له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق--------------------------------------------
نعم له معنى الربوبية ولا مربوب؛ لأنه سبحانه وتعالى هو مُرَبِّي عباده وحافظهم ويحفظهم ويربيهم ويدبر أمرهم وهو الخالق ولا مخلوق، وهذا قد يفهم منه أنه يميل إلى قول أهل الكلام الذين يقولون: إن هناك فترة ليس فيها مخلوق كما سبق أن الله -تعالى- لم يزل فعالا، وليس هناك فترة ليس فيها فعل؛ لأن الرب لم يزل فعالا مطلقا في كل وقت فعال لما يريد سبحانه وتعالى وهو فاعل وقادر على الفعل، وعلى هذا فله معنى الربوبية، وله معنى الخالق في كل وقت في الأزل وفى الأمر. نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)