عن الزهري. ورواه حجاج بن محمد الأعور الترمذي عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري.
والحديث ليس بمسند وإنما أدرج فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، وذلك أن الزهري كان يرويه عن سالم: " أن ابن عمر كان يمشي أمام الجنازة ثم يقول الزهري وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان أمامها "(1).--------------------------------------------
(1). وافق المؤلف على أن الصواب المرسل وأن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم …
مدرج كل من:
1 - ابن المبارك (سنن النسائي 4/ 56، الترمذي 3/ 321).
2 - الإمام أحمد (الطبراني في الكبير 12/ 286 ح 3033 التلخيص الحبير 118).
3 - النسائي والترمذي في الموضعين السابقين.
4 - البخاري (الترمذي 3/ 322).
5 - الإمام مالك في الموطأ 1/ 225، وكذلك ابن عبد البر في التمهيد 12/ 93 - 94.
6 - الحافظ في التلخيص 2/ 118 - 119.
وغير هؤلاء.
والحديث قد جاء موصولا عن ابن عيينة وغيره بأسانيد صحيحة وقد ساقها الشيخ ناصر الدين الألباني في الإرواء 3/ 186 - 192 ح 739، وذهب الشيخ ناصر إلى خلاف ما ذهب إليه المؤلف ومن سبقه ممن ذكرت أسمائهم أعلاه مرجحا رواية سفيان بن عيينة، ورادا على من وهم سفيان في ذلك وقد سبق الشيخ ناصر إلى هذا الترحيح كل من 1 - ابن المنذر 2 - ابن حزم (التلخيص 2/ 118 - 119) 3 - البيهقي في الكبرى 4/ 24 وحديث سفيان ومن تابعه مخرجة في السنن الأربعة وأحمد وغيرها وقد ساقها الشيخ ناصر في الإرواء في الموضع المذكور أعلاه هذا وقد ذهب إلى ماذهب إليه الشيخ ناصر الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند 6/ 247 ح 4539 وعزاه أيضا على السيوطي في شرحه للموطأ، ونص السيوطي على أن رواية سفيان زيادة ثقة أ. هـ والصواب والله أعلم: ما ذهب إليه الجمهور من ترجيح الإرسال هنا، ويكفي في الرد على المخالفين ما قاله ابن المبارك: (الحفاظ عن الزهري ثلاثة مالك وسفيان ومعمر، فإذا اتفق اثنان وخالفهم الآخر تركنا قول الأخر) (تحفة الأشراف 5/ 371).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)