واجعلن في آخرهن شيئا من كافور فإذا فرغتن فأذنني فآذناه، فألقى إلينا حقوه، وقال: أشعرنها إياه - وقالت حفصة: اغسلنها خمسا أو سبعا واجعلن لها ثلاثة قرون "(1).
وأما حديث سفيان بن عيينة عن أيوب مثل رواية حماد بن سلمة هذه:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا سفيان عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فأذنني فآذناه فألقى إلينا حقوه فقال: أشعرنها إياه - قال محمد: وحدثناه حفصة قالت: فجعلنا رأسها ثلاثة قرون "(2). كذا رواه أحمد بن حنبل قال فيه: قال محمد، وإنما هو قال أيوب وحدثتناه حفصة(3).--------------------------------------------
(1). رواه مسلم 2/ 647 ح 39 من كتاب الجنائز عن قتيبة بن سعيد عن حماد به وأخرجه أيضا النسائي عن قتيبة عن حماد - به في كتاب الجنائز باب غسل الميت أكثر من سبعة (السنن 4/ 31).
وأخرجه من طريق حجاج بن منهال عن حماد الإمام الطبراني في الكبير 25/ 48 ح 92 مختصرا، إذ لم يذكر فيه: "وقالت حفصة ".
(2). انظر مسند الإمام أحمد 6/ 407، ورواه الطبراني في الكبير 25/ 47 ح 91 عن ابن عيينة به مختصرا فلم يذكر فيه كلام حفصة الأخير.
(3). ذهب الحافظ ابن عبد البر في التمهيد 1/ 372: إلى أن محمد بن سيرين هو الذي روى هذه الجملة عن أخته حفصة، حيث قال: … فكان محمد بن سيرين يروي عن أخته حفصة عن أم عطية من ذلك ما لم يحفظه عن أم عطية فمما كان يرويه عن حفصة عن أم عطية قولها: " ومشطناها ثلاثة قرون"، لم يسمع ابن سيرين هذه اللفظة من أم عطية، فكان يرويها عن أخته عن أم عطية حدث بذلك … قوم منهم ابن عيينة ويزيد بن زريع. أ. هـ ملخصا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)