Arabic source text

📘 ইনাইয়াতুল উলামা বিল ইসনাদি ওয়া ইলমিল জারহি ওয়াত তাদীল - সালিহ আর-রিফায়ী (সালিহ হামিদ আর-রিফায়ী)

📘 عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - صالح الرفاعي (صالح حامد الرفاعي)

📘 ইনাইয়াতুল উলামা বিল ইসনাদি ওয়া ইলমিল জারহি ওয়াত তাদীল - সালিহ আর-রিফায়ী (সালিহ হামিদ আর-রিফায়ী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثالثاً: تعريف علم الجرح والتعديل ومراتب ألفاظه:
هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة، وعن مراتب تلك الألفاظ (1) .
والألفاظ المخصوصة هي: ألفاظ التعديل وألفاظ التجريح، وهي كثيرة، فمثال ألفاظ التعديل: ثقة، ثَبْتٌ، صدوق.
ومثال ألفاظ التجريح: ضعيف، متروك، كذاب.
وألفاظ التعديل منها ما يدل على المرتبة العليا في التثبت والضبط، ومنها ما يدلُّ على المرتبة الدنيا، وبينهما مراتب متفاوتة. وكذلك ألفاظ التجريح، منها ما يدل على أسوأ التجريح، ومنها ما يدل على أدناه، وبينهما مراتب متفاوتة أيضاً (2) .
وأول من ذكر هَذه المراتب أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) حيث قال في مقدمة كتابه "الجرح والتعديل":
"وجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى، فإذا قيل للواحد: إنه ثقة، أو متقن، ثبت، فهو ممن يُحتج بحديثه.
وإذا قيل له: إنه صدوق، أو محله الصدق، أو لا بأس به، فهو ممن يُكتب حديثه ويُنظر فيه، وهي المنزلة الثانية.
وإذا قيل: شيخ، فهو بالمنزلة الثالثة، يُكتب حديثه ويُنظر فيه، إلا أنه دون الثانية.--------------------------------------------
(1) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة: (1/582) .
(2) انظر: فتح المغيث للسخاوي: (2/108 -130) ، وشفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل لأبي الحسن مصطفى بن إسماعيل، وضوابط الجرح والتعديل للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف: (ص: 171-173) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وإذا قيل: صالح الحديث، فإنه يكتب حديثه للاعتبار" (1) .
فهذه مراتب التعديل عند أبي حاتم رحمه الله، جعلها أربع مراتب، ثم ذكر مراتب التجريح، فجعلها أربع مراتب أيضاً، فقال رحمه الله:
"وإذا أجابوا في الرجل بليِّن الحديث، فهو ممن يُكتب حديثه ويُنظر فيه اعتباراً.
وإذا قالوا: ليس بقوي، فهو بمتزلة الأول في كتبة حديثه، إلا أنه دونه.
وإذا قالوا: ضعيف الحديث، فهو دون الثاني، لا يطرح حديثه، بل يُعتبر به.
وإذا قالوا: متروك الحديث، أو ذاهب الحديث، أو كذاب، فهو ساقط الحديث، لا يُكتب حديثه، وهي المنزلة الرابعة" (2) .
وأضاف أبو عمرو بن الصلاح (ت 643هـ) ، وشمس الدين الذهبي (ت748هـ) ، وزين الدين العراقي (ت806هـ) ألفاظاً أخرى.
وزاد الذهبي والعراقي مرتبة خامسة في مراتب التجريح (3) ، وتلاهم الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852هـ) فأضاف إضافات مهمة في الألفاظ والمراتب (4) .
ثم جاء شمس الدين السخاوي (ت902هـ) فاستفاد من هذه الجهود المتقدمة فقسم كلاً من ألفاظ التعديل وألفاظ التجريح إلى ست مراتب،--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل: (2/37) .
(2) المصدر السابق.
(3) انظر: علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 237-240) ، والميزان للذهبي: (1/4) ، وشرح التبصرة والتذكرة للعراقي: (2/2-12) ، وضوابط الجرح والتعديل للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف: (ص: 171-173) .
(4) انظر: تقريب التهديب: (ص: 74) ، ونزهة النظر: (ص: 69-70) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

