Arabic source text

📘 আল-আওয়ালী লিশামসিদ দীন আল-জাযারী (ইবনুল জাযারী - মৃত্যু 833 হিজরী)

📘 العوالي لشمس الدين الجزري (ابن الجزري - ت 833 هـ)

📘 আল-আওয়ালী লিশামসিদ দীন আল-জাযারী (ইবনুল জাযারী - মৃত্যু 833 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
[28/ب] ، أخبرنا إسماعيل بن موسى الفزاري، أخبرنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك، رضي الله عنه،قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان الصابر.فيه وفي حديث ابن قدامة الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر. (ح) وأخبرنا أتم من هذا أبو علي الحسن بن أحمد بن هلال الصالحي، قراءة عليه، عن أبي الحسن علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان الأصبهاني في كتابه منها، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن يحيى بن مندة الحافظ عن إسماعيل بن موسى، أخبرنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه له أجر خمسين منكم والقابض فيه على دينه كالقابض على الجمر.
هذا حديث حسن غريب رواه أبو نعيم الحافظ بهذا اللفظ في كتابه حلية الأولياء.
ورواه الترمذي في جامعه باللفظ الأول من غير ذكر له أجر خمسين منكم.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، انتهى.
قلت: وهذا الحديث وقع للترمذي ثلاثيا ولم يقع للترمذي ثلاثي غير هذا ووقع لنا موافقة عالية للترمذي، وعمر بن شاكر وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم ضعيف، وإسماعيل بن موسى روى عنه أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي.
وروى عنه:أبو يعلى الموصلي وابن خزيمة ووثقه النسائي فقال:ليس به بأس
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن عدي: إنما أنكروا عليه الغلو في التشيع وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

[29/أ]
الحديث السابع والثلاثون
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن ركاب الأنصاري، إجازة عن الشيخ أبي العباس أحمد بن عبد الدايم المقدسي، أخبرنا أبو طاهر الحافظ أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي، إجازة عامة، أخبرنا مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قراءة عليه وأنا أسمع سنة إحدى وتسعين وأربع مئة، وفيها مات، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي النيسابوري، أخبرنا محمد بن يعقوب الأصم (ح) وأنبأنا المشايخ الثقات ومنهم أبو عبد الله محمد بن موسى الأنصاري عن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان، إجازة من أصبهان، أخبرنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروزي، أخبرنا أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيزي، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد سنة ثمان وثمانين ومئتين، أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر أنه سمع جابرا يقول: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنينك أبا القاسم ولا ينعم لك عينا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال سم ابنك عبد الرحمن.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن صدقة بن الفضل وعبد الله بن محمد.
وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير أربعتهم عن سفيان بن عيينة فوقع لنا عاليا بدرجتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الحديث الثامن والثلاثون
أخبرنا الشيخ الرحلة أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الخباز الأنصاري، إجازة عن أبي العباس أحمد بن عبد الدايم بن نعمة الحنبلي،أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب
[29/ب] بن كليب، أخبرنا أبو القاسم محمد بن علي بن ميمون النرسي، أخبرنا محمد بن علي بن … عبد الرحمن الزاهد، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، أخبرنا أبو سعيد العدوي، أخبرنا جبارة بن مغلس، أخبرنا كثير بن سليم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا لي يا محمد مر أمتك بالحجامة.
هذا حديث غريب أخرجه ابن ماجه عن جبارة بن مغلس فوقع لنا موافقة عالية.
وجبارة بن مغلس،قال فيه ابن نمير: هو صدوق،ما هو ممن يكذب.
وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل.
وقال البخاري: حديثه مضطرب وتكلم فيه أيضا غير واحد، ولم يتهمه أحد.
وأما كثير بن سليم، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي، ولم ينسبه أحد إلى الكذب فلذلك خرجنا حديثه ولأنه روى من غير وجه عن ابن مسعود وابن عباس وأبي سعيد، ولفظه عندهم ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: يامحمد مر أمتك بالحجامة.
ورواه الطبري والحارث بن أبي أسامة في آخرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

