Arabic source text

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল ওয়াকফি খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম (আব্দুল ওয়াহহাব আবু সুলাইমান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

📘 عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم (عبد الوهاب أبو سليمان - ت 1444 هـ)

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল ওয়াকফি খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম (আব্দুল ওয়াহহাব আবু সুলাইমান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المادة الثانية.
المادة (2) :
عند انحلال الوظيفة توجه لابن المتوفى عنها متى كان حائزاً للأهلية والاقتدار الكافلين لأدائها.
المادة (3) :
إذا لم يكن للمتوفى ابن، ولا أخ حائزان للأهلية كما توضح بالمادة الثانية فيكون توجه الوظيفة لمن ينتخب من ملازمي العلماء، أو القراء بحضور وكلاء أولئك الأمراء الموجودين بمكة المشرفة، أو المدينة المنورة.
المادة (4) :
يشترط في أداء الوظيفة الدوام والاعتناء بواجباتها، وإذا حصل تكاسل من الموظف فليرجع أمره إلى رئيس الخصفة إلى محل اللزوم للنظر فيه.
المادة (5) :
إن كافة المخصصات المتعلقة منافعها لمعاشات ومصارفات القائمين بالوظائف تقيد بدفتر نظارة الحرم الشريف، ودائرة هيئة الأوقاف الجليلة للحفظ على كيانها، ومراجعتها حين الحاجة، مع المراقبة التامة من قبلها في حسن أداء إيفاء الوظائف طبق شروط واقفيها، وعمل نظارها يكون مرعياً أيضاً.
المادة (6) :
إذا كانت المخصصات المشروطة للوظائف المذكورة لم تف بالمعاشات والمصارف فيكون دوام الموظفين بدون انقطاع إلى حين مراجعة وكلاء الأمراء، وورود مبالغ تفي باستحقاقهم، ولا يسوغ لهم تعطيل العمل بصورة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

قطعية.
المادة (7) :
إن شيخ الخصفة له حق المراقبة، وبيان المتخلفين عن الحضور لأداء وظائفهم في أوقاتها المعينة بدون عذر شرعي، ويكون جزاؤهم على حسب ما يأتي في المادة الثامنة، ويكون مربوطاً بهيئة الأوقاف التي لها حق المراقبة العمومية كما سبق في مادة خمسة.
المادة (8) :
إذا تخلف أحد الموظفين عن وظيفته بدون عذر شرعي ينبه عليه في أول مرة، وإذا تكرر منه ذلك يقطع له نصف معاشه، وإن لم يرتدع ففي المرة الثالثة يقطع معاشه شهراً واحداً، وفي الرابعة يعين بدله من أرباب الأهلية. كما حرر بالمادة الثالثة.
المادة (9) :
يجب على رئيس الخصفة كذلك بيان كل ما يلزم من تجديد خصف وحنابل، أو شراء مصاحف ورسائل دلائل الخيرات اعتناء بهذه المهمة الخيرية العائدة أمرها لأمراء المسلمين المشار إليهم.
المادة (10) :
يجب على وكلاء الأمراء المشار إليهم رفع ما يرونه من المصالح العائدة لأوقافهم إلى نظارة الحرم الشريف، والأوقاف الجليلة للمساعدة لهم لكل اهتمام، وتأميناً على المحافظة على واجبات الوقف اهـ" (1) .--------------------------------------------
(1) غازي، عبد الله، إفادة الأنام بذكر أخبار البلد الحرام، مصور خاص، ج4 ص224.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

