عن طاووس أنه قال: يكتب الملك كلَّ شيء حتى الأنين(1).
فصبر، فلم يَئِنَّ -رحمه الله تعالى- حتى مات(2)
وهذا من حرصهم -رحمهم الله تعالى- على أعمالهم.
فراقِبْ ربَّك أيها المؤمن، واعلم أن أعمالك تُحصى عليك، قال الله -جل وعلا-: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} [المجادلة: 6].--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 4) عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ». وهو في مسند ابن الجعد (2727) ومصنف ابن أبي شيبة (35412) والزهد لهناد (396) والصبر والثواب لابن أبي الدنيا (186) وحلية الأولياء لأبي نعيم (5/ 18) عَنْ لَيْثٍ قَالَ: «حَدَّثْتُ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ، فِي مَرَضِهِ أَنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ، فَمَا سُمِعَ طَلْحَةُ يَئِنُّ حَتَّى مَاتَ».
(2) تفسير ابن كثير (7/ 299).
فصبر، فلم يَئِنَّ -رحمه الله تعالى- حتى مات(2)
وهذا من حرصهم -رحمهم الله تعالى- على أعمالهم.
فراقِبْ ربَّك أيها المؤمن، واعلم أن أعمالك تُحصى عليك، قال الله -جل وعلا-: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} [المجادلة: 6].--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 4) عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاووسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ». وهو في مسند ابن الجعد (2727) ومصنف ابن أبي شيبة (35412) والزهد لهناد (396) والصبر والثواب لابن أبي الدنيا (186) وحلية الأولياء لأبي نعيم (5/ 18) عَنْ لَيْثٍ قَالَ: «حَدَّثْتُ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ، فِي مَرَضِهِ أَنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ، فَمَا سُمِعَ طَلْحَةُ يَئِنُّ حَتَّى مَاتَ».
(2) تفسير ابن كثير (7/ 299).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 54)