Arabic source text

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল ওয়াকফি খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম (আব্দুল ওয়াহহাব আবু সুলাইমান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

📘 عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم (عبد الوهاب أبو سليمان - ت 1444 هـ)

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল ওয়াকফি খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম (আব্দুল ওয়াহহাব আবু সুলাইমান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
واقف دار القرآن عند باب الناطفانيين، شمالي الأموي بدمشق، كان أحد التجار الصدق الأخيار، ذوي اليسار المسارعين إلى الخيرات رتب فيها جماعة يقرؤون القرآن، ويتلقونه وله مواعيد حديث" (1) .
دار القرآن الكريم الصابونية:
"خارج دمشق، قبلي باب الجابية، غربي الطريق العظمى، ومزار أوس بن أوس الصحابي رضي الله عنه وبها جامع حسن بمنارة، تقام فيه الجمعة أنشأها الخواجكي أحمد الشهابي القضائي بن علم الدين بن سليمان بن محمد البكري الدمشقي، المعروف بالصابوني، ابتدأ في عمارة ذلك في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة، وفرغ منه في سنة ثمان وستين وثمانمائة".
وشرط الواقف شروطاً عديدة فما يختص بالوظائف الدينية.
"وشرط في الإمام أن يكون من الطائفة المباركة الجبرتية، وأن يكون حنفياً، وأن يكون معه عشرة فقراء من جنسه يقريهم القرآن
وبنى أيضاً تجاه المكان المذكور بشرق مكتباً للأيتام عشرة بشيخ يقريهم القرآن العظيم" (2)
وقف على هذا عدة قرى غربي مدينة بيروت تعرف هذه القرى بالصابونية، ومنها جميع قرية مَديَرَى بالغوطة من المرج الشمالي، ومنها قرية ترحيم بالبقاع عدة فدان ونصف فدان، ومنها بقرية الصويرة أربعة فدادين، ومنها القرعون في البقاع ربعها، ".--------------------------------------------
(1) النعيمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المساجد، ج1، ص11.
(2) النعيمي، عبد القادر، الدارس في أخبار المدارس، ج1، ص11-13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وقد أوقف قرى ومرافق عديدة في أماكن مختلفة ذكرها جميعاً النعيمي رحمه الله.
ثم أضاف النعيمي رحمه الله في نهاية القائمة الطويلة من أوقافه على دار القرآن الكريم الصابونية قوله:
"وأما ما وقفه يوسف الرومي مملوك الواقف غربي مصلى العيد من جوار بستان الصاحب فبستان واحد، وبقرية كرفوسوسية معصرة الزيتون، وقاعة لصيق الجامع، والتربتين المذكورتين وعلوها طبقة أخرى قبلي ذلك، وعلوها عدة طبقتين" (1) .
دار القرآن الكريم الجزرية:
"قيل: إنها بدرب الحجر، أنشأها محمد بن محمد بن يوسف الحافظ الإمام المقري شمس الدين بن الجزري (751-833هـ) برز في علم القراءات، وعمَّر مدرسة سماها دار القرآن، وأقرأ الناس" (2) .
دار القرآن الدلامية:
"بالقرب من الماردانية بالجسر الأبيض بالجانب الشرقي من الشارع الآخذ إليه الصالحية أنشأها الجناب الخواجكي الرئيس الشهابي أبو العباس أحمد ابن المجلس الخواجكي زين الدين دلامة بن عز الدين نصر الله النصري، أجل أعيان الخواجكية بالشام
وقفها سنة سبع وأربعين وثمانمائة ومن شرط الإمام الراتب أن يتصدَّى--------------------------------------------
(1) النعيمي، عبد القادر، الدارس في أخبار المدارس، ج1، ص11-13.
(2) النعيمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المدارس، ج1، ص8.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