وعليها استقر العمل، وهذه المراتب هي:
أولاً: مراتب ألفاظ التعديل:
المرتبة الأولى: ما أتى بصيغة أفعل، كأن يقال: أوثق الناس أو أثبت الناس، أو إليه المنتهى في التثبت، ويحتمل أن يلحق بها: لا أعرف له نظيراً في الدنيا.
المرتبة الثانية: فلان لا يسأل عن مثله، ونحو ذلك.
المرتبة الثالثة: ثقة ثبت، أو ثبت حجة، أو ثقة ثقة.
المرتبة الرابعة: ثقة، أو ثبت، كأنه مصحف، أو فلان متقن أو حجة، وكذا إذا قيل للعدل: حافظ، أو ضابط.
المرتبة الخامسة: ليس به بأس، أو لا بأس به، أو صدوق، أو مأمون، أو خيار.
المرتبة السادسة: محله الصدق، ورووا عنه، أو روى الناس عنه، أو يروى عنه، أو إلى الصدق ما هو (1) ، وكذا شيخ وسط، أو وسط، أو شيخ، ومقارب الحديث – بكسر الراء – ومقارب الحديث – بفتحها (2) -، وصالح الحديث، أو جيد الحديث، أو حسن الحديث، أو ما أقرب حديثه، أو صويلح، أو صدوق إن شاء الله، أو أرجو أن لا بأس به، أو يكتب حديثه، فَطِن كَيّس، ما علمت فيه جرحاً، ما أعلم به بأساً.--------------------------------------------
(1) يعني: أنه ليس ببعيد عن الصدق. قاله السخاوي: فتح المغيث (2/114) .
(2) بكسر الراء معناه: حديثه مقارب لحديث غيره من الثقات، وبفتح الراء أي: حديثه يقاربه حديث غيره. ذكره السخاوي أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

ثانياً: مراتب ألفاظ التجريح:
المرتبة الأولى: أكذب الناس، أو إليه المنتهى في الوضع، أو هو ركن الكذب، ونحو ذلك.
المرتبة الثانية: كذاب، أو يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يكذب، أو وضاع، أو دجال، أو وضع حديثاً.
المرتبة الثالثة: فلان يسرق الحديث، أو متهم بالكذب، أو بالوضع، أو ساقط، أو هالك، أو ذاهب الحديث، أو متروك، أو تركوه، أو مجمع على تركه، أو هو على يدي عدل (1) ، أو مودٍ - بالتخفيف -، أو فيه نظر أو سكتوا عنه عند البخاري، أو فلان لا يعتبر به، أو لا يعتبر بحديثه، أو ليس بالثقة، أو ليس بثقة، أو غير ثقة ولا مأمون.
المرتبة الرابعة: فلان رُدّ حديثه، أو ردوا حديثه، أو مردود الحديث، أو ضعيف جداً، أو واهٍ بمرة، أو تالف، أو طرحوا حديثه، أو ارمِ به، أو مطَّرح، أو مطّرح الحديث، أو لا يُكتب حديثه، أو لا تحل كتبة حديثه، أو لا تحل الرواية عنه، أو ليس بشيء، أو لا شيء، أو لا يساوي فلساً، أو لا يساوي شيئاً.
المرتبة الخامسة: فلان ضعيف، أو منكر الحديث، أو حديثه منكر، أو له ما يُنكَر، أو له مناكير، أو مضطرب الحديث، أو واهٍ، أو ضعَّفوه، أو لا يحتج به.--------------------------------------------
(1) كناية عن الهالك، وكذا قوله: مودٍ – بالتخفيف – أي: هالك، انظر: فتح المغيث للسخاوي (2/128-129) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

