفص بن حسن بن مرثد الدمشقي، رحمه الله تعالى، قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الأصبهاني، إجازة، أخبرنا أبوعلي الحسن بن أحمد المقريء، قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه كتابة، أخبرنا أبو
[21/ب] محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب، أخبرنا أبو حاتم المغيرة بن محمد، حدثنا حميد عن،أنس بن مالك،رضي الله عنه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلاة فصلى حين طلع الفجر وصلى بعد ذلك حين أسفر فقال: ما بين هذين وقت.
هذا حديث صحيح أخرجه النسائي عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن حميد فوقع لنا عاليا بدرجتين.

الحديث الحادي والعشرون
أخبرنا الرئيس الأصيل عماد الدين محمد بن موسى بن سليمان بن السيرجي، قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا رحلة زمانه فخر الدين علي بن أحمد بن البخاري، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي المقريء اللغوي، وعمر بن محمد الدارقزي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي الفرضي، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، سماعا في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن أيوب بن ماسي، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، أخبرنا القعنبي، أخبرنا سلمة بن وردان عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رجلا قال: يا نبي الله أي دعاء أفضل؟ قال: تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه الغد فقال يا رسول الله: أي الدعاء أفضل قال: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه اليوم الثالث فقال تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت.
هذا حديث حسن أخرجه الترمذي عن يوسف بن عيسى عن الفضل بن موسى عن سلمة بن وردان وقال هذا حديث حسن انما نعرفه من حديث سلمة بن وردان.
ورواه ابن ماجه عن دحيم عن ابن أبي فديك عن سلمة بن وردان نحوه فوقه لنا عاليا بدرجتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

الحديث الثاني والعشرون
حديث الأشياخ محمد بن أحمد بن إبراهيم الجماعيلي، وعمر بن الحسن بن أميلة المراغي، وزينب ابنة القاسم العجمي، قراءة عليهم قالوا: أخبرنا علي بن أحمد
[22/أ] بن عبد الواحد السعدي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في كتابه إلينا من أصبهان، أخبرنا ابو الحسن علي بن أحمد الحداد قراءة عليه وأنا حاضر، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن احمد بن الحسن الحافظ،أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار القعنبي، أخبرنا الحارث بن محمد بن أبي أسامه، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرس فجحش شقة أو فخذه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشربة درجها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه قال: فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله انك آليت شهرا قال إن الشهر تسع وعشرون.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن محمد بن عبد الرحيم صاعقة وعن عبد الله بن منير فرقهما كلاهما عن يزيد بن هارون فوقع لنا عاليا بدرجتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

الحديث الثالث والعشرون
أخبرنا القاضي الرئيس فخر الدين إبراهيم بن الشيخ المسند عفيف الدين إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الآمدي، ثم الدمشقي، من لفظه، رحمه الله، أخبرنا والدي المذكور سماعا، أخبرنا الحافظ أبوالحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي نزار وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أخبرنا جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فروخ بن ديزج بن بلال بن سعد الأنصاري الدمشقي قال: حدثني جدي لأمي عمر بن أبان بن مفضل المزني قال أراني أنس بن مالك، رضي الله عنه، الوضوء ثم أخذ ركوة فوضعها على يساره وصب على يده اليمنى فغسلها ثلاثا ثم أدار الركوة على يده اليمنى فتوضأ
[22/ب] ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه ثلاثا وأخذ ماء جديدا لصماخه فمسح صماخه فقلت له: قد مسحت أذنيك فقال يا غلام إنهما من الرأس ليس هما من الوجه ثم قال يا غلام: هل رأيت وفهمت أو أعيد عليك فقلت قد كفاني وقد فهمت قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ.
قال الطبراني لم يرو عمرو بن ابان عن أنس حديثا غير هذا انتهى.
هذا حديث غريب أخرجه الطبراني هكذا في معجميه الصغير والأوسط وأورده الحافظ أبو عبد الله الذهبي في الميزان في ترجمة جعفر بن حميد وقال تفرد عنه الطبراني قال وعمر بن أبان لا يدري من هو، والحديث ثماني لنا على ضعفه.
قلت: رحم الله الذهبي ما أسرعه إلى التضعيف والجرح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

