الذي ظنه يكون خطأ، والمراد بلفظ الحديث غير ذلك، فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي، فيعلل الإسناد.
6- ومثال ما وقعت العلة فيه في المتن، واستلزمت القدح في الإسناد، ما ذكره المصنف من أحد الألفاظ الواردة في حديث أنس رضي الله عنه وهي قوله: "لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها" فإن أصل الحديث في الصحيحين، فلفظ البخاري: "كانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين" (1) .--------------------------------------------
(1) النكت لابن حجر (2/746-748) ، ومقدمة علل الدارقطني (1/39-42) لأخينا محفوظ الرحمن السلفي رحمة الله عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)