المرتبة السادسة: فلان فيه مقال، أو أدنى مقال، أو ضُعِّف، أو فيه ضعف، أو في حديثه ضعف، أو تُنْكِر وتَعْرِف، أو ليس بذاك، أو ليس بذاك القوي، أو ليس بالمتين، أو ليس بالقوي، أو ليس بحجة، أو ليس بعمدة، أو ليس بمأمون، أو ليس من إبل القباب (1) ، ونحوه ليس من جمال المحامل، أو ليس بالمرضي، أو ليس يحمدونه، أو ليس بالحافظ، أو غيره أوثق منه، أو في حديثه شيء، أو مجهول، أو فيه جهالة، أو لا أدري ما هو، أو للضعف ما هو، أو فيه خُلْف، أو طعنوا فيه، أو مطعون فيه، أو نزكوه (2) ، أو فلان سيئ الحفظ، أو ليّن، أو ليّن الحديث، أو فيه لين، أو تكلموا فيه، وكذا سكتوا عنه أو فيه نظر من غير البخاري.
والحكم في المراتب الأربع الأول من ألفاظ التجريح أنه لا يحتج بواحد من أهلها، ولا يستشهد به ولا يُعتبر به … وما عدا الأربع … يخرج حديثه للاعتبار، لإشعار هذه الصيغ بصلاحية المتصف بها لذلك وعدم منافاتها لها" (3) .--------------------------------------------
(1) قال الحافظ ابن حجر: "هذه العبارة يؤخذ منها أنه يُروى حديثه ولا يحتج بما ينفرد به، كما لا يخفى من الكناية المذكورة "، ذكره السخاوي في فتح المغيث: (2/124) .
(2) أي طعنوا فيه. ذكره السخاوي.
(3) فتح المغيث للسخاوي: (2/108- 125) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌المبحث الثاني: ظهور علم الجرح والتعديل والأسباب التي أدت إلى ظهوره
تقدم القول في تحري الصحابة رضي الله عنهم والتابعين واحتياطهم في نقل الأخبار، ولاسيما بعد وقوع الفتن في آخر خلافة الخليفة الراشد عثمان ابن عفان رضي الله عنه، وما أعقب ذلك من الفتن السياسية (1) .
وواكب تلك الفتن السياسية ظهور بعض البدع والأهواء، فـ "نبغ في آخر خلافة النبوة بدعتان متقابلتان تقابل المغضوب عليهم والضالين: الخوارج يُكفِّرون الخليفتين ومن تولاهما، ويحلُّون دماء أهل القبلة، ويفعلون بأهل الايمان فعل اليهود بالنبيين.
والروافض يَغْلُون فيمن يستحق الولاية والمحبة، فيطرونه إطراء النصارى، حتى وصفوا البشر بالإلهية، وألحقوا الأئمة بالمرسلين … " (2) .
وحدثت أيضاً بدعتان أخريان متقابلتان: القدرية الذين "عظَّموا أمر المعاصي حتى أوجبوا نفوذ الوعيد بجميع أهل الكبائر، أو جميع المذنبين، ومنعوا شفاعة الشفعاء ورحمة أرحم الراحمين، وأَعْظموا أن يكون الله قدَّرها أو شاءها أو يسرها، وسلبوا الإيمان بالكلية لمن اتصف بها من المسلمين" (3) .
والمرجئة الذين "استخفوا بأمر الواجبات والمحرمات، حتى استبعد بعضهم نفوذ الوعيد على الكبائر الموبقات … " (4) .--------------------------------------------
(1) انظر ما تقدم: (ص13) .
(2) ضابط التأويل لشيخ الإسلام ابن تيمية: (ص37 المجموعة الخامسة من جامع المسائل) .
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