هذا النمط من العناية بالقرآن الكريم، وسخاء الخلفاء والسلاطين والأثرياء بالإنفاق عليه، وتخصيص أوقاف على القيام به هو محل عنايتهم ورعايتهم، السابق واللاحق منهم.
هذا مظهر من مظاهر العناية بالقرآن الكريم أولاً، يرجون من ورائه الأجر الدائم والثواب المستمر من الله عز وجل، وإيجاد أعمال خيرية جليلة تبرز البرَّ والوفاء بأهل القرآن في الحرمين الشريفين.
كانت قراءة الربعة مشهورة ومنتشرة في الحرمين الشريفين، حيث يجتمع لها مجموعة من القراء يتلو كل واحد منهم جزءاً من القرآن حتى يتموا كامل أجزائه، كل مجموعة مخصوصة وتابعة لخصفة معينة مسماة باسم الواقف على قراءة القرآن، أو شيخ الخصفة في الوقت المعين لها، والمكان المخصص. ومن الأمثلة على هذا النوع من الأوقاف الأميرية أنه:
"في أوائل عام 924: تقدم الأمير مصلح الدين الرومي وقيد عشرة أنفس من الشيبيين في قراءة ربعة بعد صلاة الصبح أمام باب الكعبة المشرفة، وجعل ناظرهم، وشيخ حضورهم فاتح الكعبة، وأوقف عليه حمّام سوق الليل، المعروف بحمّام النبي صلى الله عليه وسلم مع بيوت أخر اشتراها بألف دينار، وشرع في عمل حنفية خلف درجة الريس، وقبة السقاية القديمة المعروفة بالسلطان المؤيد شيخ، الملاصقة لفرشة زمزم بجانب الحنفية العتيقة التي غيرها الأمير جانبك، وهي حوض كبير من حجر، الماء له بزابيز من نحاس، وحجارة يجلس عليها للوضوء" (1) .--------------------------------------------
(1) جار الله، ابن العز بن النجم بن فهد المكي، كتاب نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى القسم الأول، ص40.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

ومن هذا النوع من الأوقاف خدمة للقرآن:
المدرسة الزمامية بمكة المكرمة
نسبة إلى الطَّواشِي خُشْقَدَم الزمام الذي أنشأها "من المسجد الحرام، قرر بها شيخاً وغيره من الصوفية يجتمعون ويقرأون بعد صلاة العصر، ويهدون ثواب ذلك في صحيفته، وجعل بها صهريجاً يجتمع فيه الماء من سطح المسجد الحرام، وجعل بها خلاوي يسكنونها الفقراء، وأوقف عليها وقفاً جليلاً، وهو الربع الذي بالمسعى، ويعرف بربع (التوريزي) شاه بندر جدة لتوليه عمارته، وجعل الناظر عليها الشيخ شمس الدين عمر الشامي" (1) .
ب- الأوقاف على قراءة القرآن على الترب (المقابر) :
من جملة الأوقاف ذات العلاقة بالعناية بالقرآن الكريم أوقاف حبسها أصحابها على قراءة القرآن على المقابر والأضرحة، وقد انتشرت هذه البدعة بين الملوك والأمراء وأصحاب الثراء في القرون الإسلامية المتأخرة التي لم يكن لها وجود في زمن سلف الأمة رضوان الله عليهم. اعتاد أولئك في بعض البلاد الإسلامية تحبيس أموال طائلة على القراء الذين يتناوبون قراءة القرآن عند قبورهم، وأمثلة هذا كثيرة منها:
ما ذكره العلامة قطب الدين بن علاء الدين النهروالي المكي أن السلطان قايتباي من ملوك الجراكسة "انتقل إلى رحمة الله في أواخر يوم الأحد لثلاث بقين من ذي القعدة الحرام سنة إحدى وتسعمائة، ودفن بتربته بالصحراء التي--------------------------------------------
(1) ابن فهد، النجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن محمد بن محمد، إتحاف الورى بأخبار أم القرى، الطبعة الأولى، تحقيق عبد الكريم علي باز، (مكة المكرمة: جامعة أم القرى، عام1408) ج4،ص64.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

بناها في حياته في غاية الحسن والزينة. وبها مساكن للقراء، وأوقاف دارة عليهم إلى الآن ليس بمصر أحسن تربة منها" (1) .
هذا النوع من الوقف على قراءة القرآن فيها جانبان – كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
الأولى: مصلحة بقاء حفظ القرآن وتلاوته، وكون هذه الأموال معونة على ذلك وحاضة عليه.
الثانية: مفاسد من حصول القراءة لغير الله، والتآكل بالقرآن، وقراءته على غير الوجه المشروع.
جاء تحليل هذه القضية تحليلاً علمياً شرعياً مفيداً عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بما يدل على تفهم كامل وصحيح للموضوع من جميع جوانبه الشرعية، والتعليمية، والاجتماعية، وبيان المصالح والمفاسد الناجمة عنه في العبارة التالية:
"وأما هذه الأوقاف على الترب (المقابر) ففيها من المصلحة بقاء حفظ القرآن وتلاوته، وكون هذه الأموال معونة على ذلك، وحاضة عليه؛ إذ قد يدرس حفظ القرآن في بعض البلاد بسبب عدم الأسباب الحاملة عليه.
وفيها مفاسد أخر من حصول القراءة لغير الله، ومن التآكل بالقرآن، وقراءته على غير الوجه المشروع، واشتغال النفوس بذلك عن القراءة المشروعة، فمتى أمكن تحصيل هذه المصلحة بدون ذلك الفساد جاز، فالواجب النهي عن ذلك، والمنع منه وإبطاله، وإن ظن حصول مفسدة أكثر--------------------------------------------
(1) الإعلام بأعلام بيت الله الحرام في تاريخ مكة المشرفة، شرح الكتاب وعلق عليه محمد طاهر بن عبد القادر الكردي الخطاط، (مكة المكرمة: المكتبة العلمية لصاحبها عبد الفتاح فدا) ، ص206.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

