672 - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ(1)، وَفِي «الْإِصَابَةِ»
673 - أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّداً فَلْيُسْتَفَدْ(2)
674 - وَهُمْ طِبَاقٌ؛ قِيلَ: خَمْسٌ(3)، وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ(4)، وَزَائِدٌ أُثِرْ
675 - فَالْأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
676 - ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَةِ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَةِ(5)
677 - فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا(6) … فَأَهْلُ بَدْرٍ، وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا(7)--------------------------------------------
(1) في كتابه الذي سمَّاه: «أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم»، كما سمَّاه مؤلِّفه في التاريخ الكبير (2/ 60).
(2) كتاب: «الإصابة في تَمْييز الصَّحابة» للحافظ ابن حجر، لخَّصه النَّاظم في عين الإصابة.
(3) وعليه عمل ابن سعد في كتابه: «الطبقات الكبير». منهج ذوي النظر (ص 271).
(4) وعليه عمل الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 22 - 24).
(5) الطَّبقة الرَّابعة: أصحاب العَقَبة الأولى، والطَّبقة الخامسة: أصحاب العَقَبة الثَّانية. منهج ذوي النظر (ص 271).
(6) في و: «لُقِّبَا»، وفي ز: «لقَبا» وهي أوهام، والمراد: قُبَاء. منهج ذوي النظر (ص 271).
(7) أي: هاجر إلى المدينة. منهج ذوي النظر (ص 271).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)