وقد تضافرت جهود الصحابة رضي الله عنهم والتابعين للتصدي لهؤلاء والتحذير منهم ومن بدعهم. روى مسلم في صحيحه عن يحيى بن يَعْمَر قال: "كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجُهَني، فانطلقت أنا وحُمَيد بن عبد الرحمن الحِمْيري حاجَّين أو مُعْتَمِرَين، فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر، فَوُفِّقَ لنا عبد الله بن عمر ابن الخطاب داخلا المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إليَّ، فقلت: أبا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قِبَلَنا ناس يقرؤون القرآن، ويتقفرون العلم (1) - وذكر من شأنهم - وأنهم يزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أُنُف (2) .
قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريءٌ منهم، وأنهم بُرآء مني. والذي يحلف به عبد الله بن عمر، لو أن لأحدهم مثل أُحُد ذهباً فأنفقه، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر" (3) .
فهذا الخبر يبين حسن تصرف هذين التابعيين رحمهما الله في الرجوع إلى أهل العلم وسؤالهم عن هؤلاء المبتدعة، ويبين أيضاً موقف عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في البراءة من هؤلاء حتى لا يُغْتَرَّ بهم، وهذا قدح فيهم، وتحذير منهم.--------------------------------------------
(1) يتقفرون العلم: أي يتطلَّبونه. (النهاية لابن الأثير 4/90) .
(2) وأن الأمر أُنُف: أي مستأنف استئنافاً من غير أن يكون سبق به سابق قضاء وتقدير. (المصدر السابق 1/75) .
(3) صحيح مسلم: باب بيان الإيمان والإسلام … (1/37 رقم 8) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

وتقدم قول ابن عباس رضي الله عنهما: " … فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف" (1) .
وقوله هذا رضي الله عنه كناية عمّا وقع فيه بعض الناس من الفتن والبدع والأهواء السابقة. والإعراض عنهم، وعدم السماع منهم قدح فيهم، لأنهم ليسوا أهلاً للأخذ عنهم.
ومثل هذا القولُ المتقدم عن ابن سيرين رحمه الله: " … فلما وقعت الفتنة قالوا سَمُّوا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم" (2) .
وهذا الفعل منهم نظر في أحوال الرواة وتمييز لمن يستحق القبول، فيقبل حديثه، ومن يستحق الرد فيرد حديثه.
وقال التابعي الجليل عروة بن الزبير بن العوام رحمه الله ورضي عن أبيه: "إني لأسمع الحديث أستحسنه، فما يمنعني من ذكره إلا كراهية أن يسمعه سامع فيقتدي به، وذاك أني أسمعه من الرجل لا أثق به، قد حدث عمن أثق به، أو أسمعه من رجل أثق به، عمن لا أثق به، فأدعه لا أحدث به" (3) .
وهكذا تكلم في الرواة من التابعين أيضاً عامر بن شراحيل الشعبي، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وطاوس بن كيسان وغيرهم (4) .--------------------------------------------
(1) تقدم: (ص12) .
(2) تقدم: (ص12) .
(3) رواه ابن عدي في الكامل: (1/66) ، والخطيب البغدادي في الكفاية: (ص210) - واللفظ له- وإسناده صحيح.
(4) انظر: الكامل لابن عدي: (1/64-70) ، والكفاية للخطيب البغدادي: (ص210) ، وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي: (ص160) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

إلا أن كلامهم في الرواة قليل، لقلة الحاجة إليه في ذلك الزمان، لأن الرواية تدور على الصحابة وكبار التابعين، والطبقة الوسطى منهم (1) .
ثم نشط المحدثون في المائة الثانية وما بعدها في التنقيب عن أحوال الرواة، وفارقوا الأهل والأوطان، وآثروا الترحال لمشافهة الرواة، والتعرف على أحوالهم عن كثب، ولم يقتصروا على ذلك، بل كانوا يسألون عن أحوال الرواة ويتناقلون الكلام فيهم، ويروونه عن مشايخهم، كما يروون الأحاديث النبوية.
وهكذا نشأ علم الجرح والتعديل بتلك الجهود العظيمة التي بذلها علماء الحديث، وأصبح علماً قائماً بذاته، تفتخر به الأمة الإسلامية على غيرها من الأمم.
وفي الفصل الآتي عرض موجز لأهم تلك الجهود.--------------------------------------------
(1) انظر: توجيه النظر إلى أصول الأثر لطاهر الجزائري: (ص114) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌المبحث الثالث: عناية العلماء بعلم الجرح والتعديل
العناية برجال الأسانيد لا تقل أهمية عن العناية بالأسانيد وبالمتون التي انتهت إليها تلك الأسانيد، لذلك قال علي بن المديني رحمه الله: "التفقه في معاني الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم" (1) .
فكما بذل المحدثون جهوداً عظيمة في جمع الأحاديث وحفظها، وتدوينها، وتأليف الكتب المسندة بأنواعها المتعددة، فقد بذلوا أيضاً جهوداً عظيمة في البحث عن أحوال الرجال الذين رووا تلك الأحاديث، والتفتيش عنهم، وسؤال أهل العلم عنهم، والسفر إلى البلدان لمشافهتهم والتعرف عليهم.
قال عبد الرحمن المعلمي رحمه الله: "ليس نقد الرواة بالأمر الهَيّن، فإن الناقد لابد أن يكون واسع الاطلاع على الأخبار المروية، عارفاً بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيراً بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم، وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى أن يعرف أحوال الراوي: متى ولد؟ وبأي بلد؟ وكيف هو في الدين والأمانة والعقل والمروءة والحفظ؟ ومتى شرع في الطلب؟ ومتى سمع؟ وكيف سمع؟ ومع من سمع؟ وكيف كتابه؟
ثم يعرف أحوال الشيوخ الذين يحدث عنهم، وبلدانهم، ووفياتهم، وأوقات تحديثهم، وعادتهم في التحديث. ثم يعرف مرويات الناس عنهم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