من ذلك لم يدفع أدنى الفسادين باحتمال أعلاهما" (1) .
وقد فصَّل رحمه الله تعالى وغيره القول في هذا الموضوع، فمن جملة ما قاله في ذلك:
"وأما القراءة الدائمة على القبور فلم تكن معروفة عند السلف، وقد تنازع الناس في القراءة على القبر، فكرهها أبو حنيفة، ومالك، وأحمد في أكثر الروايات عنه، ورخص فيها في الرواية المتأخرة لما بلغه أن عبد الله بن عمر أوصى أن يقرأ عند دفنه بفواتح البقرة، وخواتمها.
وقد نقل عن بعض الأنصار أنه أوصى عند قبره بالبقرة.
وهذا إنما كان عند الدفن، فأما بعد ذلك فلم ينقل عنهم شيء من ذلك، ولهذا فرق في القول الثالث بين القراءة حين الدفن، والقراءة الراتبة بعد الدفن فإن هذا بدعة لا يعرف لها أصل … " (2) .
وممن أسهب البحث في هذا الموضوع، وبيَّن اتجاه علماء السلف في هذا العلامة أبو علي الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي في كتابه (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة) وصرح بكراهة ذلك الإمام مالك، وهو "ما أشار إليه الشيخ أبو محمد في الرسالة بقوله:
ولم يكن ذلك عند مالك أمراً معمولاً به" (3) .--------------------------------------------
(1) البعلي، علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد، الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، الطبعة الأولى، تحقيق محمد حامد الفقي، (بيروت: دار الكتب العلمية) ، ص91.
(2) انتفاع الموتى بأعمال الأحياء، ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله، الطبعة الأولى، جمع وتقديم مروان كجك، (الرياض: مطبعة النرجس، عام 1421/2000) ، ص20.
(3) الطبعة الأولى، دراسة وتحقيق إدريس العزوزي، (المغرب: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عام1409/1989) ، ص238.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

سادساً: الوقف على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة في الوقت الحاضر:
بدأت الجمعية الخيرية للقرآن الكريم بمكة المكرمة بداية موفقة تضمن استمرارها فقد هيأ الله لها من العلماء وأصحاب الرأي، أصحاب البصيرة الثاقبة النيرة، فاهتموا بإيجاد دخل ثابت لها يكفل لها الوفاء باحتياجاتها من مرتبات للمدرسين والإداريين والمشرفين، لم يكن أمامهم إلا أن يسعوا إلى إنشاء أوقاف من العقار تدر على الجمعية ونشاطاتها حاجتها من المال، فاستحثت همم المواطنين، والمسؤولين، وأصحاب المال من أبناء مكة وخارجها فوجدت تجاوباً كبيراً منهم، جعلها تتطور وتتوسع في نشاطاتها وبرامجها، واستعانت بالموارد النقدية التي تصلها من المحسنين في إقامة منشآت وقفية تنضم إلى التبرعات الوقفية العقارية.
لم يكن الواقفون من الرجال فقط فقد شاركهم في هذا العمل الخيري النبيل شقائقهم من النساء الفضليات.
بهذه الصورة الجماعية المشرقة خطت وتخطو هذه الجمعية إلى نشر القرآن في مهبط الوحي مكة المكرمة وما حولها من القرى والهجر بين المواطنين والمقيمين، أصبح هذا النشاط ملحوظاً في المساجد، وليس قاصراً على البنين بل شامل للبنات أيضاً، فأضحى - ولله الحمد – بيننا حافظون وحافظات، مجودون ومجودات لتلاوة القرآن، تحقيقاً وتأكيداً لصدق الوعد الإلهي الكريم
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .
الأوقاف المخصصة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة:
أدرك المسؤولون في هذه الجمعية أهمية الوقف الخيري لاستمرار هذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

