راحِلَتِهِ". متفق عليه (1)
الشرح:
* كان الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذا علوا نشزًا؛ كبروا، وإذا نزلوا واديًا؛ سبحوا (2)؛ لأن الإنسان إذا ارتفع؛ قد يتعاظم في نفسه، ويرى أنه مرتفع عظيم؛ فناسب أن يقول: الله أكبر! تذكيرًا لنفسه بكبرياء الله عز وجل، وأما إذا نزل؛ فهذا سفول ونزول، فيقول: سبحان الله! تذكيرًا لنفسه بتنزه الله عن السفل. فكان الصحابة رضي الله عنهم يرفعون أصواتهم بالذكر جدًّا، فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
* "أيها الناس! اربعوا على أنفسكم"؛ يعني: هوّنوا عليها.
* "فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا"؛ لا تدعون أصم لا يسمع، ولا غائبًا لا يرى.
* "إنما تدعون سميعًا"؛ يسمع ذكركم، "بصيرًا"؛ يرى أفعالكم.
* "إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته": عنق الراحلة للراكب قريب جدًّا؛ فالله تعالى أقرب من هذا إلى الإنسان، ومع هذا؛ فهو فوق سماواته على عرشه.(1) رواه: البخاري (6610)، ومسلم (2704)، والإمام أحمد في "المسند" (4/ 402)؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(2) تقدم تخريجه (1/ 359).
الشرح:
* كان الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذا علوا نشزًا؛ كبروا، وإذا نزلوا واديًا؛ سبحوا (2)؛ لأن الإنسان إذا ارتفع؛ قد يتعاظم في نفسه، ويرى أنه مرتفع عظيم؛ فناسب أن يقول: الله أكبر! تذكيرًا لنفسه بكبرياء الله عز وجل، وأما إذا نزل؛ فهذا سفول ونزول، فيقول: سبحان الله! تذكيرًا لنفسه بتنزه الله عن السفل. فكان الصحابة رضي الله عنهم يرفعون أصواتهم بالذكر جدًّا، فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
* "أيها الناس! اربعوا على أنفسكم"؛ يعني: هوّنوا عليها.
* "فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا"؛ لا تدعون أصم لا يسمع، ولا غائبًا لا يرى.
* "إنما تدعون سميعًا"؛ يسمع ذكركم، "بصيرًا"؛ يرى أفعالكم.
* "إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته": عنق الراحلة للراكب قريب جدًّا؛ فالله تعالى أقرب من هذا إلى الإنسان، ومع هذا؛ فهو فوق سماواته على عرشه.(1) رواه: البخاري (6610)، ومسلم (2704)، والإمام أحمد في "المسند" (4/ 402)؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(2) تقدم تخريجه (1/ 359).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 54)