أخبرناه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الفارسي نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي(1) نا عباس الدوري(2) نا قراد(3) نا يونس(4) بن إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: نا البراء بن عازب – وهو غيركذوب – قال: " كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسم في الصلاة فإذا قال: " سمع الله لمن حمدة "، لم يحن رجل منا ظهره للسجود حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم (44/ب) جبينه على الأرض "(5).
قال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين وذكر هذا الحديث، نا--------------------------------------------
(1). قال في اللباب 1/ 379: بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها الياء المثناة من تحتها وآخره ميم ثم ياء الأخيرة.
(2). ابن محمد بن حاتم بن واقد الدوري – بضم الدال المهملة وسكون الواو وفي آخره راء – كذا في اللباب 1/ 512، وهو ثقة حافظ مات سنة 271 هـ (التقريب 166).
(3). قال الحافظ في التقريب 208: عبد الرحمن بن غزوان – بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد – بضم القاف وتخفيف الراء، ثقة له أفرد مات سنة 187 هـ.
(4). وثقه ابن معين وابن حبان وقال عمرو بن علي الفلاس والنسائي وغيرهما: لم أر به بأسا وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال أبو حاتم: صدوق إلا أنه لا يحتج بحديثه وتكلم فيه يحيى القطان وأحمد وأبو أحمد الحاكم وغيرهم (التهذيب 11/ 433) وقال الحافظ في التقريب 390: صدوق يهم قليلا.
(5). لم أقف عليه من طريق يونس عن أبي إسحاق، وهو في البخاري بهذا السياق عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق (كتاب الأذان باب السجود على سبعة أعظم) (التفح 2/ 295 ح 811).
وقد أخرجه صاحبا الصحيح وأحمد وأصحاب السنن من عدة طرق عن سفيان الثوري وشعبة عن أبي إسحاق وبنحوه انظر مثلا (الفتح 2/ 232 ح 747)، ومسلم (1/ 345 ح 198، والمسند 4/ 285 - 286، 300، 304 … ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)