الساعة؛ كما في "صحيح مسلم" عن عمران بن حصين رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال" (1).
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه، بل قال لأمته: "إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإنا يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم" (2).
ومع ذلك؛ فإن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم أعلمنا كيف نحاجه، وأعلمنا بأوصافه وميزاته، حتى كأنا نشاهده رأي عين، وبهذه الأوصاف والميزات نستطيع أن نحاجه.
ولهذا نقول: إن فتنة الدجال أعظم فتنة، والرسول عليه الصلاة والسلام قال: "إنكم تفتنون في قبوركم مثل -أو قريبًا من- فتنة الدجال" (3).
وما أعظمها من فتنة! لأن الإنسان يتلقى فيها السؤال الذي لا يمكن الجواب عليه؟ إلا على أساس متين من العقيدة والعمل الصالح.
* * *
* قوله: "فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم":(1) رواه مسلم (2946) عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
(2) رواه مسلم (2937) عن النواس بن سمعان رضي الله عنه.
(3) سبق تخريجه (2/ 108).
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه، بل قال لأمته: "إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإنا يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم" (2).
ومع ذلك؛ فإن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم أعلمنا كيف نحاجه، وأعلمنا بأوصافه وميزاته، حتى كأنا نشاهده رأي عين، وبهذه الأوصاف والميزات نستطيع أن نحاجه.
ولهذا نقول: إن فتنة الدجال أعظم فتنة، والرسول عليه الصلاة والسلام قال: "إنكم تفتنون في قبوركم مثل -أو قريبًا من- فتنة الدجال" (3).
وما أعظمها من فتنة! لأن الإنسان يتلقى فيها السؤال الذي لا يمكن الجواب عليه؟ إلا على أساس متين من العقيدة والعمل الصالح.
* * *
* قوله: "فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم":(1) رواه مسلم (2946) عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
(2) رواه مسلم (2937) عن النواس بن سمعان رضي الله عنه.
(3) سبق تخريجه (2/ 108).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 109)