صِفَةُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ
484 - وَمَنْ رَوَى مِنْ كُتُبٍ وَقَدْ عَرِي … حِفْظاً، أَوِ السَّمَاعَ لَمَّا يَذْكُرِ
485 - أَوْ غَابَ أَصْلٌ؛ إِنْ يَكُ التَّغْيِيرُ … يَنْدُرُ، أَوْ أُمِّيٌّ، اوْ ضَرِيرُ
486 - يَضْبِطْهُمَا مُعْتَمَدٌ مَشْهُورُ … فَكُلَّ هَذَا جَوَّزَ الْجُمْهُورُ(1)
487 - وَمَنْ رَوَى مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ بِأَنْ … يَسْمَعَ فِيهَا الشَّيْخُ أَوْ(2) يُسْمِعَ؛ لَنْ(3)
488 - يُجَوِّزُوهُ(4)، وَرَأَى أَيُّوبُ … جَوَازَهُ(5)، وَفَصَّلَ الْخَطِيبُ
489 - إِنِ اطْمَأَنَّ أَنَّهَا الْمَسْمُوعُ(6) … فَإِنْ يُجِزْهُ يُبَحِ الْمَجْمُوعُ--------------------------------------------
(1) هذا البيت ساقط من ج. وانظر: مقدِّمة ابن الصلاح (ص 210).
(2) في و، ز: «أن» بدل: «أَوْ»، وهو تصحيف.
(3) في و، ز: «أن» بدل: «لَنْ»، وهو تصحيف.
(4) قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص 257): «عامَّة أصحاب الحديث يمنعون من ذلك».
(5) أي: أيُّوب السَّختياني، وقد أسند الخبر إليه الخطيب في الكفاية (ص 257).
(6) قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص 257): «والَّذِي يوجبه النَّظر: أنَّه متى عرف أنَّ الأحاديثَ الَّتِي تضمَّنتها النُّسخة هي الَّتِي سمعها من الشَّيخ؛ جاز له أن يرويها إذا سكنت نفسه إلى صحَّة النَّقل لها، والسَّلامة من دخول الوهم فيها».
484 - وَمَنْ رَوَى مِنْ كُتُبٍ وَقَدْ عَرِي … حِفْظاً، أَوِ السَّمَاعَ لَمَّا يَذْكُرِ
485 - أَوْ غَابَ أَصْلٌ؛ إِنْ يَكُ التَّغْيِيرُ … يَنْدُرُ، أَوْ أُمِّيٌّ، اوْ ضَرِيرُ
486 - يَضْبِطْهُمَا مُعْتَمَدٌ مَشْهُورُ … فَكُلَّ هَذَا جَوَّزَ الْجُمْهُورُ(1)
487 - وَمَنْ رَوَى مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ بِأَنْ … يَسْمَعَ فِيهَا الشَّيْخُ أَوْ(2) يُسْمِعَ؛ لَنْ(3)
488 - يُجَوِّزُوهُ(4)، وَرَأَى أَيُّوبُ … جَوَازَهُ(5)، وَفَصَّلَ الْخَطِيبُ
489 - إِنِ اطْمَأَنَّ أَنَّهَا الْمَسْمُوعُ(6) … فَإِنْ يُجِزْهُ يُبَحِ الْمَجْمُوعُ--------------------------------------------
(1) هذا البيت ساقط من ج. وانظر: مقدِّمة ابن الصلاح (ص 210).
(2) في و، ز: «أن» بدل: «أَوْ»، وهو تصحيف.
(3) في و، ز: «أن» بدل: «لَنْ»، وهو تصحيف.
(4) قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص 257): «عامَّة أصحاب الحديث يمنعون من ذلك».
(5) أي: أيُّوب السَّختياني، وقد أسند الخبر إليه الخطيب في الكفاية (ص 257).
(6) قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص 257): «والَّذِي يوجبه النَّظر: أنَّه متى عرف أنَّ الأحاديثَ الَّتِي تضمَّنتها النُّسخة هي الَّتِي سمعها من الشَّيخ؛ جاز له أن يرويها إذا سكنت نفسه إلى صحَّة النَّقل لها، والسَّلامة من دخول الوهم فيها».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)