Arabic source text

📘 তাজরিবাতি মায়াল ইজাজিল ইলমি ফিস সুন্নাতিন নাবাবিয়্যাহ (সালিহ বিন আহমাদ রিদা)

📘 تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية (صالح بن أحمد رضا)

📘 তাজরিবাতি মায়াল ইজাজিল ইলমি ফিস সুন্নাতিন নাবাবিয়্যাহ (সালিহ বিন আহমাদ রিদা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع" (1) . فكونه صلى الله عليه وسلم يبين أنه قد يأتي بعض المُبَلَّغين عنه يكون في الوعي، والإدراك، والفهم، والمقدرة على الاستنباط أكثر ممن يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدلنا على أن حديثه مليء بالحكم والأحكام التي يستطيع أهل العلم استخراجها وبيانها للناس ليعملوا بها، وقد كان ذلك في عصر الفقه والفقهاء الذين لم يبتدئوا بأبي حنيفة، ولم ينتهوا بأحمد بن حنبل - رضي الله عن الجميع - الذين كان لهم باع طويل في أخذ الأحكام من الكتاب والسنة، وما يزال أهل العلم في كل مكان، وكل زمان لهم من هذين الأصلين معين لا ينضب، ومورد يحلو ماؤه للواردين.
وأما الوجه الثاني: من وجوه الإعجاز وهو كونه حقاً، فقد سبق أن ذكرت حديث ابن عمرو رضي الله عنهما أنه عندما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كتابة كل ما يسمعه منه من الحديث أومأ إلى فمه الشريف وقال: "اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق" فهذا يدل على أن كل ما جاء في السنة المطهرة حق لا مرية فيه، سواء كان إشارة إلى حقيقة علمية، أو قصة تاريخية عن نبي من الأنبياء، أو عن أحد من أهل زمانه، أو إثبات نسب، أو إثبات خاصية دوائية في طعام ما أو شراب فإن كل ذلك حق لا يجوز الامتراء--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في العلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "رب مبلغ أوعى من سامع" (671/190، وأطرافه: (105و1741و3197و4406و4662و5550و7078و7447) ورواه مسلم في القسامة (1679) 3/1305، كما رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والبيهقي في المعرفة، وابن حبان، والدارمي، وابن أبي حاتم، وابن عبد البر، وانظر تتمة التخريج كتاب الإعجاز العلمي في السنة النبوية1/164.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

فيه، أو الزعم بأنه من أمور الدنيا التي يمكن أن يخطئ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) ، وقد أوردت في كتابي المذكور بعضاً من الأمور التي وردت في السنة النبوية، وأرجو الله تعالى أن يمكنني أو غيري من استخراج كل الأمور العلمية التي سبق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عصره بالإخبار عنها.
وأما الوجه الثالث: وهو: كون السنة هدى، فالقرآن قد نص في بيانه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي إلى الطريق الحق كقوله تعالى: {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [إبراهيم: 1] وقال -جل ثناؤه-: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [الشورى: 52-53] .
وقال-جل جلاله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً} [الأحزاب: 45-46] .--------------------------------------------
(1) وهنا أريد أن أنبه أن من يزعم أن رسول الله في إخباره عن بعض الأمور كان مخبراً عن أمور دنيوية لا علاقة لها بالشرع قد أخطأ خطأً فاحشاً في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه بوصف لا يجوز أن يتصف به الإنسان العدل فكيف برسول رب العالمين الذي كان خليل رب العالمين! وليعلم هذا القائل بهذا أن الخبر يفيد الصدق والكذب إن كان من غير الشارع، أما من الشارع فالخبر لا يفيد إلا الصدق، سواء أكان ذلك يتعلق بأمور الدنيا أم يتعلق بأمور الآخرة أعاذني الله وإياك من أن نخطئ في حق الله تعالى، أو في حق رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

