وتفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه "، تفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه--------------------------------------------
نعم لا تدخل في الكيفية، ولا نتأول، فالصفات لا تُكيَّف، علمها عند الله إلى الله سبحانه وتعالى يُرد علمها إلى الله نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)