(2) حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما أَنَّهُ قَالَ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِينَا فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ: ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» أخرجه أبو داود وأحمد والحاكم(1)
(3) وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الْجَمَاعَةُ» رواه ابن ماجه(2).
(4) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ: الْجَمَاعَةُ» رواه ابن ماجه وأحمد(3).
(5) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بني إسرائيل حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ، وَإِنَّ بني إسرائيل تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً»، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» رواه الترمذي والحاكم(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4597) وأحمد (16937) والدارمي (2560) والحاكم (443). وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (204).
(2) أخرجه ابن ماجه (3992). وجود إسناده العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (1492)
(3) أخرجه ابن ماجه (3993) وأحمد (12479). وانظر تخريجه في السلسلة الصحيحة تحت الحديث (204).
(4) أخرجه الترمذي (2644) والحاكم (444) بسند ضعيف ففي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف. والحديث حسن لغيره له شواهد، فالجملة الأولى لها شاهد من حديث ابن عباس وهو مخرج في السلسلة الصحيحة (1348) وحسن إسناده الألباني -وسيأتي (ص 54) -. وجملة الافتراق صحيحة لها شواهد كثيرة وتقدم شيء منها. وزيادة «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». لها شواهد باللفظ والمعنى. ومنها: حديث أنس رضي الله عنه، رواه الطبراني في معجميه: الصغير (724) والأوسط (4886، 7840) -ومن طريقه الجورقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (283)، والضياء المقدسي في المختارة رقم (2733) -؛ وبحشل في تاريخ واسط (ص 196) -وعنه العقيلي في الضعفاء-، من طريق عبد الله بن سفيان الواسطي، قال: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا فِرْقَةً وَاحِدَةً»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا تِلْكَ الْفِرْقَةُ؟ قَالَ: «مَا كَانَ عَلَى مَا أَنَا عليه اليوم وأصحابي». وفي إسناده: عبد الله بن سفيان قال العقيلي: لا يتابع على حديثه … لَيس لَه مِنْ حَديث يَحيَى بن سَعيد أَصل، وإِنما يُعرَف هَذا الحَديث مِنْ حَديث الإِفريقيِّ ا. هـ وهذه الزيادة هي بمعنى الرواية الأخرى «هِيَ الْجَمَاعَةُ» فالجماعة هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ولذا قال الجورقاني: هَذَا حَدِيثٌ عَزِيزٌ حَسَنٌ مَشْهُورٌ، وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ كَأَنَّهُمْ بُدُورٌ وَأَقْمَارٌ. ثم ذكر ما يشهد للزيادة بالمعنى فقال: وَقَدْ رُوِيَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» قال: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: «وَهُوَ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ» … وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَوْفِ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ، كُلُّهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا: «فِيهِ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» ا. هـ قال العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 129): مفسرا «الْجَمَاعَةُ» أي: الصحابة كما في بعض الروايات، وفي أخرى: «هِيَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». رواه الترمذي وغيره. وهو مخرج في المجلد الأول من "الصحيحة"ا. هـ
(3) وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الْجَمَاعَةُ» رواه ابن ماجه(2).
(4) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ: الْجَمَاعَةُ» رواه ابن ماجه وأحمد(3).
(5) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بني إسرائيل حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ، وَإِنَّ بني إسرائيل تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً»، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» رواه الترمذي والحاكم(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4597) وأحمد (16937) والدارمي (2560) والحاكم (443). وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (204).
(2) أخرجه ابن ماجه (3992). وجود إسناده العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (1492)
(3) أخرجه ابن ماجه (3993) وأحمد (12479). وانظر تخريجه في السلسلة الصحيحة تحت الحديث (204).
(4) أخرجه الترمذي (2644) والحاكم (444) بسند ضعيف ففي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف. والحديث حسن لغيره له شواهد، فالجملة الأولى لها شاهد من حديث ابن عباس وهو مخرج في السلسلة الصحيحة (1348) وحسن إسناده الألباني -وسيأتي (ص 54) -. وجملة الافتراق صحيحة لها شواهد كثيرة وتقدم شيء منها. وزيادة «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». لها شواهد باللفظ والمعنى. ومنها: حديث أنس رضي الله عنه، رواه الطبراني في معجميه: الصغير (724) والأوسط (4886، 7840) -ومن طريقه الجورقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (283)، والضياء المقدسي في المختارة رقم (2733) -؛ وبحشل في تاريخ واسط (ص 196) -وعنه العقيلي في الضعفاء-، من طريق عبد الله بن سفيان الواسطي، قال: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا فِرْقَةً وَاحِدَةً»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا تِلْكَ الْفِرْقَةُ؟ قَالَ: «مَا كَانَ عَلَى مَا أَنَا عليه اليوم وأصحابي». وفي إسناده: عبد الله بن سفيان قال العقيلي: لا يتابع على حديثه … لَيس لَه مِنْ حَديث يَحيَى بن سَعيد أَصل، وإِنما يُعرَف هَذا الحَديث مِنْ حَديث الإِفريقيِّ ا. هـ وهذه الزيادة هي بمعنى الرواية الأخرى «هِيَ الْجَمَاعَةُ» فالجماعة هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ولذا قال الجورقاني: هَذَا حَدِيثٌ عَزِيزٌ حَسَنٌ مَشْهُورٌ، وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ كَأَنَّهُمْ بُدُورٌ وَأَقْمَارٌ. ثم ذكر ما يشهد للزيادة بالمعنى فقال: وَقَدْ رُوِيَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» قال: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: «وَهُوَ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ» … وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَوْفِ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ، كُلُّهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا: «فِيهِ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ» ا. هـ قال العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 129): مفسرا «الْجَمَاعَةُ» أي: الصحابة كما في بعض الروايات، وفي أخرى: «هِيَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». رواه الترمذي وغيره. وهو مخرج في المجلد الأول من "الصحيحة"ا. هـ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 49)