فالسنة النبوية هداية للأمة في طريق الحياة الذي تحياه، تدلها على أفضل السبل، وتأخذ بأيديها إلى ما فيه خيرها في الدار الدنيا والدار الأخرى، ولذلك من أراد معرفة طرق الدعوة إلى الله تعالى، وإلى دينه وشريعته، فما عليه إلا أن يدرس حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، فإنه واجد فيها ما يريد من أصول الترغيب والترهيب، وضرب المثل، وإيراد القصص الهادف، وانتهاز الفرص.... إلى ما هنالك من الأساليب الدعوية الناجعة، والناجحة، والتي أثمرت خير قرن وجد فوق هذه الأرض بتربية هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد أرسله الله داعياً إلى الحق قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المؤمنون: 73] .
وأما الوجه الرابع: من وجوه الإعجاز وهو كونه ذا شرف ورفعة:
فكذلك السنة النبوية لها شرف، وتورث من اشتغل بها، وقام بخدمتها، وأفاد الناس بما فيها، وطبق أحكامها، ونشر نصوصها بين الناس.. شرفاً ومكانة ورفعة، وقد سبق ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "نضر الله امرءاً سمع مني حديثاً فبلغه كما سمعه.." فهو يدعو لمن بلغ حديثه أن يرزقه الله نضارة في وجهه، فكيف بمن دافع عنها، وطبقها في حياته، وعلمها الناس؟! أسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل السنة النبوية الذين تهمهم، ويهمهم أمرها وتصحيحها والسهر على خدمتها، إنه سميع مجيب، هذا وقد ألف حافظ المشرق الخطيب البغدادي–يرحمه الله- كتاباً أسماه"شرف أصحاب الحديث" بين فيه الآثار الواردة في فضل أهل الحديث، كما ألف حافظ المغرب الإمام ابن عبد البر الأندلسي-يرحمه الله- كتابه"جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

‌‌ضوابط القول بالإعجاز
‌‌الضابط الأول

ضوابط القول بالإعجاز:
لابد للعمل الصحيح أن يكون له ضوابط حتى لا يخرج عن المسار الصحيح الذي يسير فيه، أو الذي يجب أن يسير فيه، وبخاصة إذا كان الأمر متعلقاً بأصول الشريعة الأساسية، وبالأخص الإعجاز الذي نحن بصدده، فإنه حكم على كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بما يكتشفه أهل العلوم المختلفة، ولهذا كان من الواجب وضع قيود دقيقة تضبط القول بالإعجاز حتى لا يكون هناك شطط، ولا تعد في القول بالإعجاز، وإليكم ذكر الضوابط التي رأيت أن تكون نصب عيني الباحث عند تناول مسائل الإعجاز في الكتاب والسنة (1) :
الضابط الأول:
أرى أن الضابط الأول للإعجاز يسير مع الوجه الأول للإعجاز وهو--------------------------------------------
(1) هذا وقد تناول كثير من أهل العلم هذا الموضوع، وذكروا له ضوابط، ولن أتعرض لمناقشة ذلك لأنها في جملتها لا اعتراض عليها، وإنما قمت بتناولها بأسلوب جديد ينسجم مع تناولي لوجوه الإعجاز المستنبطة أصلا من كتاب الله تعالى، وإني سأذكر بعض الكتب التي تناولت ذكر الضوابط، وهي:
" إعجاز القرآن الكريم" لفضل عباس، وسناء عباس- و "من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" لحسن أبو العينين – و" من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" لزغلول النجار- و"مباحث في إعجاز القرآن" لمصطفى مسلم-و "تأصيل الإعجاز العلمي" لعبد المجيد الزنداني- و"المنظار الهندسي للقرآن الكريم" لخالد فائق العبيدي- و"الإشارات العلمية في القرآن" لكارم السيد غنيم- و " الكون والإعجاز العلمي في القرآن" لمنصور حسب النبي – و"الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (تاريخه وضوابطه) " لعبد الله ابن عبد العزيز المصلح – و"كيف نتعامل مع القرآن الكريم" ليوسف القرضاوي- و"رحيق العلم والإيمان" لأحمد فؤاد باشا. وغير أولئك كثير …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