ويعرض عليها مرويات هذا الراوي، ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه. ويكون مع ذلك متيقظاً، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكاً لنفسه، لا يستميله الهوى، ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفي النظر، ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر … " (1) .
وهذا وصف بديع من عالم خبير بهذا الشأن رحمه الله رحمة واسعة.
ومن اهتمام المحدثين بالكلام في الرواة أنهم كانوا يروونه كما يروون الأحاديث، ولم تظهر مصنفات مستقلة في الجرح والتعديل إلا في النصف الثاني من القرن الثاني، ثم تتابعت المصنفات بعد ذلك (2) .
وقد سلك المؤلفون فيها أساليب متعددة، فمنهم من أفرد الضعفاء، ومنهم من أفرد الثقات، ومنهم من جمع بين الثقات والضعفاء.
ولست - في هذه العجالة - بصدد استيعاب تلك الكتب (3) ، ولكن أقتصر على المطبوع منها.
أولاً:- كتب الضعفاء:
1. الضعفاء الصغير لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) .
2. أحوال الرجال لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت259هـ) .--------------------------------------------
(1) مقدمة تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل: (ص ب-ج) .
(2) انظر: بحوث في تاريخ السنة المشرفة للدكتور أكرم العمري: (ص99-100) ، وعلم الرجال نشأته وتطوره للدكتور محمد بن مطر الزهراني: (ص26) .
(3) لمعرفة أسماء تلك الكتب انظر: المصدرين السابقين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

3. أسامي الضعفاء ومن تُكلِّم فيهم من المحدثين لأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ت264هـ) .
4. الضعفاء والمتروكون لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ) .
5. الضعفاء لأبي جعفر محمد بن عمرو العُقيلي (ت322هـ) .
6.كتاب المجروحين من المحدثين لأبي حاتم محمد بن حبان البُستي (ت354هـ) .
7. الكامل في ضعفاء الرجال لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت365هـ) .
8. الضعفاء والمتروكون لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ) .
9. تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت385هـ) .
10. الضعفاء لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت430هـ) .
11. الضعفاء والمتروكون لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت597هـ) .
12. ميزان الاعتدال في نقد الرجال.
13. المغني في الضعفاء.
14. ديوان الضعفاء والمتروكين.
15. ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين كلها لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

