Arabic source text

📘 ফাওয়াইদু মিন শারহি কিতাবিত তাওহীদ (আবদুল আজিজ আস-সাদহান)

📘 فوائد من شرح كتاب التوحيد (عبد العزيز السدحان)

📘 ফাওয়াইদু মিন শারহি কিতাবিত তাওহীদ (আবদুল আজিজ আস-সাদহান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[باب ما جاء في "اللو"]
234: 352 [وقول الله تعالى: {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا … } الآية [آل عمران: 154] . وقوله: {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا} الآية
قال الشيخ أثابه الله: عرّف الكلمة مع أنها حرف، ولما أراد أن يعلق عليها حكماً أدخل عليه "أل" التعريف. و"لو" فيها شيء من التلوم والاعتراض على تصرف الله الذي أمضاه في عباده، بل هي اعتراض على صفة من صفات الله وهي "القدرة".
وقال أثابه الله: ترك الأسباب نقص في العقل وفي الحديث: "اعملوا فكلٌّ ميسرٌ … " فيه وجوب فعل الأسباب.
* * *
235: 353 [في الصحيح عن أبي هريرة –رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجزَنَّ، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان"] .
قال الشيخ أثابه الله: الحديث في صحيح مسلم من رواية الأعرج عن أبي هريرة.
تنبيه: قوله –قدر الله- ضبطها شيخنا "قدَر" وقال هكذا نسمعها من مشائخنا، لكن ضبطها بعض من طبع الكتب بالتشديد ولا ندري على ماذا اعتمدوا، وذكر بعض أصحاب الشروح المطولة أنها تحتمل الوجهين.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

‌‌[باب النهي عن سب الريح]
236: 356 قال الشيخ أثابه الله: من فوائد الريح إزالة الروائح المنتنة وإزالة الحر الشديد.
حديث: "نُصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور" الصبا: الريح الشرقية، الدبور: الريح الغربية.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌[باب قول الله تعالى: {يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} الآية [آل عمران: 154] .
قال الشيخ أثابه الله: الظن هو التخرص الذي هو ضد اليقين، وقد يطلق الظن على اليقين {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ … } [البقرة: 249] يعني أنهم مستيقنون. لكن الأغلب أن الظن يطلق على ضد اليقين.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌[باب ما جاء في منكري القدر]
238: 364 قال الشيخ أثابه الله: القدر مشتق من التقدير أو المقدار.
ولابن القيم كتاب "شفاء العليل" ولشيخ الإسلام كلام في المجلد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

الثامن في الفتاوى وفيه رسالة اسمها: "أقوم ما قيل في القدر والحكمة والتعليل" وهناك رسالة جامعية في هذا الموضوع.
وقال أثابه الله: القدر ينقسم إلى قسمين:
أ - تحديد الأشياء في أماكنها والعلم بها قبل وقوعها.
ب - خلق أفعال العباد وأنه لا يكون في الوجود شيء إلا بإرادة الله.
القسم الأول ضده إنكار علم الله وهم غلاة القدرية، ونشأوا بعد السبعين في القرن الأول ولهؤلاء قال الشافعي ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خُصِموا، وإن جحدوه كفروا.
* * *
239: 366 [وعن عبادة بن الصامت –رضي الله عنه قال: … سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: رب، وماذا أكتب؟ قال: أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة"] .
قال الشيخ أثابه الله: واختار ابن القيم –رحمه الله أن العرش مخلوق قبل القلم، ذكر ذلك في النونية:
والحق أن العرش قبل لأنه … قبل الكتابة كان ذا أركان
وقبله:
والناس مختلفون في القلم الذي … كتب القضاء به من الرحمان
هل كان قبل العرش أو هو بعده … قولان عند أبي العلاء الهمداني
قوله: مقادير: وهذا هو التقدير العام.
"فائدة" التقادير أربعة:
1- تقدير عام في اللوح المحفوظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

2- تقدير عمري "حديث ابن مسعود: "إن أحدكم ليجمع … ".
3- تقدير سنوي في ليلة القدر.
4- تقدير يومي الحوادث اليومية.
* * *
240: 374 [ولمسلم عن أبي الهيَّاج قال: قال لي عليّ –رضي الله عنه: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مُشْرِفاً إلا سويته"] .
قال الشيخ أثابه الله: الصورة في الأصل الوجه، وقد ورد في الحديث ما يدل لذلك: "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يقلب الله صورته صورة حمار" وحديث أبي الهياج عام "كل صورة".
* * *
241: 374 [" … لا تدع صورة إلا طمستها … "]
قال الشيخ أثابه الله: لُعب الأطفال كثر الجدال فيها وهي مجسمة فهذه أشد في التحريم فليست برسم، فلا يتساهل بمثل هذه، أما إذا كانت صورة لغير ذي روح فلا حرج. وأما استدلالهم بحديث عائشة –رضي الله عنها وفيه أن لها لعباً منها حصان له أجنحة. لما ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز –حفظه الله- هذا الحديث كأنه مال إلى الكراهة دون التحريم، أما الشيخ حمود التويجري –حفظه الله- فذهب إلى أن خيل عائشة ليس بصورة إذ أنه عبارة عن أعواد مربوطة …
ويقال لمن احتج بحديث عائشة اجعلوا أبناءكم يصنعون لعباً لهم كما صنعت عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌[باب ما جاء في كثرة الحلف]
242: 376 قال الشيخ أثابه الله: سُمي الحلف باليمين لأنهم يتقابضون بالأيمان، وسمي القسم لأنهم يتقاسمون الأيمان بينهم.
* * *
243: 377 [" … أشيمط زان … "] .
قال الشيخ أثابه الله: هو الذي شمطه الشيب في رأسه وفي لحيته.
244: 378 [" … وعائل مستكبر … "] .
قال الشيخ أثابه الله: من دوافع الكبر: الثروة والجاه والأصل … إلخ.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