العمل فوجهوا كل اهتمامهم لإقامة قاعدة وقفية من شأنها أن تكفل استمرار هذا النشاط خدمة للقرآن الكريم، وقد جاء في التقرير السنوي للجمعية:
"رأت الجمعية أنه من الضروري إيجاد موارد ثابتة لصندوقها إضافة إلى التبرعات التي ترد إليها لما في ذلك من فوائد كبيرة ضماناً لاستمرار هذا المشروع الجليل بإذن الله تعالى، وهذه الموارد العينية تمثل ما أمكن بناؤه، وما أوقفه، وتبرع به أهل الخير" (1) .
أوردت الجمعية قائمة بتملكاتها الوقفية حتى عام 1416هـ، سواء ما أقامته إدارتها بالتبرعات النقدية من مبان، أو ما قدم لها من عقارات، أو أراض تقيم عليها مشروعاتها الوقفية، فجاءت كالتالي:
(1- أولى الخطوات التي قامت بها الجمعية هي التي أثمرت العمارة المؤلفة من ستة أدوار بالمعابدة بالأبطح أمام قصر البطحاء، حيث أقيمت على أرض ذرعها زهاء ألف متر، ويرد أجرها السنوي إلى صندوق الجمعية، وقد تقدمت الجمعية بطلب للملك الراحل خالد بن عبد العزيز طيَّب الله ثراه، وطلبت منه أن يتفضل بمنحها قطعة أرض لإقامة عمارة سكنية تكون وقفاً على هذا المشروع يدر عليها مورداً ثابتاً، وقد تفضل رحمه الله بصرف مليونين وخمسمائة ألف ريال لشراء الأرض المذكورة التي تم بناء العمارة عليها بفضل الله تعالى.
قطعتا الأرض التي تبرع بهما المحسن الكبير معالي السيد حسن عباس شربتلي رحمه الله تعالى لهذا المشروع الجليل: الأولى في شارع--------------------------------------------
(1) التقرير السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة عام 1416، ص17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

2- المنصور، ومساحتها عشرة آلاف متر مربع، وتطل على أربعة شوارع: أحدها الشارع الرئيسي العام، والثانية في طريق جدة، وهي الشهيرة بالبزّم، ومساحتها (390000) تسعون وثلاثمائة ألف متر مربع. أحسن الله إليه وتقبل منه ومنا صالح الأعمال. أتمت الجمعية بفضل الله تعالى بناء عمارتين كل منهما مكونة من أربعة أدوار على أرض شارع المنصور، وبنيت على باقي الأرض أربع عمائر أخرى تمثل المجمع السكني الخيري لمدرسي الجمعية، وقد تبرع ببناء ذلك بعض المحسنين من المواطنين، أثابهم الله على فعلهم وأحسن إليهم.
3- العمارة الكائنة بمحلة الشامية التي أوقفها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله تعالى رحمة واسعة، والتي تتكون من ستة أدوار، وقد تم توريد أجرتها لعام 1416هـ لصندوق الجمعية.
4- الفلتان الكائنتان بجدة الموقوفتان من قبل المصونة رحمة بنت الشيخ عبد الوهاب قزاز رحمها الله زوجة الشيخ محمد صالح قزاز، وهي تؤول للجمعية بعد وفاتها، وأجرتها السنوية حالياً ستة وستون ألف ريال، وصكها لدى الجمعية.
5- الدار الكائنة بحي العزيزية، والتي تبرع بها الشيخ عبد العزيز العلي الخريجي، والمكونة من ثلاثة أدوار، وكل دور مكون من شقتين، وهي مسلمة للجمعية.
العمارة الكائنة بمخطط الأمير أحمد بالرصيفة بمكة المكرمة التي تبرع بأرضها للجمعية الشيخ سعيد محمد المداح، ومساحتها (762) سبعمائة واثنان وستون متراً مربعاً. والعمارة المذكورة تتألف من 2- المنصور، ومساحتها عشرة آلاف متر مربع، وتطل على أربعة شوارع: أحدها الشارع الرئيسي العام، والثانية في طريق جدة، وهي الشهيرة بالبزّم، ومساحتها (390000) تسعون وثلاثمائة ألف متر مربع. أحسن الله إليه وتقبل منه ومنا صالح الأعمال. أتمت الجمعية بفضل الله تعالى بناء عمارتين كل منهما مكونة من أربعة أدوار على أرض شارع المنصور، وبنيت على باقي الأرض أربع عمائر أخرى تمثل المجمع السكني الخيري لمدرسي الجمعية، وقد تبرع ببناء ذلك بعض المحسنين من المواطنين، أثابهم الله على فعلهم وأحسن إليهم.
3- العمارة الكائنة بمحلة الشامية التي أوقفها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله تعالى رحمة واسعة، والتي تتكون من ستة أدوار، وقد تم توريد أجرتها لعام 1416هـ لصندوق الجمعية.
4- الفلتان الكائنتان بجدة الموقوفتان من قبل المصونة رحمة بنت الشيخ عبد الوهاب قزاز رحمها الله زوجة الشيخ محمد صالح قزاز، وهي تؤول للجمعية بعد وفاتها، وأجرتها السنوية حالياً ستة وستون ألف ريال، وصكها لدى الجمعية.
5- الدار الكائنة بحي العزيزية، والتي تبرع بها الشيخ عبد العزيز العلي الخريجي، والمكونة من ثلاثة أدوار، وكل دور مكون من شقتين، وهي مسلمة للجمعية.
العمارة الكائنة بمخطط الأمير أحمد بالرصيفة بمكة المكرمة التي تبرع بأرضها للجمعية الشيخ سعيد محمد المداح، ومساحتها (762) سبعمائة واثنان وستون متراً مربعاً. والعمارة المذكورة تتألف من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