أخبرنا جعفر بن حميد فلا يضره تفرد الطبراني عنه بل رفع عنه الجهالة ولا نعلم أحدا تكلم فيه، وأما عمر بن أبان فقد ذكره ابن حبان في الثقات فحكمه على الحديث بالضعف غير مسلم وإن كان الحديث وقع له ثمانيا فقد وقع لنا تساعيا كما أن الشيخ خاتمة المسندين أبو عمر محمد بن أحمد بن إبراهيم المقدسي، قرأه عليه عن الإمام أبي الحسن أحمد بن البخاري قال: أخبرتنا عفيفة بنت أحمد الفارقانية، إجازة من أصبهان قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية قالت: أخبرنا ابن ريذة (ح) وأنبأنا الحسن بن أحمد عن علي بن أحمد الداراني في كتابه، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني فذكره، والله أعلم.

الحديث الرابع والعشرون
أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد المزي، وأبو عمر محمد بن أحمد بن إبراهيم الصالحي وأم البهاء زينب بنت القاسم بن عبد الحميد الدماميسية، قراءة عليهم متفرقين قالوا: أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان، إجازة، أنبأنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن شيرويه الشيروي، أخبرنا أحمد بن الحسين الجبري، أخبرنا محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

[23/أ] يعقوب الأصم، أخبرنا يحيى بن زكريا بن يحيى بن زكريا المروزي، أخبرنا سُفَيْانُ بن عيينة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أنه سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا أَخَذَ أحدكم مَضْجَعَهُ يقول: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَاّ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري في التوحيد عن مسدد.
وأخرجه مسلم في الدعوات عن يحيى بن يحيى كلاهما عن سفيان به فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه ابن ماجة عن علي بن محمد عن وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن الحسن بن أحمد بن حبيب عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن المختار وحبيب بن الشهيد عن أبي إسحاق فوقع لنا عاليا بأربع درجات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

الحديث الخامس والعشرون
أخبرنا الإمام صلاح الدين محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وأبو حفص عمر بن أميلة المراغي، قراءة عليهما وسماعا متفرقين، قالوا: أخبرنا الفخر فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في كتابه، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالت: أخبرنا ابو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أخبرنا أبو مسلم الكشي، أخبرنا أبو عاصم عن يزيد بن ابي عبيد عن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: خرجت أريد الغابة فسمعت غلاما لعبد الرحمن بن عوف يقول: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قلت من أخذها؟ قال غطفان وفزارة فصعدت الثنية فقلت يا صباحاه يا صباحاه ثم انطلقت أسعى في اثارهم حتى استنقذتها منهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقلت يا رسول الله إن القوم عطاش أعجلناهم أن يستقوا لسقيهم قال
[23/ب] يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم غطفان يقرون.
هذا حديث صحيح متفق عليه.
أخرجه البخاري عن المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد فوقع لنا بدلا له عاليا.
وأخرجه مسلم عن قتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن يزيد عن أبي عبيد فوقع لنا عاليا بدرجتين.
قوله: يا صباحاه بضم الهاء وصلا كلمة يقولها المثتغيث وأصلها إذا صاحوا اللغارة.
وسقيهم بكسر السين وإسكان القاف اسم الشيء المسقى.
ويقرون بضم الياء وإسكان القاف وفتح الراء يصافون في أهلهم.
وقوله صلى الله عليه وسلم ملكت فاسجح هو مثل سائر للعرب معناه قدرت فسهل وأجز العفو كما قالت عائشة، رضي الله عنها لعلي، رضي الله عنه، يوم الجمل والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

الحديث السادس والعشرون
أخبرنا الشيخ الصالح رحلة زمانه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن ركاب الأنصاري، رحمه الله تعالى، أخبرنا الشيخ المحدث أبو العباس أحمد بن عبد الدايم المقدسي، قراءة عليه وأنا حاضر، أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن كليب، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، أخبرنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول شفيع يوم القيامة وأنا اكثر الناس تبعا يوم القيامه إن من الانبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جرير بن عبد الحميد وعن أبي كريب عن معاوية بن هشام عن سفيان الثوري وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي الجعفي عن زائدة ثلاثتهم عن المختار بن فلفل فوقع لنا عاليا بدرجتين من طريق مسلم الأولى وبثلاث درجات من طريقيه الآخيرتين.
وركاب بكسر الراء وتخفيف الكاف وبالياء الموحدة وكليب تصغير كلب
[24/أ] .
وبنان بالياء الموحدة مضمومة وبنونين بينهما ألف.
ومخلد بفتح الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح اللام. وعرفة بفتح العين المهملة والراء وبالفاء.
والعبدي بفتح العين المهملة وإسكان الباء الموحدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