16. ذيل ميزان الاعتدال لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ) .
17. مختصر الكامل لابن عدي لأبي العباس أحمد بن علي المقريزي (ت845هـ) .
18. لسان الميزان لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
19. ذيل لسان الميزان للشريف حاتم بن عارف العوني (معاصر) .
وقد أكثر المحدِّثون من التأليف في هذا الباب لأهميَّة بيان الضعفاء وكشفهم؛ ليتضح أمرهم للناس فيبتعدوا عن مرويَّاتهم.
وهذه الكتب منها المطول الذي يشتمل على اسم الراوي ونسبته وكنيته وبلده، وذكر بعض أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، ثم ذكر بعض ما أُنكر عليه من الحديث، ومن أبرز الكتب التي سُلك فيها هذا المسلك: الضعفاء للعقيلي، والكامل لابن عدي.
ومنها المختصر الذي يذكر اسم الراوي والحكم عليه بلفظ من ألفاظ التجريح، مثل: كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي، ومنها ما هو أكثر اختصاراً بحيث يذكر اسم الراوي دون أن يذكر فيه لفظاً من ألفاظ التجريح؛ اكتفاءً بذكره في ذلك الكتاب المؤلف في الضعفاء، مثل: كتاب الضعفاء لأبي زرعة الرازي.
والكلام على هذه الكتب تفصيلاً لا يتسنَّى في هذه العجالة، ولكن اخترت كتاباً واحداً للتعريف به، وهو كتاب "الكامل في ضعفاء الرجال" لأبي أحمد بن عدي (ت 365هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

أولاً: الوصف الخارجي للكتاب:
يقع الكتاب في سبع مجلدات من القطع الكبير، تشتمل على (2765) صفحة (1) ، وعدد تراجمه: (2209) ترجمة (2) .
ثانياً: محتوى الكتاب ومنهج المؤلف فيه:
بدأ المؤلف الكتاب بمقدمة نفيسة زادت على (150) صفحة، اشتملت على أكثر من ثلاثين باباً في التحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشديد العقوبة فيه، وحَذَرِ الصحابة رضي الله عنهم وتحذيرهم من ذلك، ثم ذكر رحمه الله أسماء العلماء الأعلام الذين استجازوا تكذيب من تبيَّن كذبه، مع ذكر فضل أولئك العلماء من الصحابة ومن بعدهم إلى عصر المؤلف والوجه الذي استحقوا به قبول قولهم في الرواة.
ثم ذكر أبواباً في صفة من يؤخذ عنه العلم ومن لا يؤخذ عنه.
وقد أُفردت هذه المقدمة، وطُبعت مستقلَّة (3) .
ثم بعد المقدمة بدأ المؤلف بموضوع الكتاب وهو كما وصفه بقوله: "أذكر في كتابي هذا كلَّ من ذُكر بضرب من الضعف، ومَن اختُلف فيهم فجرَّحه البعض وعدَّله البعض الآخر، ومرجِّح قول أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة، فلعلَّ من قبَّح أمره أو حسَّنه تحامل عليه أو مال إليه، وذاكر لكلِّ رجل منهم ممَّا رواه ما يضعف من أجله … ".--------------------------------------------
(1) طبعة دار الفكر سنة (1404?) .
(2) انظر: ابن عدي ومنهجه في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال، للدكتور زهير عثمان علي نور (1/121) .
(3) نشرها صبحي السامرائي، مطبعة سلمان الأعظمي - بغداد - عام 1977?.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

ومنهجه في الكتاب أنَّه رتَّبه على حروف المعجم بالنسبة للحرف الأول فقط، فيذكر اسم الراوي ونسبه وكنيته وبلده، ثم يذكر ما يبين ضعفه من كلام أهل العلم راوياً ذلك بإسناده إليهم مثل يحيى بن معين والبخاري وغيرهما.
ثم يذكر بعض الأحاديث التي أُنكرت على الراوي، فإن لم يجد ما يُنكر عليه صرَّح بذلك، وإن اختُلف في الراوي ذكر ما يراه راجحاً، ثم يذكر في آخر الترجمة خلاصة تبين رأيه في الراوي.
وقد يذكر بعض الرواة لا لكونهم ضعفاء عنده، وإنَّما ذكرهم للدفاع عنهم؛ لأنَّ بعض العلماء تكلَّم فيهم مثل: ترجمة إبراهيم بن سعد الزهري، وأحمد بن صالح المصري (1) ، وغيرهما، وقال المؤلف في آخر ترجمة أحمد بن صالح المصري: "ولولا أنِّي اشترطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كلَّ مَن تكلّم فيه متكلِّم لكنتُ أُجلُّ أحمد بن صالح أن أذكره".
والمتأمِّل في كتاب الكامل لابن عدي رحمه الله تظهر له سمات واضحة فيه، منها:
1- أنَّه أوسع كتاب وصل إلينا في موضوعه من الكتب المتقدمة، ولذلك سمَّاه مؤلفه بـ ((الكامل)) ، وقد أفصح عن ذلك في مقدمته فقال: ((ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكرهم إلَاّ من هو ثقة أو صدوق، وإن كان ينسب إلى هوًى وهو فيه متأول، وأرجو أنِّي أشبع كتابي هذا وأشفي الناظر فيه، ومُضمن ما لم يذكره أحد مِمَّن صنَّف في هذا المعنى شيئاً، وسمَّيته: كتاب الكامل في ضعفاء الرجال … )) .--------------------------------------------
(1) انظر الكامل (1/245، 184) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