كونه عربي التركيب، عربي المعاني والبيان، فيجب أن يكون القول بالإعجاز ليس فيه تعسف، أو جناية على النص العربي الوارد، بل يجب إجراء النص الوارد على ما تعرفه الأمة العربية وقت نزول القرآن من المفاهيم والمعاني التي تستخدم لها الكلمة العربية الموجودة في النص من الكتاب، أو السنة، فاللغة هي الضابطة للنص، وليس المفهوم الحادث، أو الفهم الذي يخطر للإنسان خارج نطاق اللغة هو الذي ننزل النص عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌الضابط الثاني:
يسير أيضاً مع الوجه الثاني للإعجاز وهو كونه حقاً، فلما كان القرآن حقاً، وكانت السنة حقاً [وذلك أننا لا يجوز لنا أن نستند في موضوع الإعجاز إلا على حديث صحيح شهد له علماء بذلك، أما الأحاديث الضعيفة، فلا يجوز لنا أن نحتج بها] فلا بد حين مقارنة ما ورد فيهما من نصوص بأمور العلم لا بد أن تكون حقاً أيضاً، فما دام الأمر العلمي لم يزل بين الإثبات والنفي، فلا يجوز مقارنته مع القرآن بأي وجه من الوجوه لأننا نكون قد قارنا حقاً مع ظن، أو وهم..
ويدخل في هذا ما يجب التنبه له، ألا وهو أن الحقيقة المطلقة هي ما عند الله تعالى، أما ما عند الإنسان فإنما هي حقيقة نسبية، ولذلك لا بد أن يكون النص هو الأصل، والحقيقة العلمية هي الفرع الذي يبنى على ذلك الأصل، وبهذا يتبين لنا أنه إذا جاء النص الواضح في نصوص الشريعة فهو الحق حتى لو خالفته النظريات العلمية، ونحن نعتقد أنه لا يوجد نص شرعي يعارض حقيقة علمية، لأن هذا أمر الله، وهذا خلق الله، فلا يمكن أن يتعارض الأمر مع الخلق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

كما يدخل في هذا أيضاً ما يوضع من الضوابط التي تقضي أن المتكلم في الإعجاز ينبغي أن يكون عالماً متثبتاً، وذلك لأن غير العالم لا يعرف الحق من غيره. ويدخل أيضاً في هذه النقطة الإشارة إلى أن القول بالإعجاز يجب أن يتوافر عليه فريق متكامل من أهل العلم بشتى أنواع التخصص حتى يستطيعوا أن يحيطوا بدقائق العلوم التي يحويها النص القرآني، أو النص النبوي.
إضافة إلى هذا يجب أن يراعى في جانب تفسير النص القرآني، أو النبوي أن أفضل ما يبين المعنى فيها هو ما جاء فيها حول الموضوع الذي يبحث فيه، فلذا كان على الباحث أن يجمع كافة النصوص الواردة في الموضوع ذاته ليتبين له المعنى الصحيح منه قدر الإمكان.
ويدخل في هذا اعتبار ما في النص القرآني أو النبوي من الحقيقة أو المجاز، فيفسر حسب ذلك على ظاهره ما لم يكن في النص قرينة على إرادة المجاز، أو في نصوص أخرى بيان للمعنى المراد، ولهذا ذكرت أنه لا بد من جمع الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الواردة في الموضوع لمعرفة المعنى المراد للشارع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌الضابط الثالث:
النظر في سياق الآية وسباقها، فلا يجوز أن نقطع الآية الكريمة عما سبقها، أو عما يأتي بعدها لنبين إعجازاً في جزء منها، اللهم إلا إذا كان بيان الإعجاز في جزء من الآية لا يؤثر في سياق الآية، وسباقها، وذلك مثل قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ} [الحديد: 25] فإن بيان أن الحديد ليس في الأصل من معادن الأرض التي خلقت فيها، لا يؤثر في معنى الآية من قريب أو بعيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌الضابط الرابع:
معرفة الحدود التي يجب أن يقف عندها العقل الإنساني أمام الحقائق المطلقة الواردة في النصوص القرآنية والنبوية، فالعقل الإنساني يجب أن يقف عند حدود علمه الذي رزقه الله إياه، ولا يحاول أن يفهم النص بما لا يعلمه، قال الله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} [الإسراء: 85] فإن فهم النصوص الشرعية المتعلقة بالحقائق الكونية وكل ما اتصل إليه من أبعاد لها فسحة عمر الإنسانية لتصل إلى حقيقتها: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] فليس من واجبنا، ولا يقع على عاتقنا أن نتبين جميع النصوص العلمية الواردة في الوحي المنزل من عند الله تعالى، وإنما علينا أن نبذل قصارى جهدنا، وما آتانا الله تعالى من علم لفهم النص قلنا به متوكلين على الله جل جلاله لبيان هذا الفهم، والله المستعان.
هذا الذي قررته سابقاً من الأمور النظرية في قضايا الإعجاز إنما كانت أمورا ركزت عليها أثناء كتابتي لإعجاز السنة النبوية، فمثلاً لو اتخذنا النواحي الطبية ابتداء من خلق آدم عليه السلام إلى نهاية الهرم، فإنني كنت أقرر ما جاء في السنة النبوية، ثم آتي بما ثبت عند أهل علم الطب من الحقائق حتى إذا لم أجد شيئاً قررت الحقيقة الثابتة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعوت أهل البحث والعلم لدراسة هذا الحديث على ضوء المعطيات العلمية الحديثة، وكنت في كل حديث أورده آتي بجميع الروايات، وأثبتها، وأبين ما فيها حتى يظهر لي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

