والأولى جعلهُمَا نوعينِ، لعدمِ دخولِ بعضِ الأفرادِ في الحديثِ الغريبِ، كأفرادِ البلدانِ وأفرادِ القبائلِ(1)، قالَ ابنُ الصَّلاحِ «ت 643 هـ»: «لَيسَ كُلُّ مَا يُعَدُّ مِنْ أَنْوَاعِ الإِفْرَادِ مَعْدُودَاً مِنْ أَنْوَاعِ الغَرِيبِ، كَمَا فِي الأَفْرَادِ المُضَافَةِ إِلَى البِلَادِ»(2). وعلى هذَا فالفردُ أعمُّ مِنَ الغريبِ.
* * *--------------------------------------------
(1) منهج النقد - د. نور الدين عتر - ص 401.
(2) مقدمة ابن الصلاح ص 270.
* * *--------------------------------------------
(1) منهج النقد - د. نور الدين عتر - ص 401.
(2) مقدمة ابن الصلاح ص 270.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)