وهو كما قال رحمه الله إلَاّ في دعوى استيعاب جميع الضعفاء فإنَّه متعقَّب فيه (1) .
2- جمع مؤلفه رحمه الله في الكلام على الرجال - بين النقل عن المتقدمين وسبر (استقراء) مرويات الراوي، وهما طريقان مشهوران لمعرفة أحوال الرواة.
3- ظهور شخصية المؤلف في النقد، فهو ينقل وينقد، ويرد الأقوال المرجوحة عنده، وإذا لم يجد في الراوي كلاماً لمن سبقه يحكم عليه بما يستحقه بعد النظر في مروياته، فأضاف مادة علمية مهمة في الجرح والتعديل.
4- اشتمل الكتاب على عدد كبير من الأحاديث المسندة في الأحكام والآداب والزهد وغيرها، وقد تكلَّم ابن عدي على كثير منها، وبيَّن عللها، فهو مصدر مهم لبيان الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد جرد تلك الأحاديث محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ) وأفردها في كتاب سماه: ((ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ)) ، بلغ عدد أحاديثه: 6597 حديث، وهو مطبوع، وقد استدرك عليه محققه د. عبد الرحمن الفريوائي 836 حديثاً، فبلغ مجموع الأحاديث في الكتاب والمستدرك عليه: 7433 حديث.
5- ضم الكتاب العديد من النقول عن أئمة لم تصل إلينا مصنفاتهم،--------------------------------------------
(1) استدرك عليه أبو العباس أحمد بن محمد الأندلسي المعروف بالنباتي كتاباً كبيراً سماه: الحافل في تكملة الكامل. انظر: الرسالة المستطرفة للكتاني (ص 145) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

مثل: زكريا الساجي (1) ، وعمرو بن علي الفلاس (2) ، وغيرهما، فأصبح مصدراً بديلاً لتلك المصنفات.
6- اعتنى العلماء بكتاب الكامل لابن عدي عناية بالغة: استدراكاً وتذييلاً عليه، واختصاراً، وتجريداً لأحاديثه، وقد استفاد منه كل من كتب في موضوعه مِمَّن جاء بعده (3) ، وهذا يدل على أهمية الكتاب وأثره الواضح في علم الجرح والتعديل.
ثانيا:- كتب الثقات
1. معرفة الثقات لأبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي (ت261هـ) .
2. الثقات لأبي حاتم محمد بن حبان البُستي (ت354هـ) .
3. الثقات لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت385هـ) .
ويمكن أن يذكر معها:
4. ذكر أسماء من تُكلِّم فيه وهو موثق.
5. الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم: كلاهما لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) .
يُلاحظ عند المقارنة بين قائمة الكتب المصنفة في الضعفاء وقائمة الكتب المصنفة في الثقات قلَّة الكتب المصنفة في الثقات، وسبب ذلك - والله أعلم ---------------------------------------------
(1) انظر: الكامل (1/212، 213 … ) .
(2) المصدر السابق: (1/213، 214 … ) .
(3) انظر: ابن عدي ومنهجه في كتابه الكامل (1/121) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