الحق في المراد بالنص الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى سبيل المثال حديث "خلق الله آدم على صورته" جئت بالروايات التي جاءت في هذا الموضوع، وبمجموعها تبين أن المقصود هو أن الله خلق آدم على صورة آدم، والمراد بهذا الحديث الرد على أولئك الذين يزعمون أن آدم-عليه السلام تطور فوق هذه الأرض في صورته حتى أصبح على هذه الصورة التي استقر عليها الآن، والحديث يقرر أن آدم نزل إلى الأرض وهو على صورته التي هو عليها الآن لم يتغير ولم يتطور كما يزعم الماديون أنصار من يقول بنسبة الإنسان إلى القردة – والعياذ بالله تعالى-، وكذا ما جاء عن طول آدم حين خلقه الله تعالى، فقد جاء في السنة النبوية الصحيحة أنه خلق بطول ستين ذراعاً، فقررت ذلك معرضاً عما يقوله علماء الآثار، والأحياء عن طول الإنسان الذي وجدوه، فما وجدوا في هذه الدنيا من عظام وآثار لا يستطيعون أن يقولوا هي لآدم-عليه السلام ولا لحواء أمنا، وإنما هو ظن لا أثر فيه من الصحة، فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من طول آدم هو الصحيح الذي لا مرية فيه، وعلى من يدعي غير ذلك أن يبحث حتى يصل إلى حقيقة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
إضافة إلى أني قارنت بين ما ذكروه عن الديناصورات، وأثبت أن هذه الحيوانات بالنسبة لآدم كانت مثل الحيوانات الحالية بالنسبة للإنسان الحالي وطوله، فهم يقولون إن أطول دِيناصور وجد هو (15) متراً بعنقه الطويل، وذيله الأطول، وهذا بالنسبة للإنسان لا يتعدى طول جاموس أو فيل، بل لعله لا يتعدى طول أسد، أو فهد، والله أعلم وأحكم.
هذا وقد سرت في الكتاب كله في موضوعاته كافة على هذه الصورة من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

إثبات ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أولاً، ثم ذكر ما جاء موافقاً لما ثبت عن رسول الهدىصلى الله عليه وسلم، لأنه هو الأصل عندنا إذ لا يمكن للإنسان أن يصل إلى حقائق الكون إلا بإقدار الله تعالى له، أما ما أعطيه الرسول الكريم من العلم، وأظهره لنا فإنما هو من تعليم رب العالمين الخالق البارئ، علماً بأن الكتاب قد حوى من الموضوعات الكبيرة، والصغيرة أحياناً- حسب ما هو وارد- (121) واحداً وعشرين، ومائة موضوع، وأرجو أن أكون بهذا قد سرت على المنهج الذي يرضي الله تعالى، ويرضي رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ويرضي أهل العلم، وأهل الإيمان.
وفق الله السميعُ العليمُ الجميعَ إلى السداد في الأمر كله، كما أسأل الله أن يوفق كل من ساهم لإنجاح هذه الندوة المباركة إن شاء الله–عز وجل، وأن يكون من ثمارها اليانعة ما فيه خير للأمة في الدنيا، وفي الأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌مصادر ومراجع

فهرس المراجع
(1) الإبانة، ابن بطة.
(2) الإشارات العلمية في القرآن الكريم، المستشار مدحت حافظ إبراهيم مكتبة غريب – مصر - 1992م.
(3) الإشارات العلمية في القرآن الكريم (بين الدراسة والتطبيق) ، د. كارم السيد غنيم-دار الفكر العربي- القاهرة ط1 (1415هـ/1995م) .
(4) إعجاز القرآن، د. السيد محمد الحكيم-مطبعة دار التأليف بالقاهرة ط1/1398هـ.
(5) إعجاز القرآن الكريم، أ. د. فضل حسن عباس وسناء فضل عباس. دار الفرقان ط3/ 1420هـ/1999م.
(6) الإعجاز الإلهي في خلق الإنسان وتفنيد نظرية داروين، د. محمد نبيل النشواني– دار القلم-دمشق1422هـ/2001م.
(7) الإعجاز العلمي في السنة النبوية، د. صالح أحمد رضا- نشر مكتبة العبيكان– الرياض-1423هـ.
(8) الإعجاز العلمي في القرآن والسنة"تاريخه وضوابطه"، د. عبد الله بن عبد العزيز المصلح-هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة- رابطة العالم الإسلامي- مكة المكرمة.
(9) الإعجاز القرآني "وجوهه.. وأسراره"، د. عبد الغني محمد سعد بركة- مكتبة وهبة-القاهرة (1409هـ/1989م.
(10) الإيجاز في آيات الإعجاز، الشيخ محمد أبو اليسر عابدين-ت محمد كريم راجح-دار البشائر–دمشق 1419هـ/1999م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

(11) البحر الزخار في مسند البزار، (292 هـ) تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، نشر مؤسسة علوم القرآن، بيروت ومكتبة العلوم والحكم،، المدينة المنورة (1409هـ) .
(12) البيان في إعجاز القرآن، د. صلاح عبد الفتاح الخالدي-دار عمار. ط3،1413هـ/2000م.
(13) تاج العروس من جواهر القاموس للفيروزابادي محمد بن يعقوب (817 للزبيدي: محمد مرتضى (1205هـ) -القاهرة/1306-1307هـ.
(14) تقييد العلم، الخطيب البغدادي (463هـ) ت: د. يوسف العش- دار إحياء السنة النبوية-ط ثانية1974م.
(15) ترتيب مسند الشافعي، للسندي: محمد بن عابد (1257) هـ نشر دار الفكر بيروت (1417) هـ.
(16) تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (852 هـ) – دائرة المعارف العثمانية– حيدر آباد الدكن– طبعة أولى (1327 هـ) .
(17) توحيد الخالق، عبد المجيد عزيز الزنداني- مكتبة المثنى بغداد.
(18) جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، ابن عبد البر يوسف ابن عبد الله النمري القرطبي (463 هـ) - دار الفكر- بيروت.
(19) الجامع لشعب الإيمان، البيهقي: أحمد بن الحسين (458 هـ) .
(20) حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني: أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني (430هـ) ط: السعادة (1351 هـ) .
(21) رحيق العلم والإيمان، د. أحمد فؤاد باشا- دار الفكر العربي1422هـ/2002م.
(22) دلائل النبوة، أبو نعيم: الأصبهاني: أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني (430هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

