يحيى بن محمد بن صاعد نا لوين(1) محمد بن سليمان نا إسماعيل بن زكريا(2) عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب:
" إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذا بهما أذنيه ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته "(3).--------------------------------------------
(1). بالتصغير لقب له، وهو ثقة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين (التقريب 300).
(2). ابن مرة الخلقاني من الثياب – بضم المعجمة وفتح القاف بعد اللام الساكنة وآخره نون نسبة إلى بيع الخلقان من الثياب – الأسدي أبو زياد الكوفي الملقب شقوصا – بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة بعدها واو ثم صاد مهملة – وثقه أحمد وابن أبي خيثمة والدوري وأبو داود وغيرهم، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس، وسئل ابن معين: أحجة هو؟ قال الحجة شيء آخر.
وروي تضعيفه عن أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم (التهذيب 1/ 297).
وقال الحافظ في التقريب 33: صدوق يخطئ قليلا مات سنة 194 هـ.
(3). رواه الدارقطني من هذا الطريق وبهذا السياق في السنن 1/ 293 ح 21. ورواه أبو داود في السنن 1/ 478 ح 749 عن محمد بن الصباح البزاز عن شريك عن يزيد بن أبي زياد … به .. نحوه.
وأخرجه في ح 751 من طريق الحسن بن علي الخلال ثنا معاوية وخالد بن عمرو وأبو حذيفة النهدي ثنا سفيان بإسناده بهذا قال: فرفع يديه في أول مرة وقال بعضهم: مرة واحدة، وأخرج في حديث 752 متابعا ليزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى فقال: ثنا حسين بن عبد الرحمن أنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف.
قال أبو داود: هذا الحديث ليس بصحيح أ. هـ، وفي هذا الإسناد: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحافظ في تقريبه 308: صدوق سيئ الحفظ جدا، وهذه الرواية بهذا الإسناد عن وكيع … به رواها أيضا البخاري في رفع اليدين في الصلاة.
" إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذا بهما أذنيه ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته "(3).--------------------------------------------
(1). بالتصغير لقب له، وهو ثقة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين (التقريب 300).
(2). ابن مرة الخلقاني من الثياب – بضم المعجمة وفتح القاف بعد اللام الساكنة وآخره نون نسبة إلى بيع الخلقان من الثياب – الأسدي أبو زياد الكوفي الملقب شقوصا – بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة بعدها واو ثم صاد مهملة – وثقه أحمد وابن أبي خيثمة والدوري وأبو داود وغيرهم، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس، وسئل ابن معين: أحجة هو؟ قال الحجة شيء آخر.
وروي تضعيفه عن أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم (التهذيب 1/ 297).
وقال الحافظ في التقريب 33: صدوق يخطئ قليلا مات سنة 194 هـ.
(3). رواه الدارقطني من هذا الطريق وبهذا السياق في السنن 1/ 293 ح 21. ورواه أبو داود في السنن 1/ 478 ح 749 عن محمد بن الصباح البزاز عن شريك عن يزيد بن أبي زياد … به .. نحوه.
وأخرجه في ح 751 من طريق الحسن بن علي الخلال ثنا معاوية وخالد بن عمرو وأبو حذيفة النهدي ثنا سفيان بإسناده بهذا قال: فرفع يديه في أول مرة وقال بعضهم: مرة واحدة، وأخرج في حديث 752 متابعا ليزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى فقال: ثنا حسين بن عبد الرحمن أنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف.
قال أبو داود: هذا الحديث ليس بصحيح أ. هـ، وفي هذا الإسناد: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحافظ في تقريبه 308: صدوق سيئ الحفظ جدا، وهذه الرواية بهذا الإسناد عن وكيع … به رواها أيضا البخاري في رفع اليدين في الصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)