الحديث التاسع والثلاثون
أخبرنا الشيخ المسند المحدث الثقة أبو البناء محمود بن خليفة بن محمد بن خلف بن عقيل المنجي، رحمه الله، إجازة، إن لم يكن سماعا، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد في آخرين عن أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي، أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد الجرجاني، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي الحافظ، أخبرنا عبد الله بن بكار، أخبرنا عكرمة بن عمار بن الهرماس بن زياد، رضي الله عنه،قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى يخطب على بعير.
هذا [30/أ] حديث حسن.
أخرجه أبو داود وزاد في حجة الوداع، فرواه عن هارون بن عبد الله عن هشام بن عبد الملك الطيالسي.
ورواه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان كلاهما عن عكرمة بن عمار فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وعبد الله بن بكار، ذكره ابن حبان في الثقات.
وعكرمه بن عمار، احتج به مسلم في صحيحه، ووثقه ابن معين وأبو داود والعجلي والدارقطني.
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث اذا روى عنه ثقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

الحديث الأربعون
أخبرنا الشيغ الصالح رحلة زمانه المنفرد بعلو الإسناد في أوانه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، وهو ابن خال جدي لأبي، رحمهم الله تعالى، وأنا آخر من يروي عنه، إجازة، حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الدايم بن نعمة المقدسي، وهو آخر من روى عنه حضورا وإجازة، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بنان وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا عمار بن محمد وهو آخر من حدث عنه عن الصلت بن قويد الحنفي وهو آخر من حدث عنه قال:سمعت أبا هريرة، والصلت آخر من حدث عنه، قال: سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء. تنطح: بفتح الطاء وكسرها.
والجماء: التي لا قرن لها يعني من كثرة العدل وذلك أنما يكون زمن المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام، والله أعلم.
والصلت بن قويد: بضم القاف وفتح الواو تصغير
[30/ب] قود ويقال فريد بالفاء والراء تصغير فرد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

هذا حديث حسن، عجيب التسلسل بالاخرية، أفادنا الله شيخنا الحافظ العلاء خاصة الحفاظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي الشافعي، رحمه الله تعالى.
رواه الامام أحمد في مسنده عن عمار بن محمد فوقع موافقة عالية واسناده جيد قوي.
عمار بن محمد أحد أولياء الله يكنى أبا اليقظان وهو ابن أخت سفيان الثوري وثقه يحيى بن معين وغيره واحتج به مسلم.
والصلت بن قويد: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وروى عنه غير واحد.
وأما النسائي فقال: لا أدري كيف هو.
وقد صرح الصلت بسماعه له من أبي هريرة.
وقال أبو احمد الحاكم في (الكنى) سمع أبا هريرة،وأما الرواية التي رواها عبد الله بن احمد بن حنبل، رضي الله عنهما، في زياداته على المسند عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عمار عن الصلت بن قويد، عن ابي أحمر عن أبي هريرة، رضي الله عنه، فهي وهم من إبراهيم بن عبد الله الهروي، وسبب الوهم أن الصلت كنيته أبو أحمر كما قال يحيى بن معين والنسائي وأبو أحمد الحاكم وابن حبان في الثقات.
وإبراهيم الهروي ضعفه أبو دواد والنسائي ووثقه إبراهيم الحربي والدارقطني ولكن زيادة أبي أحمر في الإسناد وهم منه، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

وهذا آخر ما يسر الله تعالى به من
[31/أ] الأحاديث الأربعين الصحاح ونحوها عن المشايخ الموثقين والعدول المسندين، ووقع بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة أنفس وبين كل من الصحابة، رضي الله عنهم، فيها تسعة أنفس فعيناي عاشر عين رأت من رأى رسوا الله صلى الله عليه وسلم بالسند الصحيح المتصل أو ساواني في ذلك.
ولله الحمد والمنة.
آخر كتاب العوالي، رواية أستاذ المقرئين والمفسرين والمحدثين
شمس الحق والملة والدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشافعي الدمشقي، رحمه الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)