(23) دلائل النبوة، البيهقي (458 هـ) ، المكتبة السلفية (1389هـ)
(24) الرسالة، للشافعي محمد بن إدريس (205 هـ) .
(25) زاد المسير، ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن (597هـ) نشر المكتب الإسلامي–بيروت.
(26) السنن، ابن ماجة: محمد بن يزيد (273 هـ) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط: عيسى البابي الحلبي.
(27) السنن، أبو داود: سليمان بن الأشعث (275 هـ) ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد– إحياء التراث العربي.
(28) السنن، الترمذي: محمد بن عيسى بن سورة (279 هـ) تحقيق أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي– دار الفكر.
(29) السنن، الدارقطني: علي بن عمر (385 هـ) - دار الفكر-بيروت.
(30) السنن، الدارمي: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن (255 هـ) تحقيق مصطفى البنا، وانظر فتح المنان.
(31) السنن الكبرى، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين ط: دار الفكر– بيروت– لبنان.
(32) السنن الكبرى، للنسائي: أحمد بن شعيب (303 هـ) تحقيق عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي– نشر دار الكتب العلمية– بيروت، (1411 هـ) .
(33) السنن، للنسائي أحمد بن شعيب (303) هـ ط: دار الفكر– بيروت.
(34) السنة، ابن أبي عاصم– تحقيق الألباني– ط: المكتب الإسلامي– بيروت.
(35) السيرة النبوية، محمد بن هشام ط: الكليات الأزهرية، القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

(36) شرح السنة، البغوي: الحسين بن مسعود (516 هـ) تحقيق الأرناؤوط، ط: المكتب الإسلامي– بيروت.
(37) شرح العقيدة الطحاوية، القاضي ابن أبي العز الحنفي- ت د. عبد الله التركي وشعيب الأرناؤوط.
(38) شرح مشكل الآثار، الطحاوي: أحمد بن حمد بن سلامة (321هـ) ت. شعيب الأرناؤوط ط. مؤسسة الرسالة.
(39) شرح معاني الآثار، الطحاوي: أحمد بن حمد بن سلامة (321هـ) تحقيق محمد النجار نشر دار الكتب العلمية– بيروت (1399 هـ) .
(40) شرف أصحاب الحديث، الخطيب البغدادي (463هـ) ت. محمد سعيد خطيب أوغلي- دار إحياء السنة النبوية-منشورات جامعة أنقرة.
(41) الشريعة، الآجري.
(42) الصحاح، الجوهري: اسماعيل بن حماد (393 هـ) -ت. أحمد عبد الغفور عطار-ط ثالثة 1402هـ.
(43) صحيح البخاري، انظر فتح الباري.
(44) صحيح ابن حبان، ابن حبان: محمد بن حبان البستي (375هـ) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان الفارسي (739 هـ) ، ط: أولى– دار الفكر– بيروت.
(45) صحيح ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (311 هـ) تحقيق محمد بن مصطفى الأعظمي– المكتب الإسلامي– بيروت.
(46) صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (261هـ) عناية محمد فؤاد عبد الباقي.
(47) صحيفة همام بن منبه، همام بن منبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

(48) الطبقات الكبرى، محمد بن سعد (230هـ) دار إحياء التراث العربي– بيروت.
(49) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (852هـ) ط: الريان– الأولى.
(50) فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي أبو محمد عبد الرحمن (255هـ) ، شرح وتحقيق أبو عاصم نبيل بن هاشم العمري-دار البشائر والمكتبة المكية 1419هـ/1999م.
(51) الفقيه والمتفقه، الخطيب البغدادي (463هـ) .
(52) قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله عز وجل، د. عبد الرحمن حبنكة الميداني-دار القلم–دمشق-ط1409هـ
(53) القرآن العظيم (هدايته وإعجازه في أقوال المفسرين) ، د. محمد الصادق إبراهيم عرجون ط2/دار القلم دمشق-الدار الشامية بيروت-1410هـ/1989م.
(54) كشف الأستار إلى زوائد البزار، الهيثمي: نور الدين علي بن أبي بكر (807هـ) تحقيق عبد الرحمن الأعظمي– مؤسسة الرسالة– بيروت (1399هـ) .
(55) الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي (463هـ) ط: الهند (1357هـ) .
(56) الكون والإعجاز العلمي في القرآن، د. منصور حسب النبي-دار الفكر العربي/مصر ط3/1413هـ/1996م.
(57) كيف نتعامل مع القرآن الكريم، د. يوسف القرضاوي-سلسلة كتاب الجيب (3) المكتب الإسلامي القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

