قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال: فهبط الوادي فإذا هو راعي غنم وإذا هو بشاة منبوذة، قال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، فقال: للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "(1)

‌‌65 - حديث آخر:
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني نا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا بشر بن موسى نا عبد الصمد بن حسان(2).
قال سليمان: وحدثنا فضيل بن محمد المطلبي(3) نا أبو نعيم(4).
قال: ونا علي بن عبد العزيز البغوي نا أبو حذيفة(5)، قالوا: نا سفيان(6) عن الأعمش(7) عن عمارة بن عمير عن الأسود(8) عن عبد الله بن مسعود قال: " لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا يرى أن حقا واجبا عليه ألا ينصرف من صلاته إلا عن يمينه، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر--------------------------------------------
(1). لم أقف عليه بهذا الإسناد والسياق فيا اطلعت عليه من المصادر والعلم عند الله.
هذا الجزء الأخير من الحديث " أترون هذه هينة على أهلها … " جاء من طريق عند مسلم 4/ 2272 ح 2 من كتاب الزهد، وأحمد 4/ 229، وابن ماجة 2/ 1377 ح 4111 باب مثل الدنيا كتاب الزهد كما جاء معنى الجزء الأول أيضا من الحديث عند هؤلاء وغيرهم والله أعلم.
(2). أبو يحيى المروروذي – برائين وواوين وذال معجمة – يقال له خادم سفيان الثوري – قال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق (الجرح والتعديل 6/ 51).
(3). بفتح الميم وللام وفي آخرها طاء مهملة هذه النسبة مدينة ملطية وهي من ثغور الروم كذا في اللباب (3/ 254)، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 79: كان إمام مسجد ملطية يكنى أبا يحيى كتب إليّ بجزئين من حديثه.
(4). هو الفضل بن دكين الملائي الكوفي.
(5). موسى بن مسعود النهدي – بفتح النون.
(6). هو الثوري.
(7). سليمان بن مهران.
(8). ابن يزيد النخعي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)