الحديث السابع والعشرون
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الخباز الأنصاري، إجازة، أخبرنا أبو العباس احمد بن عبد الدايم، قراءة عليه وأنا حاضر، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب بن البغدادي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن بنان، أخبرنا محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا الحسن بن عرفة، أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي اسحاق عن البراء بن عازب،رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأحرمنا بالحج قال: فلما قدمنا مكة قال: اجعلوا حجكم عمرة قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الذي آمركم به فافعلوا قال فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة، رضي الله عنها، غضبان فرأت الغضب في وجهه فقالت: من أغضبك أغضبه الله؟ قال: وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا اتبع.
هذا حديث حسن أخرجه ابن ماجه عن محمد بن الصباح.
ورواه النسائي في سننه الكبرى في عمل اليوم والليلة عن أبي كريب كلاهما عن أبي بكر بن عياش فوقع لنا بدلا عاليا، والله أعلم.

الحديث الثامن والعشرون
أخبرنا الشيخ الرحلة الصالح آخر المسندين أبو عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، رحمه الله تعالى، قراءة عليه، وأنا أسمع بالمسجد المعروف بقاضي الدين تجاه المدرسة المباركة المنسوبة لشيخ الإسلام ابن أبي عمر، رحمه الله بسفح قاسيون ظاهر دمشق المحروس، أخبرنا الشيخ الإمام خاتمة المسندين أبو الخير علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه، وأنا أسمع، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، أخبرنا هبة الله بن محمد الكاتب، أخبرنا محمد بن محمد بن ابراهيم الغيلاني، اخبرنا أبو بكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

[24/ب] محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، أخبرنا إسماعيل بن جعفر القاضي، أخبرنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن ابي سوية المنقري قال:حدثني عبيد الله بن عكراش قال حدثني أبي قال بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات اموالهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة فقال من الرجل فقلت: عكراش بن ذؤيب قال ارفع في النسب فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بني مرة بن عبيد فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هذه إبل قومي هذه صدقات قومي فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم اليها ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه وجعلت أخبط في نواحيها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى وقال يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا فجعلت آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق ثم قال يا عكراش كل من حيث شئت فإنه من غير لون واحد ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم مسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه ثم قال يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرت النار.
هذا حديث غريب أخرجه الترمذي بتمامه عن محمد بن بشار عن العلاء
[25/أ] بن الفضل وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث.
وأخرج ابن ماجه بعضه عن محمد بن بشار فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

المنقري: بكسر الميم وإسكان النون وفتح القاف نسبة إلى منقر بن عبيد بن مقاعس بن تميم.
وعكراش بكسر العين المهملة وإسكان الكاف وبالسين المعجمة يكنى أبا الضياء قاله ابن حبان له صحبة غير أني لست بالمعتمد على انشاء خبره.
وقال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه.
وذكر ابن حبان العلاء بن الفضل في الضعفاء وقال: ينفرد بمناكير عن مشاهير فأما ما وافق الثقات فيها، فإن اعتبر معتبر بها فلم أر بذلك بأسا.
وقال الذهبي في كتابه الميزان صدوق إن شاء الله.
وأما عبيد الله بن عكراش فقال البخاري: لايثبت حديثه، وقال مرة في إسناده نظر.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وقد ذكر عكراش في بعض المشاهد فذكر ابن قتيبة أنه حضر مع علي، رضي الله عنه، ومعه الجمل.
ذؤيب: بضم الذال المعجمة وفتح الواو وإسكان الياء آخر الحروف وبالباء الموحدة.
وحرقوص ضبطوه بفتح الحاء المهملة وإسكان الراء وضم القاف وبالصاد المهملة والظاهر المحفوظ أنه بضم الحاء فإنه ليس في كلام العرب فعلول بفتح الفاء الأخرنوب وعربون في بعض اللغات.
وجعدة بفتح الجيم وإسكان العين المهملة.
والنزال: بفتح النون وتشديد الزاي وباللام.
وقوله كأنها عروق الأرطاة، واحده أرطا، وهو شجر معروف عروقه طوال حمر ذا هيئة في ثري الرمال الممطورة في الشتاء تراها إذا أثيرت حمرا مكتبرة يرق نقطر منها الماشية بها الإبل في اكتنازها وحمرة ألوانها.
والودر: بفتح الواو وإسكان الدال المعجمة وبالراء المهملة قطع اللحم واحده وذرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