2- ثلاثة طوابق في كل طابق أربع شقق.
3- الدار التي تبرع بها للجمعية الشيخ ابن بشيبش الحربي في حي الهنداوية بجوار مسجد الأمير منصور، وقد تم إعادة بناء هذه العمارة من ثلاثة طوابق، وقد خصص الدور الأول مدرسة للبنات لتحفيظ القرآن الكريم، وهي مكونة من سبعة فصول وتوابعها، والطابق الثاني والثالث يشتمل كل طابق على شقتين بمنافعها.
4- العمارة التي أتمت الجمعية بناءها من أربعة عشر دورا في أجياد السد أمام بوابة القصر الملكي.
5- الفلتان الموقوفتان على الجمعية من المصونتين خيرية وفوزية بنتي محمد سعيد مداح، والكائنتان بالزاهر بموجب الصك الصادر من كتاب عدل الأولى بمكة المكرمة برقم 234/8، وتاريخ 16/4/1410هـ، ورقم التسليم 85 في 13/6/1410هـ.
6- الدار الكائنة بالمسفلة، تبرع بها سعادة الشيخ عبد الرحمن قماش) (1) .
وفي التقرير الأخير للجمعية عام 1419هـ ورد لها أوقاف عقارية.
7- عمارة بشارع المنصور خلف الهلال الأحمر تبرع بها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله.
8- منزل شعبي بجبل الشراشف، تبرع بها سعادة الشيخ محمد صالح عبد اللطيف إبراهيم فضل.--------------------------------------------
(1) التقرير السنوي التاسع والعشرون لعام 1416هـ للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، ص17-19، 20.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

2- الدار الكائنة بالهنداوية تبرع بها سعادة الشيخ بشيبش الحربي.
3- عمارة بملقية بحي الزاهر تبرعت بها المكرمة نور بنت أحمد أمين بشناق.
وهناك عقارات وقفها أصحابها وجعلوا لها نظاراً، وخصصوا جزءاً من ريعها للجمعية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

‌‌وقف الأسهم على الجمعية:
ومما استحدث من أنواع المعاملات التجارية التجارة في الأسهم التابعة للشركات، فأصبحت قيمة الأسهم وأرباحها ترتفع حسب نشاط الشركة في سوق المضاربات المالية، يشترى السهم بقيمة محددة في السوق يوم شرائه، وفي نهاية العام المالي للشركة وتصفية الحساب توزع الأرباح فيدفع لأصحاب الأسهم من الأرباح قدر عدد مشاركتهم من الأسهم. أصبح السهم، أو الأسهم بمنزلة رأس المال الثابت كالعقار، يدر أرباحاً سنوية مع الاحتفاظ بقيمته إذا قدر الربح.
هذا النوع من المعاملات التجارية فتح آفاقاً جديدة للوقف الإسلامي، بحيث أصبح يمثل بعض الموارد الثابتة للإنفاق على المؤسسات الوقفية الخيرية.
تنبه بعض المحسنين إلى هذه الجوانب الإيجابية في التجارة بالأسهم، وما تمثله من مورد ثابت لمدارس جمعيات تحفيظ القرآن، وقد ظهرت أسماء عدد من المحسنين في التقرير السنوي لعام 1416 ممن تبرعوا ببعض الأسهم في بعض الشركات الوطنية، كما يتبين من القائمة التالية:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