أنَّ كثيراً مِمَّن صنَّفوا في الضعفاء صنَّفوا أيضاً في الجمع بين الثقات والضعفاء، كما فعل الإمام البخاري في التاريخ الكبير والأوسط، فلمَّا أفردوا الضعفاء وميَّزوهم لم يروا حاجة لإفراد الثقات في مصنف مستقل.
وأقدم كتاب وصل إلينا من كتب الثقات كتاب أبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي (ت 261هـ) : ((معرفة الثقات)) ، وهو وإن كان معدوداً في الكتب المصنفة في الثقات إلَاّ أنَّه ليس خاصًّا بهم، يعرف ذلك من عنوان الكتاب الذي ذكره تقي الدين السبكي في مقدمة ترتيبه وهو: ((معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث، ومن الضعفاء، وذِكْر مذاهبهم وأخبارهم)) (1) .
ويؤيِّد ذلك ما ورد في القطعة التي بقيت من أصل الكتاب (ص 58) حيث كُتب عنوان: ((ومن المتروكين … )) فذكر بعض المتروكين وبعض الضعفاء (2) .
فهو يصلح أن يُضمَّ إلى القسم الثالث في الكتب التي جمعت بين الثقات والضعفاء.--------------------------------------------
(1) رتَّبه على حروف المعجم كلٌّ من تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (ت 756هـ) ونور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807هـ) ، وقد وصل إلينا ترتيب كل منهما، أمَّا أصل الكتاب فلم يصل إلينا منه إلَاّ قطعة تمثل قريباً من نصف الكتاب، وأفادت هذه القطعة طريقة ترتيب الكتاب، حيث روعي في ترتيبه - في الجملة - النسبة إلى البلدان.
وطبع الكتاب في مجلدين بالاعتماد على الترتيبين والقطعة الموجودة من الأصل، انظر مقدمة المحقق د.
عبد العليم البستوي (1/72 - 73، 137 - 155) .
(2) انظر ترجمة إبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن أبان، وأشعث بن سوار، وأشهل بن حاتم.. في معرفة الثقات للعجلي (رقم: 44، 85، 109، 111) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

لكن شهرة الكتاب ضمن كتب الثقات، وعنوانه الذي شاع بين أهل العلم: ((معرفة الثقات للعجلي)) ، أو ((ثقات العجلي)) ، وكون أغلب التراجم فيه مِمَّن وثَّقهم العجلي المتوفى سنة (261هـ) ، كلُّ ذلك جعل الكتاب يتبوَّأ مكان الصدارة بين كتب الثقات.
ثالثا:- كتب جمعت بين الثقات والضعفاء، وهي أنواع:
أـ الكتب العامة غير المقيدة بكتاب معين، منها:
1- الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (ت230هـ) .
2- التاريخ الكبير.
3- التاريخ الأوسط: كلاهما لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) .
4- المعرفة والتاريخ لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت277هـ) .
5- التاريخ الكبير لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب (ت279هـ) . طبع منه: أخبار المكيين.
6- التاريخ لأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري (ت281هـ) .
7- الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) .
8- الإرشاد في معرفة علماء الحديث لأبي يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي (ت446هـ) .
9- بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم ليوسف بن حسن ابن عبد الهادي (ت909هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

ب ـ كتب السؤالات:
وهي أن يقوم أحد التلاميذ بسؤال شيخه عن مجموعة من رواة الحديث ثم يدون أجوبته في كتاب، ومن هذه الكتب:
1- التاريخ عن يحيى بن معين، رواية عباس بن محمد الدوري.
2- تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين.
3- معرفة الرجال عن يحيى بن معين رواية أحمد بن محمد بن محرز.
4- سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين.
5- من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال رواية أبي خالد الدقاق.
6- تاريخ أبي سعيد الطبراني، عن أبي زكريا يحيى بن معين.
7- سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل.
8- العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله.
9- من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال، رواية أبي بكر المرّوذي، وأبي الحسن الميموني، وأبي الفضل صالح بن أحمد بن حنبل.
10- من سؤالات أبي بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن حنبل. (جزء منه) .
11- سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في الجرح والتعديل.
12- أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة أبي عثمان البرذعي.
13- سؤالات أبي عبيد الآجُرّي أبا داود السجستاني.
14- سؤالات البرقاني للدارقطني.
15- سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني في الجرح والتعديل، (وهي غير الأولى) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)