شيخاً لإقراء القرآن لستة أنفار من الفقراء الغرباء المهاجرين" (1) .
رتب للإمام وللطلاب، ولكافة القائمين على وظائف تعليم القرآن، ووظائف المسجد رواتب سخية.
دار القرآن الخيضرية:
شمالي دار الحديث السكرية بالقصاعين:
"أنشأها في سنة ثمان وسبعين وثمانمائة قاضي القضاة قطب الدين أبو الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر الخيضري الدمشقي، الشافعي، الحافظ (821-894هـ) .
رتب فيها الفقراء، والجوامك، والخبز، ووقف على تربته لصيق المنجكية بمحلة مسجد الذبان، وعلى مطبخ باب الفراديس، ومطبخ بني عديسة بالمدينة المنورة على الحال بها أفضل الصلاة، وأتم السلام – أوقافاً دارة" (2) .--------------------------------------------
(1) النعيمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المدارس، ج1، ص8.
(2) النعمي، عبد القادر، الدارس في تاريخ المدارس، الطبعة الأولى، (بيروت: دار الكتب العلمية، عام 1410هـ/1990م) ، ص8.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌دور القرآن الكريم في القاهرة:
أنشئت في مصر أيضاً أوقاف خصص دخلها على تدريس المذاهب الفقهية، ودروس القرآن الكريم، قراءة وتفسيراً إلى جانب العلوم الشرعية الأخرى، من هذه المدارس التي رصدها مؤرخ مصر الكبير تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر العبيدي المقريزي (ت 845هـ (:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

المدرسة الظاهرية بالقاهرة:
أسسها الملك الظاهر بيبرس البندقداري.
"ابتدئ بعمارتها في ثاني ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وستمائة، ولم يقع الشروع في بنائها حتى رتب السلطان وقفها أوقف عليها ربع السلطان خارج باب زويلة فيما بين باب زويلة وباب الفرج، وكان ربعاً كبيراً وتحت هذا الربع عدة حوانيت هي من أجل الأسواق، وللناس في سكناها رغبة عظيمة، وهذه المدرسة من أجلِّ مدارس القاهرة، ولما فرغ من بنائها يوم الأحد خامس صفر سنة اثنتين وستين وستمائة اجتمع أهل العلم بها وقد فرغ منها، وحضر القراء، وجلس أهل الدروس كل طائفة في إيوان منهم طائفة القراء بالقراءات السبع بالإيوان الغربي، وشيخهم الفقيه كمال الدين المحلي، وقرروا كلهم الدروس، وتناظروا في علومهم" (1) .
المدرسة المنصورية:
"هذه المدرسة من داخل باب المارستان الكبير المنصوري بخط بين القصرين بالقاهرة، أنشأها هي والقبة التي تجاهها والمارستان الملك المنصور قلاوون الألفي الصالحي، على يد الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، ورتب بها دروساً أربعة لطوائف الفقهاء الأربعة، ودرساً للطب، ورتب بالقبة درساً للحديث النبوي، ودرساً لتفسير القرآن الكريم، وميعاداً، وكانت هذه التداريس لا يليها إلا أجل الفقهاء المعتبرين--------------------------------------------
(1) انظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية، ج4، ص225،226.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

القبة المنصورية:
هذه القبة تجاه المدرسة المنصورية وفي هذه وهي من أعظم المباني الملوكية، وأجلها قدراً وفي هذه القبة أيضاً قراء يتناوبون القراءة بالشبابيك المطلة على الشارع طول الليل والنهار، وهم من جهة ثلاثة أوقاف، فطائفة من جهة وقف الملك الصالح إسماعيل، وطائفة من جهة الوقف السيفي، وهو منسوب إلى الملك المنصور سيف الدين أبي بكر بن الملك الناصر محمد بن قلاوون" (1) .
المدرسة الحجازية:
أنشأتها الست الجليلة الكبرى خوند تتر الحجازية ابنة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون زوجة الأمير بكتمر الحجازي، سنة إحدى وستين وسبعمائة.
جعلت بهذه المدرسة درساً للفقهاء الشافعية، ودرساً للفقهاء المالكية، ورتبت بشباك هذه القبة عدة قراء يتناوبون قراءة القرآن الكريم ليلاً ونهاراً، وجعلت بجوار المدرسة مكتباً للسبيل فيه عدة من أيتام المسلمين، ولهم مؤدب يعلمهم القرآن الكريم، ويجري عليهم في كل يوم لكل منهم من الخبز النقي خمسة أرغفة، ومبلغاً من الفلوس، ويقام لكل منهم بكسوتي الشتاء والصيف، وجعلت على هذه الجهات عدة أوقاف جليلة يصرف منها لأرباب الوظائف المعاليم السنية (2) .--------------------------------------------
(1) المقريزي، تقي الدين أبو العباس، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص226،227.
(2) انظر: المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص230،231.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