(10- (140) مائة وأربعون سهماً في شركة النقل الجماعي بمكة المكرمة، تبرع بها الشيخ محمد صالح بن أحمد جمعة.
11- (10) عشرة أسهم في شركة الأسمدة سافكو، تبرع بها ورثة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز.
12- (120) مائة وعشرون سهماً في شركة النقل الجماعي، تبرع بها سعادة الشيخ محمد سعيد الوادي.
13- (1146) ألف ومائة وستة وأربعون سهماً في شركة كهرباء مكة المكرمة، تبرع بها سعادة الشيخ صدقة عبد الرحمن.
14- (183) مائة وثلاثة وثمانون سهماً في شركة كهرباء مكة تبرع بها سعادة الشيخ أكرم مندورة.
15- (230) مائتان وثلاثون سهماً في شركة كهرباء مكة المكرمة، تبرع بها سعادة الشيخ حسين صالح سابق.
16- (42) اثنان وأربعون سهماً في الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) ، تبرع بها سعادة الشيخ محمد فضل الحق، وزوجته عزيزة عبد الرحمن طاشكندي.
17- (33) ثلاثة وثلاثون سهماً تبرع بها سعادة الشيخ محمد فضل الحق في شركة الفنادق.
19- (30) ثلاثون سهماً في شركة الجنوب، تبرع بها فاعل خير.
انضم إلى هذه المجموعة من الأسهم – كما ورد في التقرير السنوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

للجمعية عام 1419هـ (1) . " (91) واحد وتسعون سهماً في الشركة السعودية الموحدة للكهرباء بالمنطقة الغربية، تبرعت بها السيدة نادية أحمد علي رزق" (2) .--------------------------------------------
(1) التقرير السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة لعام 1419هـ، ص19-20.
(2) التقرير السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة لعام 1419هـ، ص25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌خاتمة البحث
‌‌مدخل
…
خاتمة البحث
أثبت التاريخ والتدوين العلمي أن القرآن الكريم محل عناية المسلمين حكاماً وأفراداً على المستويات والطبقات كافة. مظاهر هذا الاهتمام تتجلى في المؤسسات المختلفة التي تضع تعليم القرآن الكريم نصب عينيها، وجل اهتمامها. تكفل باستمرار هذه المؤسسات العلمية والدور القرآنية الأوقاف السخية من قبل أبناء الأمة الإسلامية بما يكفيها ويغنيها، ويضمن للقائمين عليها التفرغ لأداء رسالتها نحو القرآن الكريم، وأبناء الناشئة من المسلمين.
استمرت هذه الدور والمؤسسات في الازدهار والانتشار والتعدد، وكثرة الرواد، والإقبال عندما تولى شؤون إدارتها، واستثمار أوقافها، نظار أمناء، يقدرون مسؤولياتهم الدينية والاجتماعية، وتراجعت، وتدهورت عندما تولاها الطامعون الانتهازيون، ومن ليس لها بكفء فتراجعت نشاطاتها، وقلَّ روادها، حتى أدى الأمر في بعضها إلى محو معالمها والتسلط على انتزاعها، وتحويلها من أوقاف إلى تملكات شخصية.
كانت الأوقاف الخيرية عصب الحياة العلمية، وبخاصة الدراسات القرآنية في المقام الأول، تليها الدراسات الفقهية والشرعية بصفة عامة، فكان لها الأثر الكبير في الحفظ على القرآن الكريم مكتوباً في الصحف، ومحفوظاً في صدور القراء، سليماً من التغيير والتبديل، تقرؤه الأجيال الحاضرة والمستقبلة غضاً كما أنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أربعة عشر قرناً، لا يستطيع أحد أن يبدل فيه حرفاً واحداً فضلاً عن جملة، أو آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

