[فَيَقُولُ: وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا](1) [ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَبَابٌ مِنَ النَّارِ، فَيُقَالُ: هَذَا كَانَ مَنْزِلَكَ لَوْ عَصَيْتَ اللهَ، أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ هَذَا، فَإِذَا رَأَى مَا فِي الْجَنَّةِ قَالَ](2) فَيَقُولُ: رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي، وَمَالِي ". [فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ](3).
قال صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ [وفي رواية: الفَاجِر](4) إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَةِ، نَزَلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ [غِلَاظٌ شِدَادٌ](5) سُودُ الْوُجُوهِ، مَعَهُمُ الْمُسُوحُ [وفي رواية: أَكْفَانُ](6)، [مِنَ النَّار](7) [وفي رواية: مَعَهُمْ سَرَابِيلٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَثِيَابٌ مِنَ نَارٍ](8)، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ، حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ، اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَغَضَبٍ». قَالَ: «فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ، فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ(9) [الْكَثِيرُ الشِّعْبِ](10) مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ، [فَتُقْطَعُ مَعَهَا الْعُرُوقُ وَالْعَصْبُ](11)، [فَيَلْعَنُهُ كُلُّ مَلَكٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَكُلُّ مَلَكٍ--------------------------------------------
(1) من مصنف عبد الرزاق (6737) -وعنه أحمد (18614) -. والسنة لعبد الله بن أحمد (1441)، وتهذيب الآثار للطبري (718)
(2) من مصنف عبد الرزاق (6737) -وعنه أحمد (18614) -. وفي سنده ضعف لكن لهذه الزيادة شواهد.
(3) من مصنف عبد الرزاق (6737) -وعنه أحمد (18614) -.
(4) من تهذيب الآثار مسند عمر للطبري (720) والمستدرك للحاكم (107)
(5) من مصنف عبد الرزاق (6737) -وعنه أحمد (18614) -.
(6) تهذيب الآثار مسند عمر للطبري (2/ 494)
(7) ذكرها الشيخ الألباني في أحكام الجنائز ولم أقف عليها عند من عزاها إليه وانظر الزيادة الآتية.
(8) تهذيب الآثار مسند عمر للطبري (2/ 492 و 604)
(9) السَفُّود: بِتَشْدِيدِ الْفَاء، هُوَ الَّذِي يُدْخَل فِي الشَّاة إِذَا أُرِيدَ أَنْ تُشْوَى. وانظر: فتح الباري، (11/ 459).
(10) من مسند الطيالسي (789) - ومن طريقه القزويني في التدوين (1/ 62) - ومصنف عبد الرزاق (6737) -وعنه أحمد (18614) -. وإثبات عذاب القبر (20). وعند الطيالسي وعبد الرزاق ط الأعظمي (الكبير الشعب). وضبطت في المصادر: (الشِّعْبِ) وضبطت (الشُّعَبِ).
(11) من زوائد الحسين المروزي على الزهد لابن المبارك (1219) - ومن طريقه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (2140) وابن عساكر في تاريخه (60/ 364) - ومسند الطيالسي (789) - ومن طريقه القزويني في التدوين (1/ 62) - ومصنف ابن أبي شيبة (12059) - ومن طريقه الآجري في الشريعة (864) - ومسند أحمد (18535)، وتهذيب الآثار مسند عمر (720) للطبري والأحاديث الطوال للطبراني (25) ومستدرك الحاكم (107) وإثبات عذاب القبر للبيهقي (20)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 68)