المدرسة الأقبغاوية:
أنشأها الأمير علاء الدين أقبغا عبد الواحد أستادار الملك الناصر محمد بن قلاوون.
قرر فيها درساً للشافعية، ودرساً للحنفية، وجعل فيها عدة من الصوفية، ولهم شيخ، وقرر بها طائفة من القراء يقرؤون القرآن بشباكها، ووقف على هذه الجهات حوانيت خارج باب زويلة بخط تحت الربع، وقرية بالوجه القبلي (1) .
دار القراسنقرية:
"أنشأها الأمير شمس الدين قراسُنْقُر المنصوري نائب السلطنة سنة سبعمائة، وبنى بجوار بابها مسجداً معلقاً، ومكتباً لإقراء أيتام المسلمين كتاب الله العزيز، وجعل بهذه المدرسة درساً للفقهاء، ووقف على ذلك داره التي بحارة بهاء الدين وغيرها" (2) .
المدرسة القطبية:
"هذه المدرسة بأول حارة زويلة عرفت بالسيدة الجليلة عصمة الدين خاتون مؤنسة القطبية ابنة السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب بن شادي، وكان وقفها في سنة خمس وستمائة.
وبها درس للفقهاء الشافعية، وتصدير قراء وفقهاء يقرؤون" (3) .--------------------------------------------
(1) انظر: المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص232،233.
(2) المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص240.
(3) المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص245.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

المدرسة الساقية:
"هذه المدرسة داخل قصر الخلفاء الفاطميين من جملة القصر الكبير الشرقي الذي كان داخل دار الخلافة بنى هذه المدرسة الطواشي الأمير سابق الدين مثقال الأنوكي، مقدم المماليك السلطانية الأشرفية، وجعل بها درساً للفقهاء الشافعية، وجعل فيها تصدير قراءات، وخزانة كتب، وكتاباً يقرأ فيه أيتام المسلمين" (1) .
مدرسة تربة أم الصالح:
"هذه المدرسة بجوار المدرسة الأشرفية بالقرب من المشهد النفيسي
أنشأها الملك المنصور قلاوون على يد الأمير علم الدين سنجر الشجاعي في سنة اثنتين وثمانين وستمائة برسم أم الملك الصالح علاء الدين علي بن الملك المنصور قلاوون ورتب لها وقفاً حسناً على قراء وفقهاء، وغير ذلك" (2) .--------------------------------------------
(1) المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص248.
(2) المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج4، ص249.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

‌‌مصادر ومراجع
…
مصادر البحث
1- أوزاك، علي - بحث (إدارة الأوقاف الإسلامية في المجتمع المعاصر في تركيا) – أهمية الأوقاف، الإسلام في عالم اليوم - الأردن: مآب مؤسسة آل البيت، عام 1417هـ/1996م.
2- البعلي، علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد - الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية - الطبعة الأولى - تحقيق محمد حامد فقي - بيروت: دار الكتب العلمية.
3- بن عبد الله، محمد عبد العزيز - الوقف الإسلامي - الطبعة الأولى - المغرب: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - سنة 1416هـ/1996م.
4- الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة - التقرير السنوي التاسع والعشرون لعام 1416هـ - التقرير السنوي الثاني والثلاثون لعام 1418/1419هـ - معلومات النشر: بدون.
5- الحموي، أحمد بن محمد - فضائل سلاطين بني عثمان - الطبعة الأولى - تحقيق محسن محمد حسن سليم - مصر: دار الكتاب الجامعي - عام 1413هـ/1993م.
6- رفيع، محمد عمر المكي – مكة في القرن الرابع عشر الهجري - الطبعة الأولى - مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي، 1404هـ/1981م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