كان لماضي الأوقاف والعناية بها في خدمة القرآن الكريم تنظيم يتلاءم وتلك العصور التي حبست فيها هو الأنسب لها، وتشاء إرادة المولى أن يستيقظ المسلمون في الوقت الحاضر فيدركوا أهمية الأوقاف للمؤسسات العلمية، والاجتماعية، والآثار الإيجابية التي اضطلعت بها في الماضي، وهي جديرة أن تقوم بها في الحاضر، ولكن بأسلوب يتناسب مع الفكر التنظيمي في الوقت الحاضر، مع الاحتفاظ بالأهداف والمقاصد الشرعية، دون مساس بأحكامه وتشريعاته، تمثل هذا التنظيم في العمل الجماعي في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وكان لمكة المكرمة مهبط الوحي شرف الريادة في هذا، وقد آتت جهود المخلصين على هذه الجمعية ثمارها، وكان من نتاج هذه الجمعية وثمارها المباركة ما جاء في تقرير مجلس الإدارة عام 1419هـ في عهد رئيسها سعادة الأستاذ السيد أمين بن عقيل عبد الرحمن عطاس حفظه الله إحصائية كاملة على النحو التالي:
1- بلغ عدد حلقات القرآن الكريم (1426) حلقة.
2- بلغ عدد الطلبة (26855) طالباً.
3- بلغ عدد الطالبات (14335) طالبة.
4- بلغ عدد المدرسين (916) مدرساً.
5- بلغ عدد المدرسات (590) مدرسة.
6- بلغ عدد الموجهين (29) موجهاً.
7- بلغ عدد الموجهات (41) موجهة.
8- عدد المساجد التي تقام فيها حلقات القرآن (498) مسجداً.
9- عدد الحلقات التي تقام في المسجد الحرام (74) حلقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

10- عدد مدارس الطالبات (156) مدرسة.
أصبحت هذه الجمعية ورصيفاتها من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في مناطق المملكة العربية السعودية، وما تؤديه من نشاط في خدمة القرآن الكريم علامة بارزة، وظاهرة مشرقة في تاريخ التعليم في العصر الحديث، تجد العون السخي من قبل ولاة الأمر، والأثرياء وطبقات المجتمع كافة لما لمسوه من جهود مخلصة في المحافظة على كتاب الله عز وجل، وتخريج أجيال من شباب الأمة تحمله في صدورها نقياً صافياً من التحريف والتبديل، وأصبح من المتيقن أن الأوقاف التي ترصد لها فتنفق في خدمة القرآن الكريم هي الأكثر أجراً ومثوبة عند الله، وأنها الضمان الوحيد بعد عون الله وتوفيقه لبقائها، واستمرارها في أداء رسالتها مهما اختلفت الظروف الاجتماعية.
إن ضمان بقاء هذه الجمعيات، في أداء رسالتها ضمان لصلاح المجتمع، ومرفق أساس لصلاح شباب الأمة وتجنيب أبنائها مزالق الرذيلة والانحراف، فهي مرفق ديني، تعليمي، اجتماعي مهم.
يغني عن الإشادة والتمجيد لهذه الجمعيات في خدمة القرآن الكريم التعبير بلغة الأرقام عن إنجازاتها السنوية، ولتكن إحصائيات الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لعام 1419هـ وهي الرائدة في هذا المجال، الأنموذج لإنجازات الجمعيات الأخرى في المملكة العربية السعودية، فقد جاءت حصيلة الجمعية من الحفاظ في تقريرها السنوي لعام 1419هـ كالآتي:
1- عدد الحفاظ لكامل القرآن الكريم (241) مائتان وواحد وأربعون حافظاً.
عدد الحافظات لكامل القرآن الكريم في الفترة نفسها (157) مائة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

