ولو أن المتكلمين عرضوا أدلة القرآن مكتفين ببيانها وتوضيح القصد منها، لكان ذلك أنفع وأبعد عن التكلف والتعقيد، وأسلم من دخول الألفاظ الغريبة، وأبعد عن الخلاف فيما بينهم، وأقرب للإقناع1.--------------------------------------------
1 انظر موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول 1/61-63 وص181 ومدارج السالكين 3/437 وضحي الإسلام 3/9.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)