[25/ب]
الحديث التاسع والعشرون
أخبرنا الشيخ الإمام قاضي المسلمين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الشافعي، إجازة، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر الدمشقي، وشافهني غير واحد من الشيوخ الثقات عن أبي الفضل المذكور، أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي، أخبرنا ابو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، حدثنا محمد بن،أيوب الرازي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا سحامة بن عبد الله قال: قدم علينا أنس بن مالك، رضي الله عنه، واسط فحدثنا أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر من أمره حاجة وفقرا، فأقيمت الصلاة فنهض النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل في الصلاة فتعلق به الرجل فقام النبي صلى الله عليه وسلم معه حتى قضى حاجته ثم دخل في الصلاة.
هذا حديث حسن.
وسحامة: بفتح السين والحاء المهملتين.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات إلا أنه سمى أباه عبد الرحمن وهكذا قال ابن ابي حاتم عن أبيه فيما صدر به كلامه قال: وقيل ابن عبيد الله وقد روى عنه جماعة وكيع وأبو عامر العقدي وآخرون، والله أعلم.
الحديث الثلاثون
أخبرنا غير واحد من الشيوخ الثقات منهم أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الفيروزابادي، ثم الصالحي، إجازة مشافهة غير مرة عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أخبرنا أبو عمر وأبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، والمؤيد بن محمد الطوسي، إجازة، قال أبو روح عبد المعز: أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني،وقال المؤيد: أخبرنا محمد بن الفضل العزاوي قالا: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا أبو عاصم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

[26/أ] عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله، رضي الله عنه،قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة لا ضرب ولا جلد ولا إليك إليك.
هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع عن مروان بن معاوية.
وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن وكيع كلاهما عن أيمن بن نابل فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.

الحديث الواحد والثلاثون
أخبرنا الشيخ الصالح رحلة زمانه، أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان البكري الميدومي، إجازة عامة وأخبرني عليه الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة الحراني،قراءة عليه،وأنا أسمع ببغداد، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بنان إذنا، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا أبو احمد حمزة بن محمد بن العباس الدهقان، أخبرنا عبد الله بن روح، أخبرنا يزيدبن هارون، أخبرنا حميد عن أنس، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أقيمت الصلاة أقبل بوجهه على الصحابة، رضي الله عنه، فقال: سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري فلقد كنت أرى الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه إذا قام إلى الصلاة.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عمرو بن خالد عن زهير بن معاوية عن حميد ولفظه أقيموا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري، فكان أحدنا يلصق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه فوقع لنا عاليا بدرجتين.
عنان بكسر العين المهملة ونونين بينهما ألف.
والميدومي: بفتح الميم وبالياء آخر الحروف ساكنة وبالدال المهملة نسبة إلى بلدة بمصر.
[26/ب]
وبنان بضم الباء وبالنون كما تقدم.
وبشران بكسر الباء الموحدة وبالسين المعجمة ساكنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

والدهقان بكسر الدال المهملة وإسكان الفاء بعدها قاف وهو عبد العجم مقدم ناحية من القرى بالفارسية.
الحديث الثاني والثلاثون
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الإمام وغيره، قراءة عليهم، قالوا: حدثنا فخر الدين علي بن احمد بن عبد الواحد المقدسي، سماعا، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن عبد الله اللبان الأصبهاني في كتابه الي من أصبهان، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقريء، قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ،أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك، رضي الله عنهما،عن قتال بدر فلما قدم قال غبت عن أول قتال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن أشهدني الله قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف الناس فقال اللهم إني أبرأ اليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين واعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين ثم مشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ، رضي الله عنه، فقال أي سعد والذي نفسي بيده اني لأجد ريح الجنة دون أحد واها لريح الجنة قال: فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس فوجدناه بين القتلى فيه بضع وثمانون جراحة من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم قد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه.
قال أنس فكنا نقول أنزلت هذه الاية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} أنها فيه وفي اصحابه.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن محمد بن سعيد الخزاعي عن عبد الأعلى
[27/أ] بن علي بن عبد الأعلى.
وأخرجه الترمذي عن عبد بن حميد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن يزيد بن هارون كلاهما عن حميد نحوه فوقع لنا عاليا بدرجتين والله أعلم.

