إن الذي هو في المصاحف مثبت … بأنامل الأشباح والشبان
هو قول ربي آيه وحروفه … ومدادنا والرق مخلوقان
فشفى وفرق بين متلو ومصنوع … وذاك حقيقة العرفان
الكل مخلوق وليس كلامه … المتلو مخلوقًا، هنا شيئان
فعليك بالتفصيل والتمييز … فالإطلاق والإجمال دون بيان
قد أفسدا هذا الوجود وخبطا … الأذهان والآراء كل زمان
وتلاوة القرآن في تعريفها … باللام قد يعنى بها شيئان
يعنى بها المتلو فهو كلامه … هو غير مخلوق كذي الأكوان
ويراد أفعال العباد كصوتهم … وأدائهم، وكلاهما خلقان
فانظر إلى كلامه رحمه الله حيث أكد غير مرة أن المداد والأداة والرق والكتابة كلها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)