‌‌[باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه]
245: 382 قال الشيخ أثابه الله: المراد بالذمة العهد {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] . قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله تعالى- عند كلامه على هذه الآية: عهد بين العبد وبين الله ألا يعبد إلا هو وألا يستعين إلا به. والعهد بالله أغلظ من اليمين.
قوله: [وذمة نبيه] : هذا خاص بالعهد النبوي.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

246: 386 [ … "فإن هم أبو فاسألهم الجزية … "] .
قال الشيخ أثابه الله: الوثنيون لا تقبل منهم الجزية فليس لهم إلا الإسلام أو السيف.
والجزية خاصة بأهل الكتاب {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] .
أما المجوس فإن أخذ الجزية منهم بسبب أن لهم شبه كتاب. ولهذا ذهب بعض العلماء إلى أن هذا الحديث منسوخ.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌[باب لا يستشفع بالله على خلقه]
247: 390 قال الشيخ أثابه الله: الشفاعة هي الوساطة.
مستشفع –مشفوع له-. شافع –مشفوع عنده-.
فالمشفوع له أقلهم رتبة، والشافع أعلى من المشفوع له.
أما المشفوع عنده فهو أعلاهم منزلة.
* * *
248: 390 [عن جُبَير بن مطعِم رضي الله عنه قال: جاء أعرابي … ] الحديث.
قال الشيخ أثابه الله: ففي الحديث ثلاث إنكارات: "التسبيح، ويحك، أتدري ما الله".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌[باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك] .
249: 393 قال الشيخ أثابه الله: المؤلف –رحمه الله تعالى- عنون بهذا العنوان اللطيف ليبين الحق بأسلوب لطيف، ولو أنه قال: "لا يقال للنبي –صلى الله عليه وسلم سيد" لاستبشع الناس تلك العبارة واتهموا المؤلف ببغض النبي –صلى الله عليه وسلم.
* * *
250: 395 [وعن أنس رضي الله عنه أن ناساً قالوا: يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا. فقال: "يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينَّكم الشيطان، أنا محمدٌ عبد الله ورسوله، … "] .
قال الشيخ أثابه الله: بعض الغلاة فسّر "قولكم" وقال إن فيه حجة لتلك الألفاظ.
قوله: [عبد الله] صفة العبودية صفة شرف.
* * *
251: 398 [" … وسائرا لخلق على إصبع: فيقول: أنا الملك. فضحك النبي –صلى الله عليه وسلم … "] .
قال الشيخ أثابه الله: وفي ضحكه –صلى الله عليه وسلم إقرار لكلام الحبر.
* * *
252: 399 [ولمسلم عن ابن عمر مرفوعاً: "يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

المتكبرون؟ ثم يطوي الأرَضين السبع، ثم يأخذُهن بشِماله، … ] .
قال الشيخ أثابه الله: ذكر الشمال لأجل المقابلة، وكلتا يديه يمين أي في اليُمن والبركة، ويدل لذلك ما ورد في بعض الروايات "يمين مباركة".
* * *
253: 401 [وعن ابن مسعود –رضي الله عنه قال: "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، … " الحديث] .
قال الشيخ أثابه الله: ذكر المحدثون أن المسافة بين السماء والأرض ورد فيها خمسة أحاديث، وحديث ابن مسعود هذا هو السادس وله حكم الرفع لأنه من الأمور الغيبية.
* * *
254: 404 [" … والله فوق ذلك، لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم" رواه أبو داود وغيره] .
قال الشيخ أثابه الله: وردت الفوقية لله تعالى في ثلاث آيات:
قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً} [الأنعام: 61] .
قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 18] .
قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل: 50] .
وقال أثابه الله: الحديث في إسناده عبد الله بن عميرة متكلم فيه، وقد انفرد بهذا الحديث. واستدل بالحديث شيخ الإسلام، وذكر أن علماء الإسلام تلقوه بالقبول، وممن قبله إمام الأئمة ابن خزيمة حيث أورده في كتاب التوحيد وقد ذكر –ابن خزيمة- أنه لا يورِد حديثاً مطعوناً في سنده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

بدأنا في قراءة هذا الكتاب الطيب القيم على شيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين –حفظه الله تعالى- في يوم الأحد 2/8/1408 هـ وانتهينا من قراءته في يوم الأحد 8/11/1412 هـ بعد صلاة العشاء الآخرة جزى الله شيخنا خيراً ونفعنا بعلمه إنه سميع مجيب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
عبد العزيز السدحان.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)