ويترتَّب على هذا: أن الفاسق لا يجوز لنا أن نكرهه كرهًا مطلقًا، ولا أن نحبه حبًّا مطلقًا، بل نحبه على ما معه من الإيمان، ونكرهه على ما معه من المعصية.
* * *
• الأصل الخامس: في الصحابة رضي الله عنهم:
قال المؤلف: "وَفي أصْحابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَالخَوارِجِ".
الشرح:
* "أصحاب": جمع صاحب، والصحب اسم جمع صاحب، والصاحب: الملازم للشيء.
والصحابي: هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك.
وهذا خاص في الصحابة، وهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، أن الإنسان يكون من أصحابه، وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة؛ لكن بشرط أن يكون مؤمنًا به (1).
* وأهل السنة والجماعة وسط فيهم بين الرافضة والخوارج.
- فالرافضة: هم الذين يسمَّون اليوم: شيعة، وسموا رافضة، لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي(1) انظر: "فتح الباري" (7/ 4) لابن حجر.
* * *
• الأصل الخامس: في الصحابة رضي الله عنهم:
قال المؤلف: "وَفي أصْحابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَالخَوارِجِ".
الشرح:
* "أصحاب": جمع صاحب، والصحب اسم جمع صاحب، والصاحب: الملازم للشيء.
والصحابي: هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك.
وهذا خاص في الصحابة، وهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، أن الإنسان يكون من أصحابه، وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة؛ لكن بشرط أن يكون مؤمنًا به (1).
* وأهل السنة والجماعة وسط فيهم بين الرافضة والخوارج.
- فالرافضة: هم الذين يسمَّون اليوم: شيعة، وسموا رافضة، لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي(1) انظر: "فتح الباري" (7/ 4) لابن حجر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)