1- ابن أبي زيد، أبو محمد عبد الله القيرواني - الرسالة مع حاشية العدوي - مصر: مطبعة الاستقامة - عام 1396هـ.
2- سعيدوني، ناصر الدين - (مؤسسة الزوايا في الجزائر العثمانية) بحث في المؤتمر الدولي حول العلم والمعرفة في العالم العثماني بمناسبة ذكرى سبعمائة عام على قيام الدولة العثمانية عام 1999 - استامبول: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية - عام 2000م.
3- أبو سليمان، عبد الوهاب إبراهيم - (الوقف مفهومه ومقاصده) ضمن بحوث (ندوة المكتبات الوقفية) – الرياض: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف - عام 1420هـ.
4- الشوشاوي، أبو علي الحسين بن علي - الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة - الطبعة الأولى - دراسة وتحقيق إدريس عزوزي - المغرب: وزارة الشؤون الإسلامية – عام 1409هـ/1989م.
5- الطبري، محمد بن علي بن فضل المكي - تاريخ مكة إتحاف فضلاء الزمن بتاريخ ولاية بني الحسن – الطبعة الأولى – تحقيق محسن محمد حسن سليم – مصر: دار الكتاب الجامعي – عام 1413هـ/1993م.
6- عبد الوهاب، حسن حسني - كتاب العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين - الطبعة الأولى - مراجعة محمد العمروسي المطوي، وبشير البكوش - تونس: بيت الحكمة - سنة 1990م.
الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد - جواهر القرآن ودرره – الطبعة الأولى – بيروت: دار الكتب العلمية، سنة 1409/1988

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

1- الفاسي، تقي الدين – شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام – الطبعة الأولى – تحقيق لجنة من كبار العلماء والأدباء – مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، عام 1956م.
2- ابن فهد، النجم عمر بن فهد محمد – إتحاف الورى بأخبار أم القرى – الطبعة الأولى – تحقيق عبد الكريم علي باز – مكة المكرمة: جامعة أم القرى – عام 1408هـ/ 1998م.
3- ابن فهد، جار الله بن العز – نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى – الطبعة الأولى – تحقيق محمد الحبيب الهيلة – لندن: مؤسسة الفرقان – عام 1420هـ/2000م.
4- القحطاني، راشد بن سعد بن راشد – وقفية مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت – الرياض: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف (ندوة المكتبات الوقفية بالمدينة المنورة) – عام 1420هـ.
5- ابن كثير، إسماعيل بن عمر – فضائل القرآن – الطبعة الأولى – تحقيق محمد إبراهيم البنا – جدة: مؤسسة علوم القرآن للثقافة الإسلامية، عام 1408هـ/1988م.
6- كجك، مروان – انتفاع الموتى بأعمال الأحياء، ابن تيمية وابن القيم –الطبعة الأولى – الرياض: دار النرجس، عام 1421هـ/2000م.
7- محفوظ، محمد – تراجم المؤلفين التونسيين – الطبعة الأولى – بيروت: دار الغرب الإسلامي – عام 1982م.
المزيني، عبد الرحمن – مكتبة الملك عبد العزيز بين الماضي والحاضر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

1- – الطبعة الأولى – الرياض: مكتبة العبيكان، عام 1420/1999.
2- المقريزي، تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي – المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار – الطبعة الأولى – وضع حواشيه خليل منصور – بيروت: دار الكتب العلمية، عام 1418/1998.
3- المنجد، محمد صلاح الدين – دور القرآن في دمشق – الطبعة الثالثة – بيروت: دار الكتاب الجديد، سنة 1982.
4- ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد – لسان العرب – الطبعة الثالثة – بيروت: دار صادر – 1414/1994.
5- النعيمي، عبد القادر – الدارس في تاريخ المدارس – الطبعة الأولى – أعد فهارسه إبراهيم شمس الدين – بيروت: دار الكتب العلمية.
6- النهروالي، قطب الدين بن علاء الدين – الإعلام بأعلام بيت الله الحرام في تاريخ مكة المشرفة – علق عليه محمد طاهر عبد القادر الكردي الخطاط – مكة المكرمة: المكتبة العلمية لصاحبها عبد القادر فدا.
7- هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية - جهود المملكة العربية السعودية في الاعتناء بالقرآن الكريم - إشراف عبد الله بن علي بصفر - جدة: الشركة الخليجية للطباعة والتغليف، سنة 1419/1999.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)