اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ] إِنِّي لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الْإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَتَعْرِفُنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ» رواه مسلم وابن ماجه(1)
22 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا، مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ» رواه مسلم(2)
23 - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أيضا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ» قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ أَتَعْرِفُنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي. فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ، فَيَقُولُ: وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ؟» رواه مسلم(3)
24 - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ القِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُحَلَّئُونَ(4) عَنِ الحَوْضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ القَهْقَرَى» علقه البخاري ووصله أبو عوانة في المستخرج.(5)--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (284) وابن ماجه (4302) بسند واحد، والزيادة لابن ماجه.
(2) رواه مسلم (247)
(3) رواه مسلم (247) ونحوه في (249) وللبخاري (2367) ومسلم (2302) جملة الذود عن الحوض من طريق أخرى. وللبخاري (136) ومسلم (247) من طريق أخرى جملة الوضوء.
(4) يُحَلَّئُونَ -بفتح الحاء المهملة، وتشديد اللام، بعدها همزة مضمومة قبل الواو- أي: يطردون ويمنعون. انظر: فتح الباري (11/ 474).
(5) رواه البخاري (6585) معلقا، فقال: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الحَبَطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به. ووصله يعقوب بن شيبة في مسند عمر بن الخطاب (ص: 85) وأبو عوانة في المستخرج ط الجامعة الإسلامية (10164) -ومن طريقه الحافظ في تغليق التعليق (5/ 187) -. وخولف فيه شبيب، فرواه ابن وهب عن يونس عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم … فذكره. رواه البخاري (6586) وقال الدارقطني كما في التتبع (ص 123): قد خالف يونس جماعة منهم معمر، رواه عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة ولو كان عن ابن المسيب لم يكن عنه الزهري ولصرح به. والله أعلم. ورواه شعيب وعقيل عن الزهري قال: كان أبو هريرة يحدث مرسلاً … قال: ولم يتابع يونس على سعيد. وقال الدارقطني: وقال عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الزهري عن أبي جعفر محمد بن علي عن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبي هريرة ا. هـ قلت: وطريق ابن أبي رافع رواه البخاري تعليقا عقب رواية ابن وهب المتقدمة. ووصلها يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 360) وابن أبي عاصم في السنة (769/ مختصرا) والطبراني في مسند الشاميين (1708) وابن عبد البر في التمهيد (2/ 296 ط المغربية) وابن عساكر في تاريخ دمشق (8/ 108)، -ومن طريقه الحافظ في تغليق التعليق (5/ 188) -، وانظر العلل للدارقطني (1366).
22 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا، مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ» رواه مسلم(2)
23 - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أيضا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ، كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ» قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ أَتَعْرِفُنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي. فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ، فَيَقُولُ: وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ؟» رواه مسلم(3)
24 - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ القِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُحَلَّئُونَ(4) عَنِ الحَوْضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ القَهْقَرَى» علقه البخاري ووصله أبو عوانة في المستخرج.(5)--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (284) وابن ماجه (4302) بسند واحد، والزيادة لابن ماجه.
(2) رواه مسلم (247)
(3) رواه مسلم (247) ونحوه في (249) وللبخاري (2367) ومسلم (2302) جملة الذود عن الحوض من طريق أخرى. وللبخاري (136) ومسلم (247) من طريق أخرى جملة الوضوء.
(4) يُحَلَّئُونَ -بفتح الحاء المهملة، وتشديد اللام، بعدها همزة مضمومة قبل الواو- أي: يطردون ويمنعون. انظر: فتح الباري (11/ 474).
(5) رواه البخاري (6585) معلقا، فقال: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الحَبَطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به. ووصله يعقوب بن شيبة في مسند عمر بن الخطاب (ص: 85) وأبو عوانة في المستخرج ط الجامعة الإسلامية (10164) -ومن طريقه الحافظ في تغليق التعليق (5/ 187) -. وخولف فيه شبيب، فرواه ابن وهب عن يونس عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم … فذكره. رواه البخاري (6586) وقال الدارقطني كما في التتبع (ص 123): قد خالف يونس جماعة منهم معمر، رواه عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة ولو كان عن ابن المسيب لم يكن عنه الزهري ولصرح به. والله أعلم. ورواه شعيب وعقيل عن الزهري قال: كان أبو هريرة يحدث مرسلاً … قال: ولم يتابع يونس على سعيد. وقال الدارقطني: وقال عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الزهري عن أبي جعفر محمد بن علي عن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبي هريرة ا. هـ قلت: وطريق ابن أبي رافع رواه البخاري تعليقا عقب رواية ابن وهب المتقدمة. ووصلها يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 360) وابن أبي عاصم في السنة (769/ مختصرا) والطبراني في مسند الشاميين (1708) وابن عبد البر في التمهيد (2/ 296 ط المغربية) وابن عساكر في تاريخ دمشق (8/ 108)، -ومن طريقه الحافظ في تغليق التعليق (5/ 188) -، وانظر العلل للدارقطني (1366).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 298)