الحديث الثالث والثلاثون
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأنصاري، إجازة عن أبي العباس أحمد بن عبد الدايم المقدسي (ح) وأخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم البكري، إذنا عاما، أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن احمد بن بيان إذنا، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بن بشران الواعظ، أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس الدهقان، أخبرنا عبد الله بن روح، يزيد بن هارون، أخبرنا حميد عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
هذا حديث صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فرواه البخاري عن آدم بن أبي إياس.
ورواه مسلم عن محمد بن أحمد بن أبي خلف عن روح بن عبادة كلاهما عن شعبة عن ثابت عن أنس فوقع لنا عاليا بدرجتين بالنسبة إلى البخاري وبثلاث درجات بالنسبة إلى مسلم، والله أعلم.

الحديث الرابع والثلاثون
أخبرنا الشيخ الأصيل المعمر نجم الدين أحمد بن النجم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الشيخ القدوة أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، أجازه مشافهة عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد الحنبلي،أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، أخبرنا إسماعيل بن صالح بن ياسين، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، أخبرنا محمد بن أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

[27/ب] عيسى بن السعدي بمصر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثني يحيى الحماني، عطوان بن مشكان، حدثتني جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت: ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما قد رددت على أبي الإبل فقال يا رسول الله: ادع الله لابنتي هذه قالت:فأجلسني في حجره ووضع يده على رأسي ودعالي.
هذا حديث حسن والحماني، بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم وبالنون وهو إمام حافظ، لكن اختلف فيه فوثقه ابن نمير وابن معين وأما أحمد بن حنبل فوثقه مرة ونسبه الى الكذب مرة.
وعطوان:ضبطه ابن عبد البر،بفتح العين المهملة والطاء وقيل هو بضم العين وإسكان الطاء.
روى عنه جماعة،قال فيه أبو حاتم شيخ ليس بمنكر الحديث كتبنا عن رجلين عنه.
ومشكان ضبطوه بضم الميم وكسرها وبالشين المعجمة.
وجمرة بالجيم والراء لها روية ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم معدودة في الصحابيات، والله أعلم.

الحديث الخامس والثلاثون
أخبرنا القاضي عماد الدين محمد بن موسى بن سليمان الأنصاري محتسب دمشق، قراءة عليه وأنا أسمع في آخرين قالوا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري، أخبرنا الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو حفص عمر بن محمد بن الخشاب قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الحاسب، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قراءة عليه وأنا أسمع في الرابعة، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سلمة بن وردان عن أنس، رضي الله عنه،قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز فلم يتبعه أحد ففزع عمر فاتبعه
[28/أ] بمطهرة يعني إداوة فوجده

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

ساجدا في شرب فتنحى عمر فلما رفع رأسه قال أحسنت ياعمر حيث رأيتني ساجدا فتنحيت عني أن جبريل عليه السلام أتاني فقال من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفع له عشر درجات. هذا حديث حسن له شواهد ومتابعات وسلمة بن وردان تكلم فيه، ولكن حسن له الترمذي أحاديث كما تقدم.
والشرب بفتح الشين المعجمة والراء، حوض في أصل النخلة وحولها يملأ ماء لشربه، والله أعلم.

الحديث السادس والثلاثون
أخبرنا الشيخ الرحلة المنفرد بعلو الإسناد في وقته عمرا محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، مشافهة في إجازته الخاصة وبخطه غير مرة عن الكمال عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي، أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخرة، أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي، أخبرنا أبو مسلم الكنجروذي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان (ح) وأخبرنا الشيخ المسند أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم البكري في إجازته العامة، وأخبرنا عنه الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم العراقي المصري، أخبرنا النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني قال أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد البغدادي قراءة عليه وأنا أسمع بها، أخبرنا الحافظ أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي، أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن ومحمد ومحمد ابنا محمد بن عيسى بن حازم الحذاء قالوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الحضرمي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني، أخبرنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي (ح) قال أبو الغنائم النرسي: وأخبرنا علي بن المحسن بن علي التنوخي، أخبرنا محمد بن زيد بن مروان الأنصاري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)