المثال الثامن:
وفي سورة البقرة مثالٌ آخرُ، وهو في قصة قوم موسى عليها السلام حين قالوا له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55] فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم، وفي ذلك يقول الله تعالى مخاطبًا بني إسرائيل: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)} [البقرة: 55 - 56].
ذكر ما اشتملت عليه سورةُ البقرة من المواضع:
وقد اشتملت سورةُ البقرة وحدها على خمسة أمثلة حِسِّيَّة تدل على تحقق البعث والنشور ووجوب الإيمان به:
الموضع الأول: هو المتقدم في قصة قوم موسى عليها السلام حين قالوا له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55]
الموضع الثاني: في قصة القتيل الذي اختصم فيه بنو إسرائيل، فأمرهم الله تعالى أن يذبحوا بقرة، فيضربوه ببعضها؛ ليخبرهم بمن قتله.
الموضع الثالث: في قصة القوم الذين خرجوا من ديارهم فرارًا من الموت وهم ألوف فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم، وفي ذلك يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)} [البقرة].
الموضع الرابع: في قصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها المتقدمة.
الموضع الخامس: في قصة إبراهيم عليها السلام: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} الآية.
هذه خمس قصص في سورة البقرة، وهي أمثلة حسية واقعية تدل على تحقق البعث بعد الموت وإحياء الموتى. وأنه حقٌّ لا مِرْية فيه.
وفي سورة البقرة مثالٌ آخرُ، وهو في قصة قوم موسى عليها السلام حين قالوا له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55] فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم، وفي ذلك يقول الله تعالى مخاطبًا بني إسرائيل: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)} [البقرة: 55 - 56].
ذكر ما اشتملت عليه سورةُ البقرة من المواضع:
وقد اشتملت سورةُ البقرة وحدها على خمسة أمثلة حِسِّيَّة تدل على تحقق البعث والنشور ووجوب الإيمان به:
الموضع الأول: هو المتقدم في قصة قوم موسى عليها السلام حين قالوا له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} [البقرة: 55]
الموضع الثاني: في قصة القتيل الذي اختصم فيه بنو إسرائيل، فأمرهم الله تعالى أن يذبحوا بقرة، فيضربوه ببعضها؛ ليخبرهم بمن قتله.
الموضع الثالث: في قصة القوم الذين خرجوا من ديارهم فرارًا من الموت وهم ألوف فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم، وفي ذلك يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)} [البقرة].
الموضع الرابع: في قصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها المتقدمة.
الموضع الخامس: في قصة إبراهيم عليها السلام: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} الآية.
هذه خمس قصص في سورة البقرة، وهي أمثلة حسية واقعية تدل على تحقق البعث بعد الموت وإحياء الموتى. وأنه حقٌّ لا مِرْية فيه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 124)