(58) لسان العرب، ابن منظور: محمد بن مكرم الإفريقي- ترتيب يوسف الخياط ونديم مرعشلي، ط. دار لسان العرب– بيروت.
(59) مباحث في إعجاز القرآن، د. مصطفى مسلم. ط2دار المسلم–الرياض/1416هـ/1996م.
(60) مجلة البحوث الإسلامية، المجلد الأول-العدد الأول-/1395هـ.
(61) مجموع الفتاوى، ابن تيمية: أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (728هـ) جمع عبد الرحمن بن قاسم وابنه-ط الحكومة السعودية.
(62) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي: نور الدين علي بن أبي بكر (708هـ) - ط دار الكتاب العربي بيروت (1402هـ)
(63) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي: حسن بن عبد الرحمن (360هـ) ت. د. محمد عجاج الخطيب– دار الفكر–بيروت (1404) هـ.
(64) مدخل إلى موقف القرآن الكريم من العلم، د. عماد الدين خليل-مطبعة الزهراء الحديثة-ط2-الموصل العراق 1405هـ/1985م.
(65) المدخل، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (458) هـ.
(66) المستدرك على الصحيحين، الحاكم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري (405هـ) ط دار المعرفة– بيروت.
(67) المسند، ابن الجعد: أبو الحسن علي بن الجعد الجوهري (230هـ) تحقيق عبد المهدي عبد الهادي– مكتبة الفلاح– الكويت (1405هـ) .
(68) المسند، أبو عوانة: يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (316) هـ. ط: دار المعرفة– بيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

(69) المسند، أبو يعلى: أحمد بن علي التميمي (307هـ) حققه حسين سليم أسد، ط: دار المأمون– بيروت (1404هـ) .
(70) المسند، أحمد بن حنبل (241هـ) ط: المكتب الإسلامي.
(71) المسند، الحميدي: عبد الله بن الزبير (219هـ) حيدر آباد الدكن– الهند (1321 هـ) .
(72) مسند الشهاب، القضاعي: (454هـ) تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي ت مؤسسة الرسالة بيروت (1407هـ) .
(73) المسند، الطيالسي: سليمان بن الجارود (204هـ) ط: حيدآباد الدكن– الهند (1321هـ) .
(74) المسند، عبد بن حميد أبو محمد (249هـ) تحقيق السيد صبحي السامرائي ومحمود الصعيدي– ط: عالم الكتب بيروت (1408هـ) .
(75) المصنف، ابن أبي شيبة: عبد الله بن محمد (235هـ) تعليق سيد اللحام– دار الفكر.
(76) المصنف، عبد الرزاق بن همام الصنعاني (211هـ) تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي– المكتب الإسلامي.
(77) المعجم الكبير، الطبراني: سليمان بن أحمد (360هـ) تحقيق حمدي السلفي.
(78) معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس (395هـ) ت عبد السلام هارون- دار الكتب العلمية إيران.
(79) معرفة السنن والآثار، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (458هـ) ت د. عبد المعطي قلعجي.
(80) المعرفة والتاريخ، للفسوي: تحقيق د. أكرم ضياء العمري (1401هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

ط: مؤسسة الرسالة.
(81) مفردات غريب القرآن، الراغب الأصفهاني: حسين بن محمد (502هـ) ت محمد السيد الكيلاني– دار المعرفة بيروت.
(82) مقدمة الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم التيمي الحنظلي الرازي (327) -دائرة المعارف العثمانية بالهند.
(83) من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، د. زغلول النجار–مكتبة الشروق/1422هـ/2001م.
(84) من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ا. د. حسن أبو العينين- مكتبة العبيكان-الرياض- 1416هـ/1996م.
(85) من علم الطب القرآني (الثوابت العلمية في القرآن الكريم) ، د. عدنان الشريف - دار العلم للملايين - بيروت1997م.
(86) المنتقى، ابن الجارود: عبد الله بن علي (307هـ) نشر حديث أكاديمي– باكستان، ت عبد الله هاشم (1403 هـ) .
(87) المنظار الهندسي للقرآن الكريم، د. مهندس خالد فائق العبيدي-دار المسيرة عمان-1422هـ/2001م.
(88) الموطأ، الإمام مالك بن أنس الأصبحي (180هـ) عناية محمد فؤاد عبد الباقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)