وبالذي غل الشملة، وبشأن كتاب حاطب إلى أهل مكة، وبقضية عمير مع صفوان حين ساره، وشارطه على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا لقتله، وأطلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على السر أسلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 479)