«الأقصى» ، وينبغي أن يقصد زيارة المسجد لنص الحديث، فإذا ورد هناك فليسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ويزور البقيع.
فإذا كانت زيارة سائر قبور المؤمنين سنة للحديث الوارد: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» فكيف بزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ويرون للعلماء والصالحين مقاما عظيمًا، وينتفعون بكتبهم، ويشترونها بأغلى الأثمان، من سائر المذاهب. لكنهم يقولون: "إن العلماء والصالحين وحتى الأنبياء والمرسلين لا يستحقون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)