12: 24 [عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له".]
قال الشيخ أثابه الله: وفي بعض الأحاديث: "من قال لا إله إلا الله صادقاً من قلبه". وفي بعض الألفاظ: "مخلصاً". وفي بعض الألفاظ "مستيقنا بها". هذا وغيره يبين أن لا إله إلا الله لا تنفع من يقولها بلسانه فقط.
علم يقين وإخلاص وصدقك مع … محبة وانقياد والقبول لها
فالعلم ضده الجهل، واليقين ضده الشك، والإخلاص ضده النفاق، والصدق ضده الكذب، والانقياد ضده الترك، والقبول ضده الرد.
13: 26 [" … وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله … "] .
قال الشيخ أثابه الله: وجمع بين هاتين الصفتين: العبودية والرسالة حتى لا يغلوا فيه. ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبد الله إلا بما شرع.
وهو –عبد الله ورسوله- عبد لا يُعبد، ورسول لا يُكذّب، بل يطاع ويتَّبَع.
* * *
14: 28 [ولهما في حديث عتبان: "فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله"] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)