وسبع وخمسون حافظة.
1- عدد من حفظ خمسة عشر جزءاً من الطلبة اثنان وعشرون وتسعمائة طالب.
2- عدد من حفظ خمسة عشر جزءاً من الطالبات ستون وثلاثمائة طالبة.
أما الذين حفظوا كامل القرآن منذ تأسيس هذه الجمعية فقد بلغ حوالي واحدٍ وأربعين وثلاثمائة وستة آلاف (6341) طالبٍ وطالبة حتى الآن) (1) .
هذا عدا النشاطات الأخرى التي تقدمها الجمعية للقطاعات الحكومية، والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية مما جاء ذكره مفصلاً في تقريرها السنوي لعام 1419هـ (2) . بما يثلج الصدر، ويوحي بالاطمئنان الكامل على مستقبل مشرق في خدمة القرآن الكريم في مهبط الوحي بخاصة، وفي العالم الإسلامي بعامة بمستوى التنظيم الإداري والعلمي في العصر الحديث، وقد أثبت التاريخ فعالية نظام الوقف الإسلامي في بقاء هذه الأعمال الجليلة لأداء رسالتها نحو خدمة القرآن الكريم وغيره من المرافق التعليمية والاجتماعية على الوجه المطلوب، وبما يحقق المقاصد الشرعية، والأهداف النبيلة، وفي هذا ما يحث الهمم، ويدفع بالأمة إلى البذل السخي في سبيل خدمة القرآن الكريم، وصلى الله وسلم على من نزل عليه القرآن هداية ورحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.--------------------------------------------
(1) التقرير السنوي الثاني والثلاثون للفترة من 1/9/1418هـ حتى 12/9/1419هـ، ص7.
(2) انظر: 10-15.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌ملحق المدارس القرآنية في دمشق والقاهرة والأوقاف المحبس عليها
‌‌دور القرآن في دمشق
…
ملحق
المدارس القرآنية في دمشق والقاهرة
والأوقاف المحبس عليها
يستحسن بعد تمام البحث أن تعرض نماذج من إسهام الأوقاف في بعض عواصم العلم في البلاد الإسلامية كدمشق والقاهرة في العناية بالقرآن الكريم والإنفاق السخي على الدارسين والمعلمين مما حفظه لنا التاريخ.
دور القرآن في دمشق:
دمشق عاصمة الأمويين إحدى العواصم العلمية في التاريخ الإسلامي، وقد اشتهرت بكثرة مدارسها، وربما كانت الأكثر عدداً من غيرها من العواصم الإسلامية في المشرق والمغرب. يقول الأستاذ المحقق صلاح الدين المنجد في هذا الصدد:
((ازدهرت دمشق طوال خمسة قرون، بدأت بالقرن الخامس الهجري بمئات من المدارس الكبيرة المختلفة التي أسست لتلقي الثقافة الإسلامية الدينية، وما يتصل بها من علوم العربية، فكان فيها مدارس للقرآن، وللحديث، وللمذاهب الفقهية الأربعة وللطب)) (1) .--------------------------------------------
(1) دور القرآن في دمشق، تقديم صلاح الدين المنجد، الطبعة الثالثة، بيروت: دار الكتاب الجديد، عام 1982م، ص6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

يقدم العلامة عبد القادر بن محمد النعيمي قائمة بأسماء الدور القرآنية في فصل مستقل صدر بها كتابه الفريد (الدارس في تاريخ المدارس) ، عدد فيها دور القرآن وأماكن وجودها في دمشق، وأسماء المؤسسين لها، والأوقاف التي حبست عليها، وفيما يلي التعريف بها بإيجاز:
دار القرآن الكريم الرشائية:
أنشأها رشأ بن نظيف بن ما شاء الله أبو الحسن الدمشقي في حدود سنة أربعمائة له دار موقوفة على القراء. توفي سنة أربع وأربعين وأربعمائة (1) .
دار القرآن الكريم الوجيهية:
"قبلي المدرسة العصرونية، والمسرورية، وغربي الصحصامية التي شمال الخاتونية، وإلى زقاقها يفتح بابها" (2) .
وقفها الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان المنجا التنوخي رئيس الدمامشقة سنة إحدى وسبعمائة (3) .
"كان صدراً محترماً، ديناً، محباً للأخيار، صاحب أملاك ومتاجر، وبر وأوقاف، أنشأ داراً للقرآن الكريم بدمشق، ورباطاً بالقدس الشريف … توفي بدار القرآن في التاريخ المتقدم" (4) .
دار القرآن السنجارية:
"تجاه باب الجامع الشمالي، المسمى (الناطفانيين) قال ابن كثير في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة: علاء الدين علي بن إسماعيل بن محمود السنجاري
(1) انظر: النعيمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المدارس، الطبعة الأولى، أعد فهارسه شمس الدين، (بيروت: دار الكتب العلمية، عام 1410هـ/1990م) ج1، ص9.
(2) ، (3) ، (4) النعيمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المدارس، ص13،14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)